السبت، 1 نوفمبر 2025

الدهشة بقلم الراقي سعيد العكيشي

 الدهشة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدهشة،

فجأة تجد نفسك أسيراً لجمال امرأة،

تجتاحك الرهبة،

تخذلك الفطنة،

وتتمرد عليك اللغة.


الدهشة،

أن تُسقط فاتنةٌ أخرى قطعةً من حبل غسيلها

ربما…عنوة، وربما… مصادفة

فتناديك لتعيدها،

وربما... 

لتدسّ رقم هاتفها في يدك.


الدهشة،

أن تتذكّر أنك أعمى،

وأن عينيك نسيتهما في جسد الفاتنة

التي مرّت من أمامك للتو.


الدهشة،

أن تفقد وعيك في مفترق دهشات.


الدهشة،

أن تقف امرأة أمامك بذلك الدلال،

فتجعل مشاعرك تطوف حولها

في ساحة ذاكرتك الكبيرة.

تستيقظ الرغبة النائمة فيك،

ولا تجد الأحجية التي تقنع قلبك

بأن الحياء لم يتلقَّ تدريباً

لخوض حربٍ صعبةٍ كهذه.


الدهشة،

وأنت تحاول كتابة قصيدة الدهشة،

تلفّ اللغةُ حبلَ المجاز حول عنقك،

وتعلّقك على جذع الخيال...

لكنّك لا تموت،

بل تأتي القصيدة بعد حمل شاق

وولادةٍ متعسّرة.


سعيد العكيشي / اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .