رفقاً بالقواريرِ
قالوا
قالَها خيرُ العبادِ
وتناسينا نداءً
بالمحبةِ والصفاءِ
صونوا قولاً
وفعالاً
لبناتٍ وبنين
بنتكم خيرُ
مجيبٍ
عندَ أزماتِ الزّمنِ
كنْ رفيقاً
وسنداً
للحديثِ المعتمدِ
لشقيقاتٍ عندَكم
بعلومٍ وعمل
أرشدوهم أدبوهم
واحفظوهم بالمحنْ
هُمْ مدادٌ
ونقاءٌ ووفاءٌ
وقتَ الظُّلم
وابتلاءُ
كلِّ أنثى
ذاتِ رحمْ
طفلةٌ
كانتْ لديّكَ
أو رفيقةَ مدرسة
كلُّ أنثى
هي أمُّك..
رحمُها
كانَ وعاءً حفظَكَ
لشهورٍ حملَك
وحليباً أطعمتْك
وحناناً منحتْك
وشقيقةً
بحنانٍ شاركتْك
تلهو تلعبُ
حولَها
في كلِّ درب
كنْ محباَ
كنْ ودوداً
رفقاً بها
رفقاً بها
****
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية _سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .