ظلال الشرود..
لا لم أنمْ ..ظلَّ الشرود ُ صاحياً
والتبغ ُ يكتب ُ من أناهيد القلمْ!
فلعلّيَ...أحببتُ من أبصرتني
من ثغرها..دوزنتُ العشق َ و النغمْ
و لربما ..أغريتها في باقة ٍ
من ورد ِ الأقمارِ أوحتْ كي تنسجمْ
مع لحن ِ التوقِ لعينيها , إذ تشدو
لنداء الوجدِ تقاسيمُ القممْ
لحنتها..فتمايلت ْ في لهفةٍ
حتى كادت ْ في كل ّ ضلع ٍ تنصدمْ
صعدتْ تريدُ كلامنا بلا جمر ٍ
صعدتُ أريدُ هيامنا مثل الحِممْ
فضممتها ..في كل ركن ٍ ألتقي
ما قاله ُ الهمس ُ أو أخفاه ُ الندمْ
لولا خمار غزالتي و شرودها
لأخذت العاج َ معي حتى الوشمْ
فسرّتُ عطرها بفمي ...فتهاربتْ
و ترانيم ُ الطيفِ قالتْ : لا تقتحمْ!
لا لم أنم..أدركتها من صقرها
تتمهلُ البوح عشقاً لا ينقسمْ
يا ويحها من وحيها كم قاومتْ
ذهبت ُ لبعدِ المسافات ِ أختصمْ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .