الاثنين، 12 أكتوبر 2020

وجعُ الزهور........

 وجعُ الزهور.....

:::::::::::::

الحبرُ...

يذرفُ دمعَه فوق السطورْ...

والسطرُ...

ينزفُ حبرَه بين القبورْ...

رملُ السواقي...

يشتكي هجرَ النوارس للطيورْ...

ويباسُ غصني...

يشتكي عطرَ البنفسجِ للزهورْ...

وزبيدةُ الدنيا ...

تبعثرُ عشقَها...

بينَ المراقصِ...والمدافنِ...

والقصورْ...

هارونها المزعومُ...

يستجدي الوصالَ من الغَرورْ...

والمجدُ...

يجتثُّ السيادةَ من بصيلاتِ الجذورْ...

أمواجُ دجلةَ تُرضِعُ البرحي...

بأثداءِ الجفافْ...

والنخلةُ السمراءُ...

تلبسُ عُرْيًها...

ثوباً ينوحُ  الولادةِ للزَفافْ...

سكرى بخمرِ عذوقِها...

وتميلُ كالوترِ الطروبِ...

بلحن ديجورِ العصورْ...

تتصنّعُ الضحكاتِ ...

كالثكلى لصيحاتِ السرورْ...

وكأنَّ كحلتَها خطوط ٌ ...

تكتبُ التاريخَ من بصرى...

الى المنصورِ...

في وجه الرمال...

بخُفِّ قافلةِ المصيرِ..

والحادي يسمرُ بالضنى...

يهتاجهُ ليلُ السرى...

وهمسُ عاشقةٍ...

بهودجهِا الوثيرْ...

فيصيخُ مشدودَ الشعورِ...

إلى حفيفِ السترِ منْ وجعِ البعيرْ...

ويظلُّ يحلمُ بالوصولِ...

بهاجسٍ  قلقِ   المسير

كمجهولِ المصيرْ...

أتراهُ ينعمُ بالسرورْ...

أم يحتسيه كشأنِ قصواءَ...

تئنُّ من الظما...

والقربةُ السوداءُ تُحْمَلُ في الظهورْ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .