شكٌ وعتاب
لم تزل للشك تحني منكَ هاما
وأنا مازلت أسقيكَ الغراما
وأناجي فيكَ حبّاً صادقاً
يقتل الشك، إذا الشك تنامى
إنني ما زلتُ أسقيكَ الهوى
وسأبقى فيكَ ألتاع هياما
وأعاني وقدة الشوق إلى
أن أرى فيكَ كياني قد أقاما
وأرى بركان حبي كله
ينطوي فيكَ، ويضنيكَ اضطراما
وتعاني ما أعاني فلكَم
يا شقيق الروح أيقظتَ نياما
ولكَم أسكرتَ غيري، إنما
أنا وحدي عن وصالي تتعامى
فلتكن لي منصفاً، يا سيدي
إن قلبي عن سوى شخصكَ صاما
أ.د. جلال أحمد المقطري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .