صبْرًا أهْل غزّة
ْشَعْبٌ عَلَى كَفِّ المنِيّةِ صَامِدٌ
يَتَجَرّعُ الأوْجَاعَ فِي الصّدَمَاتِ
تَحْتَ التّعَاسِةِ يَصْطَلِي لهَبَ الطّوَى
وَطعَامُهُ دَمْعٌ وَبَعْضَ فُتَاتِ
يَسْعَوْنَ كالأجْبالِ فِي ساحِ الوَغَى
رَغْمَ الأذَى وَتَهَاطُلِ الطّعَنَاتِ
نَيْلِ الشّهَادَة فِي القُلُوبِ مُدَوّنٌ
وَكَرَامَةٌ تَلْقَى الأذَى بِثبَاتِ
أنَس الشّرِيف إلَى الجِنَانِ مَآلُهُ
وَإلَى الجَحِيمِ مُنَفّذُوا الغَاراتِ
نَصْر مِنَ الرّحْمَنِ لَيْسَ بِمُعْجزٍ
وَعَلَى الشّهِيدِ مَنَاهِلُ الرّحَمَاتِ
إنّ البَلَاءَ وَإنْ تَمَدّدَ زَائلٌ
وسَتُجْمَعُ الأوْصَالُ بَعْدَ شَتَاتِ
يَا ظَالِمًا ليْسَ الإلَهُ بِغَافِلٍ
فَالمَوْتُ يَوْمًا لا محَالةَ آتِي
وَمَصِيرُنَا يَوْمًا إلَى حُضْنِ الثّرَى
وَالحُكْمُ يَوْمَ الفَصْلِ بالذّرّاتِ
بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .