الأحد، 30 نوفمبر 2025

زمن المراثي بقلم الراقي عماد فاضل

 زمن المراثي

ثَوْبُ الأصَالَةِ رغْمَ القيلِ وَالقَالِ

أغْلَى لصَاحِبِهِ مِنْ ثَوْبِ مُخْتَالِ

يَا صَاحِبِي قَدْ تَفَشّتْ في الفَضَا حُجُبٌ 

سَدّتْ منَافِذَهُ مِنْ بعْدِ إقْبَالِ 

بِفَيْضِ أوْبِئةٍ لَيْسَتْ تُجَامِلُنَا

وَلَسْتُ مغْتَبِطًا مِنْ قَسْوَةِ الحَالِ

وَمِنْ نُفُوسٍ أمَاتَ الغِلًُ رِقّتَهَا

فَأفْسَدَتْ بِأذَاهَا راحَةَ البالُ

قُلُوبُهـمْ منْ فراغِ العقٍلِ عَاطِلَةٌ

كَعَقْلِ فَاخِتَةٍ في جِسْمِ أفْيَالِ

مَا أمْهَلَ اللّهُ في الأزْمَانِ مِنْ أمَمٍ

إلّا وَأهْلَكَهَا مِنْ بعْدِ إمْهَالِ

رَأْسًا علَى عَقِبٍ أمْسَتْ عَوَاقِبُهَا

تَصْلَى اللّظَى تحْتَ أنْقَاضٍ وَأطْلَالِ

قَارُون أمْسَى بِأمْرِ اللّهِ مُنْتَهِيًا

وَغَصَّ فرْعَوْن فِي بَأْسٍ وَإذْلَالِ

رَبّاهُ أنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْكَ مَرْحَمَةً

وَاحْمِ البَسِيطَةَ مِنْ هَوْلٍ وَإهْمَالِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)


البلد : الجزائر

وطن بين الضلوع بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 وطن بين الضلوع

**************


طفلتي 

صغيرتي 

ضلعي وشرياني 

فراشتي 

حملتك بين أضلعي سراً يسرني 

ويسري كمجرى الدم في كياني 

أميرتي حبيبتي سيدتي مولاتي 

ياسمينة أزهرت على الأغصانِ

فرحتي وسر سعادتي 

بؤساً بلا صدرك باردة أحضاني 

نشوتي ودندنة الأوتارِ

يتيمة بلا اسمك كل الألحانِ

معزوفتي قصيدتي أنتِ

سليم معافى أعاني 

وطني 

أرضي 

سموي وسمائي 

بلا عينيك تباً لكل الأوطانِ

أحبك وأعشق عينيك 

وبلا عينيك أنا .. أنا بقايا من إنسانِ

سيدتي 

غاليتي 

مولاتي 

برد الروح وصد الوصل آذاني

بُعد الجسد عن الجسد يؤرقني 

أدمنتك ويا لروعة الإدمانِ

هادئة أنتِ .. صامتة أنتِ

عاصفة الشوق تحمل كل الأماني 

في ذكراك لذتي وملاذي  

ويعطيني المزيد من الأمانِ

لا أرض بها أرضى 

بين الأضلع هناااااك هناك مكاني 

الصبر حلتي وحيلتي 

صبراً يا قلب ورفقاً بالضلوع المحاني 

الحب قدرٌ مقسومٌ

وقدري أن أبقى في حالة هذيانِ

رياح غاضبة تصدمني 

فأتخبط كالسكرانِ

أقسمت أنك غايتي غاليتي 

وحلفت بكل الأيمانِ

أن أبقى على عهدي 

إن لقيت أشد العدوانِ

فلا وطن لي فيأويني 

سوى ذ

راعيك ودفء الأحضانِ

***

كلمات صالح سعيد الخللو

رنين من حقول الصمت بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 رنين .. من حقول الصمت

أمضي رفقة الليل

و الذاكرة مبللة

بخيالات الظلام

تسيل من خصر ..

شمطاء

كلما غفت الأيام

في سماء تنتعل ..

القضبان

و تؤثث زئير الندم .

أسير ..

بين ظلمة الزنازن ،

غيوم تقلق السحاب

و الضباب قامة ..

مجهولة

تقتفي أثير الأنين

ثم تختفي ..

بأرحام غريبة ،

حرائق بأطلال السراب

تلوح برماد الألم ،

قديمة ..

منبوذة الوشم

كعويل أصم

يدمي أثر المسير

بخطى جروح ..

 منسية ..

أمضي ..

بهامة الغد ،

شهب يستبق

حلكة الظلم

على أرصفة

تطل من شرفات ..

الحياة ،

أسري ..

على جناح الأمل

لأعالي الفجر

و أحتفي ..

أحتفي بلوحة ..

خسارات رهيفة

أنتشلها من حبر ..

الجسد .

أقبل شفاه الغد

في طريق اللانهاية

بتجاعيدي الجريحة

و أتدفق من بريق ..

الأبد ،

عهد انتفاضة

على ورم الغدر ،

مترع بإيقاع الود

في سمفونية ود ،

حيث تراقص نوتات ..

الوهج

زئير الوجدان .

و ميض الحنين

لا يفنى ..

تصطاده فراشة الربيع

تحت جنح الأمل 

،

صهيل عيون ..

تبرق ..

بشموس الإحساس ..

..

بوعلام حمدوني

يا نيل بقلم الراقي يوسف حاج خوجلي

 ***.........يانيل.......٠***

يا نيل عمرك بالقرون تواصلا 

وظللت رمزا للخلود مؤصلا 

الموج أرخ للزمان وشاهد 

كم من حاكم ارسى العدالة واعتلى 

وكم من ظالم تبت يداه 

ذهبت خطاه على طريق المزبلة 

مازلت وعدا صادقا متدفقا 

عذبا فراتا في الشفاه فبللا 

ما غاب يوما او تقدم عذره 

او عاد يوما بالجفاف تعللا 

شق الرمال واقبل مسرعا 

فسقى الحقول الذابلات المهملة 

ملأ الوجود نضارة بشبابه 

فاتانا يسعى للامام مهرولا 

تجد المراكب وقد نصبن شراعها 

كالطير حلق في الفضاء تسللا 

والغيد تنشر كالورود عبيرها 

والعطر اوحى للخدود وقبلا 

والموج من فرط الهيام تلاطم 

غنى وانشد فوقهن تغزلا 

ما عشت يوما في الحياة بغيره والقلب دوما ان رأه تهللا 

تجد الامان اذا اتيت مؤانسا 

اسرى اليك وبالحياء تدللا 

ما من شاعر خبر الجمال وقدره 

الا وفاض من القصيد واجزلا 

النيل وحي للغرام وملهم 

ملك القلوب العاشقات وكبلا 

انت نهج للامام وللعلا 

ما سارت الاقدام غيرك انملة 

مازلت اهلا للعطاء وسره 

لك في النفوس ما حيينا منزله 


......يوسف حاج 

خوجلي....  

             الخرطوم

سفر بقلم الراقي رياض جاب الله

 قَصِيدَةُ [سَفَرٍ]

لَمَّا عَزَمْتُ رُكُوبَ الفَضَاءِ

وَجِلْتُ

كَطَائِرٍ بِقَفَصِ المَجْهُولِ

ارْتَعَدْتُ


وَحدَانِي شَغَفُ طُيُورٍ سَبَقَتْنِي

إِلَى السَّمَاءِ،

هَمَسَتْ لِي فَانْدَفَعْتُ،


أَمْسَكْتُ بِالمَقْعَدِ الوَثِيقِ،

كَالطِّفْلِ يَحْنُو عَلَى صَدْرِ أُمِّهِ

حِينَ مُعَانَقَةِ السُّحُبِ،

فَسَكَنْتُ.


وَالصَّوْتُ يَخْفُتُ حَوْلِيَ الْآنَ..

وَالأَنْ أَسْمَعُ دَقَّاتِ قَلْبِي فَارْتَعَدْتُ،


بِعَيْنِيَ الَّتِي تَوَشَّحَتْ

بِالدُّمُوعِ،

حُزْنًا لِفِرَاقِ الأَحِبَّةِ وَدَّعْتُ،


إِلَهِي فَاجْعَلْ لِي عَوْدًا

فِي سَفَرِي،

وَاكْتُبْ لِي مُعَانَقَةً

لأَحِبَّتِي مَتَى رَجَعْتُ،


هَذِهِ الحَيَاةُ..

مَرْكَبٌ عَلَى جَنَاحِ طَائِرٍ،

تَحْمِلُ ذِكْرَى كَغُصْنٍ مُزْهِرِ،


وَأَمَانِينَا الخَفِيَّةُ

فِي القُلُوبِ،

تَدْرُفُ كَعِقْدٍ مِنَ النُّجُومِ

إِلَى خَرِيفِ العُمُرِ يَجْرِي.



       بقلمي _ رياض جاب الله _ تونس

إمام الوجد بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 إمامُ الوَجدِ


*****


مُدَامُ اللَّيلِ لِلرُّوحِ الغَرَامُ


وَحُبِّي فَوْقَ مَا يَصِفُ الكَلامُ


إِذَا أَحْبَبْتُ زُفَّتْ لِي الثُّرَيّا


وَصَلَّى لِلْهَوَى البَدْرُ التَّمامُ


وَأَلْقَى النُّورَ مِنْ عَلْيَاءِ عَرْشٍ


عَلَى مَنْ أَدْمَنُوا عِشْقِي وَهَامُوا


فَأَرْسُونِي عَلَى مِحْرَابِ عِشْقٍ


وَقَالُوا ذَاكَ فِي الوَجْدِ الإِمَامُ


وَحَتَّى العَاشِقَاتُ عَرَفْنَ أَنِّي


قَصِيدٌ لَا يُعَاتِبُهُ المَلَامُ


فَصِرْتُ المُفْرَدَ الجَمْعَ المُعَنَّى


بِوَجْدٍ لَا تُحِيطُ بِهِ الأَنَامُ


نُجُومُ اللَّيْلِ مِنْ حَوْلِي اسْتَضَاءَتْ


وَمِنْ فَيْضِ الرُّؤَى وَلَّى الظَّلامُ


*****


بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست 


جربة في 2025/11/30


الجمهوريّة التونسيّة

لا تنسوا زوجات الشهداء بقلم الراقي محمد فاتح عللو

 لا تنسوا زوجات الشهداء

١ـ يـا شـــاعـرَ الأحــرار ذكّــرهــم بــنـا 

       وجّـه لـهـم بـعـضاً من الأبيـات 

٢ـ علّ الحديث لـهُـم يلاقـي مســـمـعـا

       فيرقّ قلبٌ صدّ عـن مأســـاتـي

٣ـ زوجي الشهيد قضى ليصنع نصركم 

        بذل الدمـاءَ لتنـعـمـوا بسـباتِ

٤ـ عـامٌ مـضــى لـم يـفـطـنـوا لـبـنـاتـه

       ولزوجه أعطوا سخيفَ فُتاتِ

٥ـ يا شـاعـر الأحـرارِ ، بـيـتـي كـومــةٌ

       سلبوا الأثاث وفـجّـروا آهاتـي

٦ـ لـم يــتـركـــوا بــابـاً ونــافـــذةً بـــه

        حتّى الحديدَ وأبسطَ الحاجاتِ

٧ـ بـعـد التحـرّر ضـاعـفـوا أجـرَ الـبـنـا

         والرملَ والإسـمـنـتَ والـلـبـنـاتِ

٨ـ هل أكمل العيش الـمـريـر بـخـيـمـةٍ؟

         مع دمعتي مع خيبتي وبـنـاتـي

٩ـ باللــه أخــبــرهــم بـحــالـي عــلّــهُ

         لا يشمتَ الشـبّـيح من دمعـاتي

١٠ـ لا خـيـرَ فـي نـصـرٍ يـعـودُ بحسـرةٍ

         لـذوي الشـهـيـد ويثمر الخيباتِ

#محمّد_فاتح_عللو

حروفنا بقلم الراقي قاسم علي الطشي

 حروفنا 

......


حروفنا إن لم تكن لمن بعدنا

كمرجع يستفاد منها

عقيمة من

 الإنجاب 


فاجعل من صفحات كتابك

طيورا تسافر بك

جيلا بعد 

جيل


وإن متّ ، تبق إشراقاتك

مسافرة واسمك خالدا

يتلألأ


فلنجعل من حروفنا وكلماتنا

همسات ونسمات ونغمات 

يستفاد منها وتنعش

الأبدان 


ويطرب لها 

السامعون


قاسم علي الطشي


من ديواني (إشراقات الكلم )

صراع الأشواق بقلم الراقي أدهم النمريني

 صراعُ الأشواق. 


تَشتاقُني، وأنا لَهـــا أشتاقُ

ما بيننـــا تتزاحمُ الأشواقُ


فهي الغصونُ تبثُّ دمعَ أنينِها

وأنا بِريحِ خَريفِها الأوراقُ


الشّوقُ صفعاتُ البعادِ، ونحنُ لو

نُخفي الجَوى،أفشتْ بهِ الأحداقُ


فالعينُ مرآةُ القلوبِ، وسرُّها

يرويهِ إنْ أَبْدَتْ به المهراقُ


وإذا تلوعتِ العيونُ بشوقِها

مالَتْ بثقلِ دموعِها الأعناقُ


النأيُ ليلٌ مظلمٌ ، أينَ الصّباحُ

يَقودُهُ الإفصــاحُ والإشراقُ


والنأيُ سمٌّ قاتلٌ، هل يُبْرِئُ الـْ

أحبابَ من داءِ النّوى ترياقُ؟


أدهم النمريني.

ملامح ضائعة بقلم الراقي فاضل المحمدي

 (( ملامحٌ ضائعة ))

سِرْبٌ مِنَ الأَحْلَامِ يَطِيرُ كَالْعَصافِيرِ

يَأْخُذُهُ الخَوْفُ عِنْدَ هُبُوبِ الأَعاصِيرِ

كَمُهَاجِرٍ إنْ طالَ بِهِ العُمْرُ أَعْوامًا

وما مَرَّهُ الشَّكُّ يَوْمًا بِعُمْرٍ قَصِيرٍ

آخِذًا شَغافَ القَلْبِ مَعَهُ

لَيْسَ يَدْرِي بَعْدَها كَيْفَ يَكُونُ مَصِيرِي؟!

كَسَيِّرٍ بِخُطىً تائِهَةٍ

ما أَقْسَى خُطايا وَهِيَ لا تَدْرِي أَيْنَ مَسِيرِي!!

لَكِنَّها تَدْرِي لا أَحْلامَ مِنْ بَعْدِها

إنْ تَقَدَّمَتْ خَجْلَى تَرْجُو بَقائي

أَوْ تَعَمَّدَتْ حُزْنًا مِنْ جَرّائِها لِتَأْخِيرِي

كَمِ احْتاطَ لِأَجْلِها قَلْبِي؟

خَشْيَةَ الظُّلْمِ بِرِفْقَتِي أَوْ خَشْيَةَ تَقْصِيرِي

مُلامٌ .. مُلامٌ أَنَا حَتّى بِمَشاعِرِي

أَوْ بِسُوءِ تَقْدِيرِي

وما قَوْلِي لِلائِمٍ بِعِتابٍ لِصَراحَتِي

أَوْ ناصِحٍ صادِقٍ بِتَحْذِيرِي؟

وما مَعْنَى النَّوايا وَهِيَ صادِقَةٌ؟

إنْ خانَها الحَظُّ بِقُرْبِي أَوْ خانَنِي فِي الصِّدْقِ تَعْبِيرِي!

رُوحٌ تَبْدِي الحُبَّ مِنْ كُلِّ نَبْضَةٍ فِيها

كَأَنَّها قِصَّةٌ مِنْ حَبْكِ الأَساطِيرِ

أَوْ كَحُرُوفٍ كُتِبَتْ عَلَى رِمالِ شَواطِئٍ

يَجْرِفُها المَوْجُ بِالهَدِيرِ

أَحادِيثُ نُسِجَتْ بِكُلِّ حادِثَةٍ تَجْمَعُنا

كَذَّبَتْها بِكَثْرِ التَّحَسُّسِ أَوْ شَيْئًا مِنْ نَواعِيرِي

وَتَلاشَتْ كَصَفاءِ مَرايا تَرَى نَفْسَها فيها

فَكَيْفَ تَرانِي عَيْناها بَعْدَ تَكْسِيرِي؟

حَتّى مَلامِحِي بِتُّ لا أَعْرِفُها

فَكَيْفَ بِمَلامِحِها إنْ نَظَرَتْ مَكانِي

وَلَمْ تَلْقَ بَعْدِي سِوَى

مَلامِحٍ أُخْرَى وَلَكِنْ لِغَيْرِي

د.فاضل المحمدي 

بغداد

رأيت وجهك وجه أبي بقلم الراقية سماح عبد الغني

 رأيت وجهك وجه أبى

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 

بَحَثْتُ فِي وَجْهِكَ رَأَيْتُ وَجْهَ أَبِي

وَكَأَنَّ الزَّمَنَ تَوَقَّفَ وَلَمْ يَأْخُذْهُ لِحْظَةً مِنِّي

رَأَيْتُ وَجْهَكَ الْبَشُوشَ وَبَسْمَةَ السِّنِّ مِنْكَ

كَأَنَّي أَرَى أَبِي أَمَامِي

تَشَبَّهَهُ فِي كُلِّ تَفَاصِيلِهِ

يَدَاهُ الَّتِي تَسْكِبُ حَنَانًا وَلَا تَمَلُّ مِنْ الدُّعَاءِ

وَعَيْنَاهُ حِينَ أَسْعَدُ كَانَتْ تَلْمَعُ بِالسَّعَادَةِ

وَأَنْ طَلَبْتُ مِنْهُ شَيْئًا كَانَ يَأْتِي بِالزِّيَادَةِ

بَحَثْتُ فِي وَجْهِكَ رَأَيْتُ وَجْهَ أَبِي

طَيْفًا يَلْمَعُ بِوَجْهِكَ وَكَأَنَّ الزَّمَنَ تَوَقَّفَ

وَأَصْبَحْتُ فِي سِنِّ الطُّفُولَةِ وَلَمْ يَكُنْ الدَّهْرُ يُمْضي

كَأَنَّ الْعَصَافِيرَ تَزْقَزِقُ بِحِضْنِ قَلْبِي

وَكَأَنَّ شِرْيَانَ قَلْبِي أَصْبَحَ يَنْبِضُ بِالْحَيَاةِ

بَحَثْتُ فِي وَجْهِكَ بِشِدَّةٍ رَأَيْتُ قَلْبَهُ الْحَنُونَ

رَأَيْتُ فِيكَ الْأَمَانَ تَحْتَوِينِي مِنْ جُنُونِي

قُلْ لِي بِاللَّهِ عَلَيْكَ هَلْ سَتَمْنَحْنِي السَّعَادَةَ ؟!

هَلْ سَتَظَلُّ دَائِمًا بِقُرْبِي وَتَحْتَوِينِي مِنْ جُنُونِي؟!

هَلْ سَتَبْقَى مِثْلَ أَبِي وَتَحْمِلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ ؟؟

هَلْ سَتَظَلُّ حَبِيبًا وَخِلًا يَحْنُو وَأَثِقُ فِيهِ لِلْنِهَايَةِ ؟!

بَحَثْتُ فِي وَجْهِكَ رَأَيْتُ وَجْهَ أَبِي

وَكَأَنَّ الزَّمَنَ لَمْ يُرِدْ أَنْ أَعِيشَ الْيَتْمَ بِكَ

وَجَاءَ الْقَدَرُ بِكَ لِتَكُونَ مَلْجَأً 

وَيَدًا تَحْمِينِي مِنْ غَدْرِ

 تَجَاعِيدِ السِّنِينَ

لسان الحكمة نطق بقلم الراقية نجية زراعلي

 لسان الحكمة نطق وتكلم..

أخبرنا أن:


 كل ألم سلام يقرأه عليك الأمل..


ويوصيك بطرد التأفف والملل..


وكل عطل في أي أمر أو تأخر..


هو فرصة تمنحك وقتا للتدبر..


وكل ما كان في ظاهره محنة..


هو في جوهره وعمقه لك منحة..


فتمهل في حكمك ولا تستعجل..


ودع الأحداث والحقائق تستكمل..


 دون تسرع لكشف ما هو مستتر..


فتضيع حقوقا وصلت نصابها وأنت بها مستهتر..


ن.ج.ي.ة. ز

راعلي نجية من المغرب

كأني قتيل بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 كأني قتيل 

بهائي راغب شراب

..

ألملم أحلامي الكثيرة

الكثيرة

بحجم أنات صدري الأسير

في منطقة الأعراف

والتوقع العالي

لولوج الجنة الأخيرة.


أحلامي

لا تتسع لها صفحات

الحياة

كل حلم له ..

بصمة الجدارة

وكل حلم

يأتي وحده ..

بلا شريك

يمازحه

يهون عليه افرازات الشوق الملبد بالخوف


في الليلة الأخيرة

وقبل استسلامي..

لفراشي البارد

تدفقت طوفانا

حاصرتني ..

أحلامي

بيد كل واحد منها

وردة ..

وقنبلة..

تخيرني ..

أي طريق

رسمت

لرحلتي البعيدة،

أي علامات وضعتها

على هوامش دفتري البليد،

وأي ..

ابتسامات مارقة،

تسللت

إلى قلبي

المتأهب

للمعركة الأخيرة.


سلاحي الحصين..

حلم قديم،

قديم

تسلل خفية

عن سيوف حراس الظلام

المتمترسين

أمام كوات الصباح

يمنعون

خيوط الوجود البهي

من اقتحام الصمت المريب،

يقيدني

بأكفان القبور

البالية.

..

كأني

قتيل..

وكأني..

كل يوم..

أبعث من جديد.


#*#

بهائي راغب شراب