العهد والنبض
لا بوحَ
إلّا بجمهرةِ التَّصوّر.
وعلى العهدِ بيننا
أغفو… وأصحو فزعًا،
أخشى أن يسبقني وجهكُ الحلم،
فأستيقظ على حضورٍ
لا يحتمل الغياب.
الأمكنةُ قد تناست وجوهنا،
لكنها تُنصِتُ لهمس كلماتنا،
وتسير بحذرٍ بين الأزقّة.
لم يزل فيه عبق أنفاسنا،
ولذّة اللقاء.
العهدُ بين أصابعنا،
كلّما ضاق الحزن
اتّسع مقامه،
وكلّما طال الفقد
تعمّق المعنى.
كأنّه بأبجدية البوح
ينطق اسمك.
الانتهاءُ
مُفرغٌ من الكل…
لك وحدك.
الموتُ؟
اغترابٌ عن حضورك،
وحضورُك أن يُبصر في واجهة النداء.
في لوح القلب
نُقِش اسمك ومعناه،
والنبضُ بلاكَ تيهٌ في الذات.
مقيّدٌ بالعهد،
مستترٌ بعباءة الانتظار.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .