قدح الشّربات
عبد الصاحب إ أميري
------------------------------
سقطت دمعة من عيني،، عندما فكرت بأمّي،،
بالأيّام الخوالي،
بالأيّام الّتي ضاعت منّي
حين كنت أكتب، تقترب منّي،،
كمن تقرأ، تتمتم بحروفي،
تلتفّ حولي،، كمن تلعب
أنظر إليها
تضحك
تضع قدحاََ من الشّربات أمامي،
- اشرب, سينزل الوحيّ عليك،، ياقرّة عيني،،
حروفك تسعدني
ياليتني ، كنت أقرأ،،
إلّا أنّني أقرأ،،،
كلّ أفكارك
سقطت دمعة أخرى،، وأخرى، في قدح الشّربات،
أنعقد لساني
مشتاق،،
غيابك طال عقود،، ظهر الشيب عندي
إلا تعودين،،؟
من أجلي،
من أجل أحفادي، ،
من أجل قدح الشّربات ،
لازال فارغاََ أمامي و مذاقه في فمي
إنّي لم أرتو منه منذ أن ذهبتِ، لعالمك الأبديّ
عندها مرّ ظلّها من أمامي
لم أصدق حينها عيني كذبت ما رأيت
حدّثت نفسي
هرمت،،
أميّ،،، حضرت مراسيم وداعها بنفسي،،،
كيف عادت من جديد،،؟
حبّنا كان حبّا. فريداََ
هي تدري
لم أفارقها طيلة عمري. ، حتّى لحظة ،،،
حتّى في أحلامي
واذا بقدح الشّربات مليئاََ وجدته أمامي
-اشرب، سينزل الوحيّ عليك،، ياقرّة عيني
عبد الصاحب إ أميري
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 7 ديسمبر 2022
قدح الشّربات عبد الصاحب إ أميري
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2022
وحيُ عينيكِ ارتدَّ حبقاً... بقلم الشاعر وائل زبلح
وحيُ عينيكِ ارتدَّ حبقاً
باحتْ به أقلامي
في حقول الدهشة
فانتفضَ ربيعُ الحِبرِ
بعد شتاءٍ قاسي ملامحِ
المطر
واشتعلت الحروف توهّجاً
إيذاناً بصيفِ الدهشة واللهفة
واهتزت موازين الأبجدية
قائلةً بك
واستُلتِ الأقلام لتكتبك قصيدة
عشق
يتغنى بها الشعراء
كابراً عن كابر
شاعرٌ ساحرٌ لم تغرِهِ الظروف
إلا بك
فانظري لكل حرف مشوق
واكتبي باسمك أملاك قلبي
وارعي غنائية القصيدة
وامزجي بينَ أمواجِ عَينيك الساحرتين
وبحرنا الأزرق
لكي أتحدّى بك الأهواء والأنواء
وأخصف لعيوبي
من لدن هواك
بردة من جمال
وائل زبلح
ياأنت.... بقلم الشاعرة نور الشام
ياأنت
هل تستطيع؟
أن تعيد ترتيب أحداث
الرواية
روايتي مع حب بعثره
الغياب والسنين
هل تستطيع ؟
أن تزرعني في ثناياك
وترويني بحنانك
لتهدأ روحي وتستكين
هل تستطيع؟
أن تكون لي هديةالقدر
لا عابر سبيل يسرق حلما
بنيته بشوقي والحنين
هل تستطيع ؟
أن تكون ذات مساء
قمرا يدور في فضاء قلبي
وينثر ضحكات من فل وياسمين
هل تستطيع ؟
أن تكتبني قصيدة تنسج حروفها
من شغف قلبك والوتين
هل تستطيع ؟
أن تعزفني لحنا وتغني على اوتاره
أغنية عشق يرددها كل المحبين
هل تستطيع ؟
أن تكون منفى لروح يتيمة
فقدت حضن امها الدفين
هل تستطيع؟
أن تكون شاطئا
ترسو به احلامي
لتصبح حقيقة ويقين
هل تستطيع؟
أن تملأ سمائي بعبق رائحتك
الياسمين
وأن تهطل روحك مطرا
على قلبي المسكين
هل تستطيع؟
أن تنير عتمة ليلي
ليذهب الخوف من أرجائي
وأنعم بالهدوء والسكون
قل لي بربك يا أنت
هل تستطيع؟
لا ... لا لن تستطيع.....
بقلمي نور الشام
هلوسات شوق... بقلم الشاعرة الأديبة د. حياة مصباح
هلوسات شوق
سأعاتب مايبقى.. مني
في درب ضحل...أملني
خزلت آلامي.. في كبدي
نثرت وجعا كم .يقلقني
حلما .ورديا ....أثمر لي
بطلاسم خطك....يسحرني
وعلى صفحاتك لي سحب
نظري نحوه كم يدهشني
ولتلك البسمة في شفتي
في عين حبيبي تسعدني
من نبضي شيد لي صورا
بردائي... تخلد في. زمني
سطرت القصة في ...ولع
ورسمت..جمالك..في فنن
لهسيس فؤادي حاوية
همساتك حقا...تلفحني
من أجلك شمسي ساطعة
بحنين اللوعة... تغمرني
قد بعثر حقا...أوردتي
يتغلغل حبك في ..بدني
برجاء أتلقف...خيطا
للماضي بعدا...يحملني
قد ضاعت مني ...ذاكرتي
من حضني منبعث...شجني
وصبابة أوصالي.. تعبت
موؤد... نبضي في ..العلن
وهيامي علق. لي قلبي
ومقاصل قهر ..ترقبني
يوما ستعود .فأنتظر
وقريب ذاك...سيسعدني
أ.حياة مصباح
هذا كلامي كأوتارٍ سأجعله.. بقلم الشاعرة ناهد سنجر
هذا كلامي كأوتارٍ سأجعله
لعزف ألحان حسن ناطق فيها
ونبض قلبي كموسيقى لروحك إذ
تراقص البوح في أبهى أغانيها
وفي المشاعر عطرٌ سوف يأخذك
لعالمي سحره والروح يرضيها
ومن حياتي روضا صرت أفرشها
ورودَ حسنِكِ قاصيها ودانيها
والعمر كالفرحة الكبرى لتغمرك
لتنتشي في جنون الحبِّ عاليها
في العشق ابهى حكايات ندونها
العاشقون سعوا في ان تدانيها
تقول غرد بقربي يا حبيبي فقد
أتيتَ اذناي لحناً سوف رضيها
لو هاجت النفس أمست سيل عاطفة
أخشى عليك انجرافا نحو واديها
منك الرجولةُ دنيا لهفتي وسعت
و ما ابيت من الشكوى وأُلقيها
يا ظامئا تستقي مني شراب هوى
خذ رغبتي واعتنق منها معانيها
انت الربيع الذي تطغى نضارته
بك انتشيتُ فروحي انت راويها
نبض الحياة وروح العمر انت له
مع المحبة روحي صرت تبنيها
ناهد سنجر
الاثنين، 5 ديسمبر 2022
إلى التّقاعد عمر بلقاضي / الجزائر
إلى التّقاعد
عمر بلقاضي / الجزائر
هذه القصيدة تصوِّر انطباعات ومشاعر أستاذ مقبل على التقاعد
***
أسَلِّمُ المِشعَلَ الوَهَّاجَ مُبتهِجاً
فقد سئِمتُ من التَّشويشِ والشَّغَبِ
الجيلُ أفلسَ لا تَعنيهِ مَوعِظَةٌ
قد صارَ من أخطر الآفاتِ والنِّكبِ
والمُكثُ في الضرِّ والبلوى بلا أمَلٍ
قد يوقعُ العقلَ في الأمراضِ والعَطَبِ
ما عادَ ينفعُ نُصْحُ الجيلِ في زمَنٍ
أجْلَى مَظاهِرِهِ الإخْباتُ للنُّصُبِ
الجيلُ يَنبُتُ في الإسفافِ من صِغَرٍ
يقفو الألى كفروا طيشًا بلا سَبَبِ
فلا يميلُ إلى علمٍ يُحرِّرُهُ
ولا يميلُ الى دينٍ ولا كُتُبِ
كم صارَ يُتعِبُنا غرْسٌ بلا ثمَرِ
فالعقلُ والنَّفسُ قد خَرَّا من التَّعبِ
الجيلُ دمَّرهُ غَرْبٌ أحاطَ بِهِ
قد باتَ يتبعُه زحْفًا على الرُّكَبِ
قد غاصَ في فِتنةِ الأهواءِ مُحترِقاً
يبدو بِلُجَّتِها نوعًا من الحَطَبِ
ما عاد يُصلحُه دينٌ ولا أدَبٌ
أمُسلمٌ يَهجُرُ القرآنَ يا عجبي ؟
***
أسلِّمُ المِشعلَ الوهَّاجَ مُبتهِجاً
للحسنِ والنِّورِ والإيمانِ والأدبِ
دَلائلُ النُّبلِ تبدو في مَلامِحِها
نُبلٌ من الدِّينِ في نُبْلٍ من النَّسَبِ
طبيبةُ الرُّوحِ تهدي الجيلَ حانيةً
تَحمي الجوانِحَ من زيغٍ ومن رِيَبِ
لها نشاطٌ بِدربِ العِلمِ بَارَكَهُ
ربُّ الوجودِ فنالَ السَّبقَ في الرَّحَبِ
حَنونةُ القلبِ لا تقسو على أحدٍ
بالحِلمِ تُطفئُ جمْرَ الغيظِ والغَضَبِ
كلامُها دُرَرٌ لمَّا تَفِيضُ بِه ِ
يُحْيِي المَواتَ كَمِثلِ الغيثِ في السُّحُبِ
فَيْضٌ من اللُّطفِ إنْ في قِسمِها صَدَحتْ
تهدي وتنصحُ مثل السَّادَةِ النُّجُبِ
وتبْعثُ الجِدَّ في جيلٍ أطاحَ بِه ِ
رغمَ المَهالك داءُ اللَّهوِ واللَّعبِ
تَسْعى وتكدحُ في صِدقٍ وفي أمَلٍ
لكي تُزيلَ ظلامَ الغَيِّ والحُجُبِ
لو كان مِنْ مِثلِها من علَّموا وهَدَوْا
لما تفاقمَ غيُّ الجهلِ في العَرَبِ
***
أُسلِّمُ المِشعلَ الوهَّاجَ مُبتهجاً
إني نجوتُ من المستنقعِ اللَّجِبِ
لكنَّ فُرْقَتنا تُدمِي جَوانِحناَ
فالقلبُ مُنقبضٌ والشِّعرُ في صَبَبِ
إني قضيتُ هُنا عُمْرًا سعِدتُ بِهِ
كم كان يُؤنِسني الإخوان في كَرَبِي
فالودُّ يَغمُرُني بالأمنِ يُشْعِرُني
من أنفُسٍ لمعتْ كالماسِ والذَّهبِ
اللهُ يحفظكمْ من كلِّ ضائقةٍ
يُعلي مكانتكمْ في أرفع الرُّتَبِ
واللهُ يُسعدكمْ دنيا وآخرةً
بالعِزِّ والفوزِ والإكرامِ والرَّغَبِ
من كان تُعجبُه فحوى تَواصُلنا
فليسلكِ النَّتَّ دربَ الوَصْلِ في طَلَبِي
الى متى ؟ عمر بلقاضي / الجزائر
الى متى ؟
عمر بلقاضي / الجزائر
****
الإهداء : إلى الغافلينَ الذين أغمَضُوا أعينَهم في النّور
الذين أذهلهم داءُ جمودهم عن سرِّ وجودِهم ، الذين أغرقهم التَّباهي في المَلاهي والمَناهي .
**
عِشْ كالحَشِيشِ أوِ الهَوَامِ أو البَقَرْ
نَهَمٌ وَشُرْهٌ وانهماكٌ في الوَطَرْ
لم تَسألِ النَّفسَ الغَوِيَّةَ مَرَّةً
ما قِصَّتُكْ ؟
ما غايتُكْ ؟
أو مَنْ فَطَرْ ؟
لَمْ تُمْعِنِ العَقْلَ المُخَدَّرَ في النِّداَ
يَدعُو إلى بيتِ العبادةِ في السَّحَرْ
ضمَّ الفلاحَ إلى الشَّهادةِ والصَّلاهْ
فما الصَّلاة ُ؟
وما الشَّهادَةُ ؟
ما الخَبَرْ ؟
أم ما الذي أعْماكَ عن دربِ الهُدَى ؟
أملاعبٌ ؟
أرغائبٌ ؟
أمكاسبٌ ؟
تُلهي وتشغلُ في الحياةِ وتَندَثِرْ
كم قد رأيتَ مُنعَّمًا مُتعالياً ذاقَ الرَّدَى
يُزجَى ذليلاً في الحُفَرْ
هل قمتَ تنظرُ سائلا ً؟
أين الوَجَاهة ُ
والصَّلافةُ
والبَطَرْ؟
حُمَّ القضاءُ فلا وَجاهة يا فتى
ولا مَفَرْ
فهل طَرَقْتَ مُفَكِّراً ؟
فما الحياةُ ؟
وما المَمَاةُ ؟
وما العِبَرْ ؟
العيشُ يذهبُ كالمنامِ وكالمُنَىفلا تُغَرْ
كُنْ فيهِ ماسا
أو حَديداً
أو حَجَرْ
أو ما يُعَظَّمُ في الصُّدورِ وفي النَّظَرْ
يومُ الحسابِ مَآلُنا والمُستَقَرْ
إما دِيارا للتَّمتُّعِ والهَنَا
فيهاَ الجِنانُ فَسيحَةٌ
فيها الكَواعِبُ كالدُّرَرْ
فيها الفواكِهُ والمشارِبُ والسُّرُرْ
فيها الْعَبُوا وتَمتَّعُوا
زالَ الخَطَرْ
أو دارَ خِزْيٍ عاَرِمٍ
تُلْقِي الشَّرَرْ
فيها العذابُ مُخَلَّدٌ
تُدْعَى سَقَرْ
تلكَ الحقيقةُ في الوَرَى
أَوْحَى بها عِلْمُ النُّبُوَّةِ والفِكَرْ
حَتَّى مَتَى ؟؟؟
فِرُّوا إلى رَبِّ البَرِيَة ِيا بَشَر
المتبتلة في محراب الروح بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد
رداء الروح 68 المتبتلة في محراب الضوء سلام عليك أيتها الجريحة الذبيحة الشهيدة غزة العزة والجلال المهيب على مر العصور والأزمان سلام عليك من...
-
حِوارٌ في زَمَنِ الوَجَع زياد دبور* نَتَشارَكُ ذاتَ الهَواءِ نَتَنَفَّسُ ذاتَ السَّماءِ لَكِنَّ الفَرَقَ بَينَنا مِقدارُ رَغيفٍ أَو جُرعَةِ...
-
**مدارات متعبة* * **بقلم: وسيم الكمالي* * عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنَ السُّقُوطِ، وَهَفَوَاتِنَا الْمُتَكَرِّرَةِ... نَدُورُ فِي فَلَكِ الْ...
-
أمةُ العُرْبِ | أ.د. زياد دبور يا أمةَ العُرْبِ من سُباتٍ عميقْ أفيقي، فقد طال ليلُكِ في غسقْ تُراثُكِ ماضٍ، وحاضِرُكِ مُرٌّ فهل من سبيلٍ ل...