اسيره
خلف الجدار جالسه
بلا كلام
مثل الزمان ..الاخرس
يهوى المدام
ناديتها...
اصرخي...
ابكي.....من آلاااام دهري وآلام الالم
تبسمت..وانصرفت ...
بنظرات اقسى من كلام
مقيده...
تسيرمن حلمها المفقود
بلا ولا ولاحلم ...ولااحلام
ارغمت عالصمت فانصرفت بعيييدا
تمنحني حياه ...بلاسلام
في صمتها ..
ماتت ليال والسنين تشردت
في صمتها
قتل الزمان
فتركت قاعات الحديث
غادرت المكان
اسال الجدران عنها...
لم القى جواب
حتى جدران بلادي تناست وايقنت
ان الكلام عابث..
والصمت اجدى من مشاعر...
ميته...
لم يعد لدي حلم مفرح
الا مشاركه المخلدين .....باعلام ..واعلام واعلام واعلااااام
ومواساه ثكالا
فوق شاشات المحطات
وصفحات الفيس والاعلام
فاخترت لنفسي حجره..
صماء...خرساء
مظلمه...
ارسم لوحاتي وحيدا ..صامتا
همي الوحيد....بعض الوريقات
واحباري....والواني..واقلام
انتهى...... .؟
بقلمي:علي المعراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .