. (نَهايَةُ قَصيدَةٍ )
لِنُؤجِّلَ الشَّوقَ..
كُلَّ الحَنينِ
وَ قَيلُولةً تَمنَحُني الهدُوءَ
إنِّي تَعبْتُ مِنْ حَربِ الحُرُوفِ
مِنْ لَوعَةِ القَصيدِ
وَ حَقِّكِ...
بِتُّ عَليلًا مَخْذُولا!
هَا هيَ خَلجاتُ النَّفسِ
تَضَرَّمَتْ مِنْ هُيامِي
يا مَنْ كُنْتِ لِقَلْبي مَوْئِلا
سَأَدفِنُ كُتُبي وَ أَحلَامي..
عَلـىٰ رُفُوفِ ٱلماضِي
وَ أَكسِرُ عَظْمَةَ لِسانِي
يَرَاعِي،
مِحْبرَةَ مَدَادِي...
فَلَيسَ لَديَّ بِنْتُ شِفَةٍ
أو مَقالْ
وَ لا هَمسٌ يُغطِّي
مَساحَةَ شَوقِي
لَيسَ لَديَّ...
حَتَّىٰ.. حُرُوفٍ تُقالْ!
هَيْتَ لِكِ..
أَنِرْتُ زَوايا قَلْبًا
نَوافِذُهُ مَشرَعَةٌ
عَلَّ هَواكِ يَدِقُّ بابِي...
بِلَهفَةٍ
يا تَوأَمَ قَلْبي الجَّميلَةَ
أَ يُرضِيكِ الحُزْنَ
عَلـىٰ أَهدابِ عَينَيَّا
جَمْرًا يَتَلظَّىٰ
وَ ما زِلْتُ أُغنِّي
لَحَنَ لِقاءٍ.. شَجِيَّا؟!
(بقلمي نبيلة علي متوج/سوريا).