الاثنين، 27 أكتوبر 2025

جحد العشق بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 جحد العشق

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

لم تسقيني 

قسوة الغدر

وتبيح بهواك 

سفك دمي 

أيا ساكن الفؤاد 

كفاك أدميتني 

بالجراح والألم

مالي أراك بدرب

غير دربي وقد

قذفتني بقعر

جب سرمدي 

ورميت بسهم الغدر 

روحي ف أصاب

الجرح فؤادي 

جحدت عشقي

ولم تعدل هواك و

بعتاب كاذب تلتزم

كأنني أجرمت في 

حبك وقضيت

انه بفؤادك محرم

يا لائمي ومعاتبي 

قبول الأعذار من 

الأخلاق والشيم 

جرح الأحبة دامي

وجحد العشق يزيد

في الروح الألم

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

هندسة الانهيار بقلم الراقي جمال بو درع

 /هَنْـَدسةُ الِانْهِــيار/


أمْحُو آخِرَ آثارِ الابْتِسامةِ عن شَفَتَيَّ

وأُعلِّقُ على مَشاجِبِ قَلبي

بَقايا أَحْلامي الوَرْدِيَّةِ

وأُهَشِّمُ رَأسَ خَيْباتي

على جِدارِ وُعودٍ مَنْسِيَّةٍ

أُرَمِّمُ شُقوقَ رُوحي

بِضِماداتٍ مِنَ الصَّبْرِ

وأُخْفي دُموعي

خَلْفَ سَتائِرَ مِنْ تَظاهُرٍ بِالتَّماسُكِ

أُمارِسُ الحَياةَ مُكْرَهًا

كَـمَنْ يَلْبَسُ جِلْبابَ الغِيابِ

وَيَتَمَشّى فَوْقَ زُجاجِ الوَجَعِ

كَيْ لا يَسْمَعَ صُراخَ قَلْبِهِ

أُقــنِعُ نَفــسي

أَنَّ الجِراحَ أَوْطانٌ بَديلةٌ

وَأَنَّني سَأَكْبَرُ يَوْمًا

حينَ أُتْقِنُ فَنَّ الِانْهِيارِ

دونَ صَــوْتٍ

ورُغْمَ الضَّبابِ

يَبْقَى في عُمْقي

مِصْباحُ يَقينٍ خَجولٌ

يَهْتِفُ لي:

سَيَزْهَرُ غَدًا هٰذا الرُّكامُ

وَيَنْبُتُ مِن جِراحِي…

فَجْـــرٌ جَميلٌ...


بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

الأحد، 26 أكتوبر 2025

ليس كل شيء لنا بقلم الراقي طاهر عرابي

 „ليس كلّ شيءٍ لنا“

قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – كُتبت في 05.08.2016| نُقّحت في 27.10.2025


كتبتُ هذه القصيدة لا لأرثي الحاضر، بل لأُسائل المعاني التي تآكلت فينا: الوفاء، الانتماء، الصدق، والولاء.

حين تصبح الحياة عبئًا، وتُطلب منّا الطاعة بلا أسئلة،

يقدّم العالم وجهًا يُغري بالتنازل، ويكافئ القطيع، ويشكّك في كل معنى نقي.

فهل نقاوم؟ أم نبقى مشدوهين، نفرّ مثل قطيعٍ أُربك بالهجوم،

كلّ اتجاهٍ مخبأ، وكلّ مخبأ وطن.


لم أكتب لأُجيب، بل لأطرح السؤال:

هل ما نعيشه يستحقّ الحياة؟ وهل بقي فينا ما نثق به أو نبتسم لأجله؟

أؤمن أنّ الشعر ليس وصفًا، بل تفكيرٌ في الوجود،

ومنفذٌ للتأمل حتى وسط الركام.

كتبتها لأقول ببساطة:

ليس كلّ شيءٍ لنا… وربما لا شيء.



ليس كلّ شيءٍ لنا


سنفرح بقدر ما تسمح به الظروف،

ملاكُ الحياة منشغلون في طمس الأمل،

وقتلِ البهجة في مدن الويلات.

تفاحةٌ قُسِّمت بين الشياطين،

ابتلعتها القرود ونحن غائبون،

وتركت لنا قشرةً صفراءَ تنقلها الرياح،

يفرّ منها النمل، تُذكّرنا بغيابنا… أو بالصمم.


افتقدنا البقاء، ولوَّنا النهار بلونِ الحيرة،

وألغينا الوفاق مع الزمن،

صرنا خارجه، قبيلةً وطائفةً وعائلةً

تمتدّ جذورها قبل جمع الحطب

ونسج الخيام.

ولنا فصولٌ كثيرة:

جفاف، ونوم، وفصلُ اللامبالاة الطويل.


كان الجميع يتأنّق بأسراره الفارغة،

يفتح دفتره ويكتب:

“بعد شهرين سنتقدّم… سنصير أكبر.”

لكن حين ضاق الحلمُ بالدفاتر،

كان طحينُ الخبز هويةَ النهاية.

وصلنا وأكلناه عن عمد،

ونحن نتفرّج على وجوهنا تتلوّى من غيظ البلاهة.


مرّت السنين

كأنّنا لم نرَ شتاءً يليه صيف،

غارقين في منافي الخوف،

ألغينا فصولنا خوفًا من انهيار الأرض تحت أسِرّتنا،

وصِرنا نجرؤ فقط على الهرب،

من رصيفٍ إلى رصيف،

مثل بقايا قشّ القمح تجمعها العواصف،

حتى قشرةُ التفاحِ الصفراءُ أنكرتنا.


من نحن في هذا الزمان؟

الكلُّ كذّاب،

أو يستمتع بغياب الصدق،

ينتظر لحظةَ التوحّش،

يصنع الظلامَ أو يسرق المصابيح،

ثم يقول:

“كنتُ في العتمة أبحث عنكم،

فوجدتُ الحنينَ منشورًا كغسيلٍ لا يجف،

فكيف نلبس الماءَ ونستقبل الودادَ عطشى؟”


هل تروني كما أراكم،

أم أنّنا نغوص في الضباب،

مشدوهين بفرحِ الغياب؟


تركنا أحلامنا أوتادًا لربط الرياح،

وتباهينا بالرايات،

ونفاقٌ يهزّ الشرايين

بقوّةٍ تمحو منازلَ القمر،

ولا نخجل من الدمار

في الطريق الأوّل نحو الدار.


نحتفل بميلاد طفلٍ في الليل،

نرسم له الحياة، نُقبّله،

ثم يُقتل في أول النهار

بشظيّةٍ من عدوٍّ لم نحدّده بعد.

نصرخ: “كيف؟!”

وقد عرفوا أن المولودَ كان صبورًا،

ينتظر معنا أول عيدٍ خسرناه،

ولم يتعلّم منّا البقاء.


نستحلي كلماتِنا همسًا،

فلا بدّ من الكلام،

هو خجلُنا الوحيد،

وما نملكه أحياءً مشرّدين، مقهورين،

نتتبّع الوهم، ولا نصلح لشيء،

حتى الدوران حول أجسادنا

صار عبئًا على الأرض.


صرنا نسمّي الوفاءَ مديحًا

لا يستحقّه أحد،

ليس غرورًا، بل غباءً رخيصًا،

ولا نملك ابتسامةً تنافس زقزقة الطيور،

ولا القوّةَ لنقول ما يشفي الضمائر.


كلُّنا خاسرون،

استنفدنا الهواء،

وما زلنا نتنفّس الغيمَ الراحل،

نهديه للذين يزرعون القمح،

فيصير طحينُنا وعدًا مؤجّلًا،

حتى صار مطرُنا وحلًا،

على الرغيفِ وعلى المقل،

إن فشلنا… وفشل الأمل.


حتى لو أحاطت بنا أعلامُ الدول

مرفرفةً كمسبحةِ العفاريت،

نحن غرباء، نُذبح ونُقتل،

وتسبيحُنا لله معجزة،

لأنّنا خرجنا من الحبِّ البشري،

وضِعنا في كراهيةٍ

جعلتنا أتباعًا ومنافقين.


نعلم أنّ لنا مناقبَ ومخالب،

صرنا مثل الدجاج:

ننتج بيضَ الولاء،

ونغيب في البحث عن الطعم المبتذل.


الولاءُ صار ثمنًا،

والحياةُ عبئًا… حتى على الطحين.


هل يؤمن الغوغائيُّ بصفاءِ الكلمات؟

من لا يملكها لأبيه وجاره وأخيه،

ولنفسه… فقد كذب.


ما نملكه يُخزينا أكثر من أن نكون أحياء،

نتبادل الاتهاماتِ حول الصدقِ والأمانةِ والوفاء،

ونحن نعلم أننا لسنا أبرياء.



وربما، بعد كلّ هذا الرماد،

ما زال فينا نبضٌ يسأل النور،

لنكون في فضاءٍ لن نبلغه،

لتسلم منّا الحياةُ… ونسلم.


طاهر عرابي – دريسدن

غزة الخنادق بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 غَزَّةُ الخَنادِقِ


يا غَزَّةَ المجدِ يا نارَ المآسِي فِيـــــــكِ الصُّمودُ كأنَّ اللهَ أَوصانِي


تَحْفِرْنَ في الصخرِ بالمعوَلْ مَلْحَمَةً

يَجري العَرَقْ خَيطَ نورٍ في شرايَانِي


يا مَنْ حَفَرْتِ الخَنادِقَ وَهْيَ تَغْلي دَمًا

كأنّكِ الأمسُ في جرحِ البُركَانِ


كم من فَتىً ضَحِكَتْ عيناهُ مُتْعَبَةً

والموتُ حولَهُ كالرّيحِ في الميدانِ


وَالمَعْوَلُ الماسُ في كَفّيهِ يَحْفُرُهُ

يَطُولُ، يَطُولُ، كأنَّ العُمرَ في الإيمانِ


يا أمَّ نارٍ وطفلٍ لا يُفارقُها

يا أمَّ صبرٍ خُطوطُ الجِلدِ في الجِبهَانِ


لا خَوْفَ، لا وَهَنٌ، لا دَمعَ يُوقِفُهُم

حتى كأنّ الدُّجى يَمْشِي على الجُدرانِ


يُطِلُّ من فَجْوةٍ فَجْرٌ يُحَدِّثُهُم

أنَّ الخلاصَ على الأيدي من الرُّكبانِ


يا غَزَّةَ الصَّبْرِ، والأطْفَالُ فِي لَعِبٍ

يَخْطُونَ فَوْقَ رُكَامِ الْبَيْتِ أَلْحَانِي


لَوْ تُبْصِرِينَ الَّذِي في الحُفْرِ مِنْ أَلَقٍ

لَقُلْتِ: هَذَا جَمَالُ اللهِ فِي الإِنسَانِ


تَسِيرُ فِي اللَّيْلِ وَالأنْوَارُ تَتْبَعُهَا

كأنَّ نَجْمَكِ يُهْدِي البَدْرَ في الطُّوفَانِ


يا من يُرابِطُ في أرضٍ مُحاصَرَةٍ

قَدْ خَلَّدَتْ فِعْلَكَ الأيَّامُ في الأَذَانِ


حَتَّى الرَّصَاصُ إِذَا مَا مَسَّ جَسَدَهُمُ

عَادَ النَّشِيدَ وَهَزَّ الصَّخْرَ بالألحَانِ


يا غَزَّةَ الجُودِ، إِنَّ الجُوعَ مُفْتَخَرٌ

إِذْ يُرْضِي اللهَ صَبْرُ الجَائعِ القَانِي


أَنْتِ التي ما انْحَنَتْ إِلا لِرَاكِعَةٍ

فِي اللَّيْلِ تَبْكِي، وَقَدْسُ اللهِ فِي العِرْفَانِ


يا مِشْعَلَ الدَّهْرِ، يا أُسْدَ الخَنَادِقِ قُومُوا

كَيْ يَسْتَحِي النَّصْرُ مِنْ أَبْطَالِ غَزَّانِي


سَيُكْتَبُ الحَقُّ وَالإِيمَانُ مُعْجِزَةً

وَتَرْقُصُ الْكَوْنُ تَحْتَ النَّارِ وَالدُّخَانِ


تبقينَ يا غَزَّةَ الإِيمَانِ شامخةً

وَيَنْحَنِي الدَّهْرُ خَجْلَانًَ مِنَ الغُزْلاَنِ


بقلم: ناصر صالح أبو عمر

التاريخ 26/10/2025

وما زالت ترابط على ثغر المدينة بقلم الراقي الطيب عامر

 و مازالت ترابط على ثغر مدينة

من المسك و الشعر ،

اسمها يتناثر على زقاق الذكريات 

حيث يزدهر كلام الأنبياء ،


تصهل عفافا ،

و توقد لكل قصيدة ابتسامة 

من عصف و ريحان ،

تسير إلى ضوضاء اللغة فترتبها 

على رفوف الهدوء و تهديها فصاحة 

أخرى ،

حبلى بالعزلة و طيبة الروايات ،

على يديها يتماثل الوقت إلى شبهة

الإلهام ،

و يغرق الفؤاد كله في كأس من وحي 

أشقر ،


في ظلام الصباح الخفي

أراها تسارع الخطى إلى بئر الفجر لتملأ جرار 

التفاؤل بصلوات السكون ،

أراها تمر بين آية و معناها محكمة 

النضوج دونما أدنى تأويل ،

و خلفها حمام الآفاق السعيدة يحاكي 

مشيتها هو و المستحيل ،


أراها من خلف زجاج المقاهي تعبر شارعا 

محلى بالشاعرية ،

يتبادل أطراف الحياة هو و ضباب خجول ،


أراها في عطر الكتب القديمة الفواح 

بكلام الأزمنة الجميلة ،

أجمع صوتها العريق من هبوب الريح

 على تلال الروح ،

و أوصي قبائل الورد به عبيرا ،


أنت هناك و أنا هنا ،

أنت هنا و أنا هناك ،

تمازج مدهش ،

و انسجام منعش ،

السماء تمد يدها للصفح ،

و الليل يدندن باسمك عند السفح ،


فأشهري ما استطعت إليه تواضعا 

من مزاياك الغجرية ،

على وجهك الصبوح ما يستحق 


فخر العربية ....


الطيب عامر / الجزائر....

درب المعالي بقلم الراقي منصور ابو قورة

 درب المعالي .. !!


كم تهاوت من ممالك

في دروب العالمين


بانكسار ....... وانحسار

رغم أسد ... في العرين


بانحلال ....... الفاسقين

وانحدار ........ المارقين 


كيف نغدو للمعالي 

دون عهد ... دون دين ؟!


كيف نبني كل صرح 

في دروب الصالحين..؟!


دون علم ... دون عدل

دون عزم ....... لا يلين


لا خلود ........ لا بقاء

دون دين ..... عن يقين


دون درء ....... للمفاسد

في نفوس .... الفاسدين


دون درء ........ للمهالك

كالجبال ........ صامدين


في اتحاد ........ واتئاد

رغم كيد الكائدين


إن أردنا ....... رفع هام

أن نكون ..... مخلصين 


أن نجوب الأرض سعيا 

في صفوف المهتدين


وانتماء ............. للبلاد 

كل وقت ...... كل حين 


كل فرد ......... لا يبالي 

بالبلاد ....... في عزين


لا رجاء ..... منه دوما

في دروب ....... الهالكين


لا تشق الصف يوما 

كن إمام المتقين 


الشاعر منصور ابوقورة

اشتقت لك بقلم الراقي سمير الخطيب

 اشتقت لك

بقلم : سمير الخطيب - أفكار وخواطر 


اشتقتُ لكِ

بكل بساطة الكلمة وثقل معناها

اشتقتُ لصوتكِ حين يخترق صمت الليل

ولضحكتكِ التي كانت تملأ الفراغات


أتذكرك في كل شيء

في رائحة القهوة صباحاً

في الأغنية التي كنا نسمعها معاً

في المقهى الذي لم نعد نرتاده


كنتِ هناك، في كل التفاصيل الصغيرة

في الشوارع التي مشيناها ألف مرة

في الحديقة حيث جلسنا نتحدث لساعات

عن أحلام كنا نظنها قريبة


الآن أمرُّ بنفس الأماكن وحدي

وأشعر أن شيئاً ناقصاً

كأن المدينة فقدت ألوانها

منذ أن غبتِ عن خريطة يومي


اشتقتُ لأحاديثنا التي لا تنتهي

للحظات الصمت المريح بيننا

حين كان الصمت أجمل من أي كلام

لأننا كنا نفهم بعضنا دون حروف


أتذكر عينيكِ وكيف كانتا تحكيان قصصاً

أتذكر يديكِ وكيف كانت تمسك يدي بثقة

كأن العالم كله لا يهم

طالما نحن معاً


الزمن مرَّ يا حبيبتي

لكن القلب ما زال واقفاً عند محطتك

ما زلتُ أحمل ذكرياتنا في صدري

كأثمن ما أملك


اشتقتُ لتلك الأيام البسيطة

حين كان الحب كافياً

وكنا نضحك من القلب

دون أن نفكر في غد


ربما الحنين قدرنا

وربما الذكريات الجميلة هي ما تبقى لنا

لكني لا أندم على شيء

فقد كنتِ أجمل ما حدث لي


اشتقتُ لكِ

وسأظل أشتاق

حتى لو صارت الذكرى كل ما

 تبقى


إليكِ من قلب ما زال يحمل صورتكِ في كل نبضة

لا هوادة مع الحياة بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لاهوادة مع الحياة

وأسير تأخذني الحياة

وأتابع السير بحبّ


تتسارع الاوقات

 تجري

لا هوادةَ في الفصولْ


وأنا اللهاث لجريِها

 وأنا الوقود لنارِها


والابتسام لثغرِها

 وبلا هوادة


 والعمرُ في دأبٍ جميلْ

كانت تسيّره المحبة


حتى كأني

 ما أتيت لبابهِ

أو طرقت دروبهُ


إلا وفي قلبي المحبة

أجد الحنان مغلّفاً


 بشغافِ قلبي

 وأشم رائحة الجنانْ


أختارُ تسليمَ الأمورِ 

إلى السماءْ  

  يتواصلُ التيّارُ 

حبّاً وعطاءْ


وأسيرُ تأخذني الحياة

للنور بالإيمان 

 بالأمل ا

لمشع

وبالرجاء


سلمى الاسعد

كوني أنت بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 ..... كوني أنت.....

كوني أنت...

ولا تهجريها

فهي من تستحق

أن تبالي لها...

وثبتي أقدامك

على أرض صلبة

كي لا تفقدي شجاعتك

التي تأخذك

لنوارس السعادة

ورفرفة الحرية...

كوني أنت

فلا قيمة لشيء في

الحياة دونك..

سابقي الكلمات كلها

واحفري حروف دنياك

بيدك... 

ولا تسمحي لشظايا

الحزن تضرب فؤادك

كوني تلك اللحظة التي

تتمنيها وبصنع إصرارك

فلا شيء يساوي ضحكة

تعلو سمائك...

فقط حلقي ولا تتوقفي...

... بقلمي... 

... سهاد حقي الأ

عرجي...

26/10/2025

 الأحد

لا تخافي بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 لا تخافي

********

لا تخافي 

فإنّي قريبٌ 

بينَ ذراعيكِ 

على صدرِكِ 

مرقدَي 

فأنا رهنُ الإشارةِ 

إنْ داهمَكِ 

الخطرُ 

سيفٌ

 بساحاتِ الوغى 

وكابوسُ القدرِ 

لا تخافي 

فأنا رهنُ يديكِ 

فقطْ اسألي 

أو أومأي بيديكِ 

بركانُ نارٍ ونور 

قلمٌ إنٌ شئتِ 

أرسمُ لوحةَ 

عشقٍ 

وماءً سلسبيلاً

ونسغَ حياةٍ 

ورمحاً للعدوِ 

إنْ جاءْ 

لا تخافي 

فأنا 

طوعُ البنانِ 

في كلِّ عصرٍ 

وزمانْ 

رحيمٌ رؤومٌ 

محبٌّ وعاشق 

وصدرُكِ سكني 

وقلبي كلومٌ 

وحزني دفينٌ 

ما بينَ فؤادي 

والوتين 

على بعضِ أهلي 

والأقربين 

وذاك الفراقُ 

اللعينُ

ونظرةُ الشّامتين 

فحربٌ ضروسٌ 

باعدتْ بيننا 

فهم في رقادٍ 

وقلبي حزينْ 

***********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

أيها الليل بقلم الراقي محمد اكرجوط

 أيها الليل

تمهل

فدمعة العين

بللت 

كل مساحيق الحزن

فاخفت 

عنها صياصي الضياء...

أيها الليل 

تخلص

قليلا من ملح الغبش

فالجرح

لم يندمل بعد

ولا يتحمل

مزيدا من الأوجاع...

أيها الليل 

أحلامي ثكلى

ينفلت

أنينها من فجوات 

الألم

و من تصدعات

 السقم

كفيض سد 

أصابه الإنهيار

فنشر الدمار

أيها الليل 

تمهل

فلا عزاء 

للعاشقين 

الساهرين

في ثنايا سديمك 

متدثرين

بوشاح الإنتظار

-مح

مد أگرجوط-

الفقيه بن صالح/المغرب

كم وكم بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 كم و كم

كم هو جميل لون الموت

 على أوراق 

الخريف 

و كم هو سخيف

 موت المشاعر 

لعذر سخيف 

وكم هو عنيف

 موت الكادحين 

من أجل الخبز

 و الرغيف 

و كم من مسافر 

ترك الحقائب 

على الرصيف و سافر 

بلا زاد أو بزاد نحيف 

كم هو جميل لون الموت

 على الكفن 

و قبيح لون الحياة في 

الضنك و المحن 

و العفن

وكم هو جميل

 لون الموت

على جلد الأفاعي

 و الرماح 

و بريق السوف 

و انسياب السم

في البدن

راحل أنت 

فحدد و جهتك 

إما لسقر أو عدن 

فالمعاصي تجملها 

المفاتن و الفتن 

قلم /عبد المجيد المذاق

اقتربت نهاية العام بقلم الراقية هيا عوينه

 اقْتَرَبَت نِهَايَةُ العَام...

وككلِّ عامٍ... سيتكرَّر ...ولا شيء سيتغيَّر...

إلّا نحن... والأرقام ....

سنكبر عامًا... ونسهر .. ونغيّر أمانينا...

ونبرم اتفاقًا جديدًا مع الأيام...ان تتركنا نحيا قليلا ...

وسنغلق سنةً من الألم،

ونستقبل أخرى... من الأحلام..

أو ربما من الأوهام...

وسنصفّي حساباتنا... ونُصفّي الناس من حولنا،

ونحلم بعامٍ يكون جميلا .... وبالسلام....وبالوهم نتصبّر،

وفي آخر يومٍ من ديسمبر...

سنغلق الأبواب، والنوافذ، والستائر...

وكلَّ شيءٍ فينا....ونُطفئ الشموع...

وننام بنفس تلك التنهيدة .... 

بقلم 

...هيا عوينه