كلمات النهر و الزيتون
تركت ُ الهمس ينتظرني في شارع قديم
سأتذكرُ رائحة َ القرنفل و الصمت و العتاب
و أنا في طريقي لكلمات النهر و القدس و الزيتون
أرى وقتا ً تنبعث ُ منه أبخرة التواطؤ و الغفلة
أرى قمرا ً غزيا ً يموت ُ شهيدا ً كي لا تموت الأنوار
سجد َ البقاء ُ المرابط لربه كي تحلَّ معجزة الثبات ِ بدماء ِ الأسئلة
لم تبصر خيام ُ المهجرين غير لغات الطعن ِ و الغدر و اليباب
جراحٌ تسلّم ُ لظى الأقوال للبندقية
سأعطي غزالتي حق ّ الرد على الغمام العاطفي
و أحتفظ ُ لنفسي بملكية التماهي و حراسة الأشواق ِ بالأدلة
هذا اكتفاء يسترد ُّ أنفاسه كي يشرح َ أسباب َ الترقب ِ للشذى و المدى و الصقر و الياسمين
هذا انفجار برتقالي يتشظى كمآثر الكمائن ضد الغزاة ِ و الخراب
ألف ارتحال واجه َ الإفناء و التجويع و الدمار
لم تبق غير ذاكرة مُحاربة تحرس ُ الشهداء َ و الأيام َ و الحرية
تاه الزمان ُ بتوابع لا تفهم الثرى و أسرار الفداء و شحوب المرحلة
قد أدبرت ْ آفاقها تلك التي جعلتْ أوراقها بأيدي الطغاة و الذئاب
هذا خريف وجودها قد أسعد َ الثكنة ُ الهمجية الاستعمارية
طقسُ القصيدة ِ ممطرٌ..وغزارة الآلام تفتشُ عن قراءة ٍ أرضية ٍ للنزف ِ و القصف و استهداف الصحفيين و الصور و الدمار
يا صيحة الأوجاع جاوزتْ صوت َ الزمن و الانحدار
النار في أضلاعها قربان وثبة التكوين و تجديد الزلزلة
تراقص َ الغياب ُ العوسجي كي يرضي الأشباه َ و الأشباح َ و تخاريف َ التوسع ِو الغراب
قد أطاعت ِ الأحزان ُ رب الكون و رتلت ِ الأشلاء ُ المبصرة آيات الرحمن تحت ركام الدار
نُقل الحديث عن دمعة ٍ صدقتها و دخلتُ أنا مع أصواتها في صلاة عاشقة ٍ متبتلة
و تركت ُ ظبية العهد و الورد و الأنغام تفسّر ُ للحب تعاليم الوجد و الذود عن التراب
أرى نبضاً أممياً يثبّت ُ جسرا ً للكتابة ِ بين ضفتين للصحو الليثي و يقتلع ُ جذر َ الأسطرة ِ من تاريخ البشرية
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .