رياحُ المستحيل
تقدُّ سكينتي
وعلى نواصي دربي
شُرفات نوادينا
منشورةٌ على حبالها
وريقاتُ ذكريات ....
..... بعدُ أعيش نسماتها
استقبلُ عليلَ فوح
ياسمينها
الذي يقسمُ لي
بنبضةٍ حائرةّ ....
...... فرّت مني إليكِ
وعادت بزواجل فؤادكِ
تنشد السكينة
لأعمّدها ببكاءِ ...
... البكاءِ
وأكرر القسم بروحٍِ
إن انسلّ الزمانُ
عادت إلى ما قبل
الزمان ......
............ بزمانٍ
لأعودَ وتعودين
غضٌ أنا ....
...... حوراءٌ أنتِ
تضمّدين جسورَ
عوالم متوازية
كم بينها ارتحلنا
علّها تبوحُ إبّان ...
.... إفاقةٍ ببوصلةٍ
تختزلُ إحداثيات حياوات
ترك وصالنا بها أثر ...
..... وعلامة ،
ياسمينتي ..
... ضمّدي ولا ترفقي
مسّدي
و .....
...... اغرسي
على ظهرِ السطور
فسائل غدِها
تمور وداد ...
.... لا تمور ودائع
بوحها.
هشام صيام ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .