** ماذا لو كنت صادقا .. ؟ **
كيف تبحثين عن الصدق في قصائدي
وأنت من جعل حروفها
كل صباح تنهب
لم أكن يوما جاحدا لشريعة حبك
ولا مؤمنا بالغيب
إلى أن رأيت نبيك المتهالك
على شفتيك الهشة يصلب
أقول لقصائدي باهتمام /
أنت : لا شيء ! .
هي : اللغة والوزن والطرب
زادي فارغ إلا من فصاحتها
فأنا مجرد ماء سائب
من بين أصابعها يتسرب
يا هذه التي أذلتني بكبريائها
وأحرقت الشوق في قلبي
.. / تحديا
وقالت : أنت السبب ؟
يوم أبلغتها أن دواويني
مجرد محاكاة
لصحائف عينيها
وأن الشعر لم يأتني به قرين
ولا أرشدتني إلى سبله الكتب
كم بحث في تاريخنا المر
عن حكاية صادقة
ألفها العرب
كل قصائدنا ، كل أساطيرنا ،
كل نسائنا ،
قطع من حلوى زينها الكذب
.. /
ولا زال دمها يصعد إلى القلب
دون امتناع
أرى فيه
وجوها تملك عفتها الصخب
ماذا أفعل؟
إن ذكرتني بمواعيدها السرية
بعدما سرقت أحلامي
وجعلتني كسيجارة محترقة
دمرها الغضب
حري بك سيدتي ألا تعاتبي
من قلبه مجرح
أليس في آياتك شفاء لصبر أيوب
فإن صبري في صبره يتقلب .
محمد زغلال محمد
المملكة المغربية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .