الجمعة، 22 أغسطس 2025

صرخة في وجه الصمت بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 ...صرخةٌ في وجهِ الصَّمت


مَنْ لَهُ فِي الْحَقِّ وَطَنٌ

مَنْ لَهُ فِي الْحَقِّ بَاعُ


مَنْ تَرَكَ لِلْحَقِّ ذُلًّا

مَنْ جَفَا قَلْبًا وَبَاعُ


أَنْتُمُ الْأَعْرَابُ خِزْيٌ

لِلْبَرَاءَةِ وَالْجِيَاعِ


صَمْتُكُمْ أَعْرَانِي أَنْتُمْ

جِذْعُ نَخْلٍ فِي الضَّيَاعِ


أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ لَكِنْ

فِي عُرُوشٍ مِنْ فُقَاعِ


أَهْلُ غَزَّةَ يَصْرُخُونَ

وَالْيَتَامَى وَالرِّضَاعِ


فِي مُرُوجٍ تَعْمَهُونَ

وَالْأَذَانُ بِلَا سَمَاعِ


كَيْفَ نَشْهَدْ حُكْمَ رَبِّي

حِينَ يَشْهَدُ لِلْجِيَاعِ


حِينَ يَذْهَبُ مُلْكُ دُنْيَا

وَاسْتَهَنْتُمْ بِالْمُتَاعِ


لَكَ رَبِّي قَدْ شَكَوْتُ

ضَعْفِيَ مِنْ هَذَا الْقِنَاعِ


بقلمي محمد أحمد حسين

 23 أغسطس 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .