الاثنين، 3 فبراير 2025

سألتني عن الحب بقلم الراقية رانيا عبد الله

 سَأَلَتْنِي عَنْ اَلْحُبِّ


سَأَلَتْنِي عَنْ اَلْحُبِّ، عَنْ مَعْنَاهُ اَلَّذِي يَسْرِقُ اَلرُّوحَ وَيَصْنَعُ مِنْ اَلْأَلَمِ أَجْنِحَةً. كَيْفَ لِشَخْصٍ أَنْ يَحْيَا دُونَ أَنْ يَشْعُرَ بِفَرَحِ اَلْغِيَابِ، وَبِالشَّوْقِ اَلَّذِي لَا يَنْقَضِي؟ أَحْيَانًا أَعْتَقِدُ أَنَّ اَلْكَلِمَاتِ عَجَزَتْ عَنْ اَلتَّعْبِيرِ عَنْ تِلْكَ اَلْمَسَافَاتِ اَلَّتِي لَا تُقَاسُ بِالْأَبْعَادِ. أَمَّا اَلْجَرْحُ فَهُوَ ذَاكَ اَلَّذِي يَعْشَقُ اَللَّمْسَ وَيَعِيشُ بَيْنَ اَلصَّمْتِ وَالْكَلِمَاتِ اَلنَّاقِصَةِ. اَلْحُبُّ هُوَ اَلَّذِي يُعِيدُ لَنَا اَلْأَمَلَ كُلَّمَا شَعَرْنَا أَنَّ اَلْحَيَاةَ قَدْ أَطْفَأَتْ ضَوْءَهَا. أَمَّا اَلدَّمْعُ، فَإِنَّهُ جُزْءٌ مِنْ اَلْقَصِيدَةِ، يَحْكِي قِصَّةَ قَلْبٍ لَا يَجِدُ سَبِيلًا إِلَّا بِالِانْتِظَارِ. قَدْ نَكُونُ بَعِيدِينَ عَنْ بَعْضِنَا، لَكِنَّ فِي قَلْبِ كُلٍّ مِّنَّا عَالَمٌ مُتَرَامِي الأَطْرَافِ يَتَّسِعُ لَكِ. وَيَبْقَى السُّؤَالُ: هَلْ يُمْكِنُ لِلْوَقْتِ أَنْ يَلْتَئِمَ؟ أَمْ أَنَّ اَلمَسَافَاتِ تَبْقَى كَمَا هِيَ، شَاهِدَةً عَلَى غِيَابٍ طَوِيلٍ؟

بقلم رانيا عبدالله 

الاثنين 2025/2/3

توقيت ٨:٣٦

عش مسكون بالشوق بقلم الراقي زياد دبور

 عُشٌّ مَسكونٌ بِالشَّوق

زياد دبور*


أرواحُهم تَسكُنُ الغُرفةَ

تَختَبِئُ بينَ الضَّوءِ والعَتَمَةْ

والهَواءُ يَحتَفِظُ بأسمائِهِم

يَتلعثَمُ كَأنّهُ يَخافُ أن يَنسى


أذكُرُ حَرفَهُم الأوّل

كيفَ تَدحرَجَ كَحَبَّةِ لؤلؤٍ

في بَحرِ فَرَحي،

وخُطوَتَهُم الأولى،

فَراشَةٌ تَتَعلَّمُ التَّوازُنَ على جَناحِ الضُّوءِ

تَسقُطُ، تَنهَضُ،

وقَلبي يَرتَجِفُ مَعَ كُلِّ رجفَةٍ


الضَّوءُ يَمُرُّ مِن النّافِذَةِ

كَأنّهُ يَبحَثُ عَن أحِبَّةٍ غابوا

يَنحَني على الأرضِ

يَتَلمَّسُ آثارَ خُطواتِهِم

تِلكَ التي نَقَشَتْ القَلبَ

بِحبرٍ لا يَجِفّ


كُنتُ أَختَبِئُ في صَمتِهِم

أُنصِتُ لِهَمَساتِ أنفاسِهِم

وأخافُ عَليهِم

مِن هَمسَةِ ريحٍ،

مِن وَمضَةِ بَرقٍ

تَسرِقُ الدِّفءَ مِن أيديهِم الصَّغيرَةْ


حينَ يَصرُخونَ،

يَرتَعِشُ قَلبي كَوَرَقَةٍ

في مَهَبِّ العاصِفَةْ

أركُضُ نَحوَهُم

كَعُصفورٍ يَحمي عُشَّهُ

مِن كُلِّ هَشّةِ خَوف


كُنتُ أخافُ عَليهِم

مِن النّورِ إذا اشتَدّ

مِن الظِّلِّ إذا طَال

مِن ضِحكَةٍ قَد تُخدِشُ قُلوبَهُم

ومِن دَمعَةٍ قَد تَجرَحُ وجوهَهُم


كانوا يَنسِجونَ مِن هَواءِ الغُرفَةِ

عَوالِمَ مِن خَيالْ

"أنا أميرُ الفَضاءِ!"

"وأنا فارِسَةٌ على قَوسِ قُزَحْ!"

"وأنا... سَأطيرُ إلى آخِرِ النُّجومْ!"


وأرى أحلامَهُم تَتَراقَصُ

كَفَراشاتٍ مِن ضَوءٍ

تُزَيِّنُ سَقفَ الغُرفَةِ

بِنُقوشٍ مِن فَرَحْ


على زُجاجِ النّافِذَةِ

تَرسُمُ أصابِعُهُم عَوالِمَ سِحريَّةً

يَضحَكونَ حينَ يَمحوها البُخارْ

ثُمَّ يَعودونَ لِرَسمِها مِن جَديدْ


"احكِ لي قِصَّةً يا بابا"

"لا... اثنَتَينِ!"

"بَل ثَلاثاً!"

وتَمتَدُّ الحِكايَةُ بَينَنا

كَخَيطٍ مِن ضَوءٍ

يَربِطُ الأرضَ بِالسَّماءْ


في رُكنِ الغُرفَةِ

ظِلُّ حِضنٍ مَفتوحٍ

تَنمو فيهِ أشجارُ ذِكراهُم

وتَتَساقَطُ أوراقُها

كَقَصائِدَ مِن شَوقْ


عندَ الجِدارِ

يَكتُبونَ بِحبرٍ مِن ضَوءٍ:

"هُنا ضَحِكنا حتّى انكَسَرَ الوَقتْ"

وتَختَبِئُ أصواتُهُم 

كَعَصافيرَ مُهاجِرَةٍ

في مَواسِمِ الشَّوقْ


في كُلِّ رُكنٍ

تَسقُطُ ذِكرى

وفي كُلِّ شُقٍّ مِن الجِدار

يَنبُتُ صَدى ضَحِكَاتِهِم

"ماما!"... تَتَردَّدُ كَنَبضٍ

لا يَسكُنُ أبَدًا


الحُزنُ؟

لَيسَ حُزناً

إنّهُ الحُبُّ حينَ يَفقِدُ يَدَيهِ

ويَبقى يُعانِقُنا بِظِلِّهِ


أنا لا أَبكي

أنا أَجمَعُ أَنفاسَهُم

وَأُطْلِقُها كَنَسيمِ الفَجر

لِتَعرِفَ الغُرفةُ

أنَّهُم لَم يَذهَبوا...

هُم نَفَسُ الوَقتِ هُنا

صَدى الزَّمَنِ المُقيمْ

في كُلِّ حافَّةِ نُور

وفي كُلِّ زَفيرِ شَوقْ


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

هل تعلم بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 هل تعلم 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

هل تعلم 

أدمعت عيني،،، بكيت،،

سقطت دمعة من عيني، تلتها دمعة، ثم ألف دمعة ودمعة

غرقت

أدمعت عيني،،،

هل تعلم

حين اكتشفت أن هناك عيناََ تسبح للرحمن كلّ ساعة،،

 كلّ دقيقة،، 

بل كلّ رمشة باسمي من أجلي

أدمعت عيني،، حين اكتشفت أن هناك عيناََ تحرسني،، 

تراقبني 

تراقبك

تحميني من الحر والبرد ورياح الشيطان

و الذل و الغدر 

تتبع ظلي،، 

هل تعلم

أينما أذهب أجدها أمامي،، نورا ينير دربي 

ترفع الأشواك عن طريقي ، تراقبني 

تراقبك 

تفرش الأرض لنا بالزهور،، بالرياحين

منذ أن أبصرنا الحياة ،،منذ ساعة مولدنا

تعلم،، من تكون،، 

بعد موتها،، بعد وضعها في القبر،، 

لن تتركنا لحظة،، 

هي أمي

هي أمك

هي من تفرح لفرحي

لفرحك

هي من تنسى من تكون لأجلي،

لأجلك

عبدالصاحب الأميري

انعتاق الروح بقلم الراقي نافع حاج حسين

 ( انعتاق الروح )


انعتاقُ الروحِ

مِنْ سِجنها للفضاءِ ..

الأرحَبْ

تُناجي نَجمةً ..

تُغازلُ كوكبْ

ترقصُ للغناءِ

تَطْرَبْ

لاقيداً يُكبلَّهَا

ولازنزانةً ..

تَرهبْ

كل الطُرقات أسامرُها

وما مِنْ دربٍ..

عَليَ يَعتَبْ

طالَ ليلُنا الأسودُ

وهاهوَ اليومَ ..

يذهبْ

تاركاً شعباً ..

مُعَذَب

وسِجناً كَبيراً

بِهِ القهرُ ..

تَشَعَّبْ

أطلَ فجرٌ مُشرِقٌ

أرعبْ

كلَ مَنْ يَحتالُ ..

أو يَنهبْ

تَسلقُ قممَ الجبال ..

هوَ الأصعَبْ

ينامُ في الوديانِ ..

مَنْ يَتعَبْ

هيَ انعتاقُ الروحِ

مِنْ سِجنها للفضاءِ ..

الأرحبْ

تُناجي نَجمةً ..

تُغازلُ كوكبْ

بِنشيدٍ هوَ الأحلى ..

هوَ الأنسبْ

ْ

   نافع حاج حسين

ُ

رحلة ومعراج الحب الإلهي بقلم الراقي بديع الزمان عاصم

 رحلة ومعراج الحب الإلهي


"كلما عرفتُ الله، رُفعتُ روحي 

نحو السماء،

فأصوغ في قلبي معبدًا فقيرًا

، مستغيثًا بربّي العليّ.

أطلب غنى الحبِّ، وحمدًا في

 ظلِّ الرضا،

وأشكرُه على نعمة الوجود في

 حضرته، وكلَّ لحظةٍ تسكنني.

قلبي خالٍ إلا من نورِه، أطلبُ

 قربه في مسيرتي،

وفي تواضعي أجد سكينةً،

 وعطاءً يفوق حدود الزمان.


أنا معك كل يوم في التأمل،

وخير التأمل معرفة الله في

 طلب علمه وحكمته.

أحب أن أحمد نفسي وقلبي

 بالحمد استحقاقًا بالحمد، رب 

العالمين.

والله يحب لنا أن نحمد أنفسنا 

بحمده، ولله الحمد.

يؤتينا من الجنان فضلًا و

رضوانًا،

الحمدلله صراط الذين أنعمت

 عليهم بالرضوان."


بديع عاصم الزمان

اقترب الموعد بقلم الراقي محمد دومو

 اقترب الموعد!

( خاطرة) 


أيها الراقد في رحم أمه 

أيا أنا الذي بداخلي

أيها التائه هناك

تحلى بالهدوء والصبر

واستعد من مأزق للخروج

ولا تبقى قابعا في الرحم

حان موعد الخروج

لقد حل المخاض والولادة

فتقدم واترك كل الهموم وراءك

وتوكل على الله وتقدم

إنه حسبك في دنياك

مدبر هذا الكون الشاسع

تحلى بالقوة مهما جسدٍ

أنهكته توالي آلام والاوجاع

في الليل والنهار.. 

لا تهتم بالغوغائيين كثيرا

فأنت راحل و زائل.. 

فانٍ من دنيا مليئة بالمتاعب. 

والكل سوف يرحل منها بأجل

استعد إذاً للولادة

أكيد أني سأخرج ثانية بنفس آخر

ولادة فكر متغير آخر

لقد أصبح ينتعش داخلي

رؤياه لا تشبه كل الرؤى

أحداث الأيام السابقة

تأرشف في رفوف ذاكرتي

نعم، أنا الآن بفكري متواجد

تحولات في مسار حياتي

نقط سوداء تبدو واضحة المعالم

في فضاء ناصع البياض

عراقيل شتى وحفر في طريقي

لكنني عازم ومتحمس

سوف أصل مهما كل هذا

متسلح بالإيمان والصبر والتوكل


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

الأحد، 2 فبراير 2025

سأظل أهوى بقلم الراقي محمد ابراهيم

 💜💙سأظل أهوى 💙💜

هاتي خمورك واسقني كأس الطلا

فأنا أسير ....جمالك .....الفتان

أقضي سويعات الليالي شاكيا

 فالشوق ألهبني والحب أضناني 

يا أنت يامن في الفؤاد مكانها

هلا أتيت .....وتخمدي نيراني

أدميت قلبي عندما عصف الهوى

وتفتت مني الحشا......بثوان

حاولت أن أخفي لواعج حرقتي

لكنه....فضح....الخفاء...لساني

فإذا تغيب طيفها عن ناظري

  فكأنني شخص....من....العميان

  فأسير في دنيا الكآبة.... هائما

مترنحا من ......كثرة.. الأحزان 

إن أنشد.... الأشعار في وصف الهوى

لبكت عيون العاشقين......مكاني

الله قد خلق الجمال فكيف لا

تقع القلوب ......بحومة الغزلان

وتعب من روض....الجمال..رحيقه

شهدا يسيل......على فم.... ظمآن

سأظل أهوى.....فالحياة جميلة

حتى ولو هذا ......الهوى أبكاني 

فغدا إذا ما فاتنا....قطر...الهوى

ومضى سريعا عابرا شط الزمان

لبكت قلوب في المشيب تذكرت

أن الحياة.........محبة.....وتفان

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

سأظل اهوى

الشاعر/ محمد ابراهيم ابراهيم

البلد :سوريا

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

.

أمنيات محطمة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أمنيات محطمة


ياحبّذا روحٌ بقلبِ ودودٍ

تُهدي الحياةَ محبةً بوجودي


علِّي أرى وجهَ السلامِ مُصافِحًا

كفًّا تئنُّ بحُزنِها الجلمودِ  


في كلِّ أرضٍ نَشتَكي آلامَنا

وبِنا تَصيحُ الرُّوحُ كالمولودِ


والأُمنياتُ بلا جَناحٍ تنطلِقْ

نحوَ الفضاءِ بسقفِها المحدودِ


بينَ السَّما والأرضِ قلبٌ نابضٌ

متجهِّمٌ من حالِهِ المهدودِ


نحلُمُ وليسَ الحُلمُ جُرْمًا حينما

نَهوى السَّلامَ بنورِهِ الممدودِ


لكنَّ مَن خذلوا السلامَ تَمَرَّدوا

فإذا بِنا في مِحْنَةٍ وصُدودِ


نَخشى على أجيالِنا مِن شرِّ مَن

مَكَروا وقد خانوا عُهودَ جُدودي


مُتَخَبِّطونَ بلا هُدىً وعقولُنا

مَشْغولةٌ حيرَى بكلِّ شُرودِ 


تَحكي لنا ما كانَ حتى إنَّها

لم تَهْتَدِ للحاضِرِ المَحْسودِ


وتَوَقَّفَ التفكيرُ فيها حينما

صارَتْ أمانينا بلا مَرْدودِ


آمالُنا ماتَ الرَّبيعُ بحِضْنِها

حُزْنًا وماتَ الوعدُ كالموعودِ


ما عادَتِ الآمالُ تَهوى دربَنا

أبَدًا فضاعَ الجُهْدُ بالمجهودِ


وقلوبُنا مأسورةٌ ثَكْلَى بلا

سَلْوَى نُعاني فُرْقَةً ورُكودِ


فاستَغفِروا حتى تُضيءَ قلوبُنا

واستنصِروا بالواحِدِ المعبودِ


       شاعرة الوطن

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢. ٢. ٢٠٢٥م

محبوبتي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 محبوبتي

ماذا اقولُ في فتاةٍ ؟؟

تهيأتُ بِعَجَلٍ أَنَّ قلبَها أعجبَ بي ...

يهتدي قلبي بعبير ِ عِطْرِها ...

و لأجلِها أشحنُ نفسي متلهفاً ...

ماذا أقولُ في وصفٍ فاقتْ الاميراتُ جمالاً ... ؟؟

 فتاةٌ حضورها لا يُتعبني ، 

ولا يُرهقني ...

فقلبي بَيْنَ الفتياتِ اختارها ...

أميرةُ قلبي ممشوقةِ القوامِ ...

وشعرها الذهبيُّ يتطايرُ كسنابلِ قمحٍ ذهبيةٍ ...

يا فتاتي لا تذهبْي بعيداً  

فَقَدْ جمعتُ لَكِ زهرَ الحقولِ

 لأنالَ حباً و مدحاً ... 

ماذا اقولُ في لهيبِ شوقٍ و حنينٍ ...

 لكِ يا حلوتي ؟؟؟ ... 

سأسميكِ محبوبتي ... !!!

 بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

وطن الاحرار بقلم الراقي د حسين موسى

 وطن الأحرار

بقلمي د.حسين موسى


قَالُوا غَزَّةَ، فَقُلْتُ عِزَّةُ أُمَّةٍ انْعَقَدَتْ  

عَنَاقِيدُهَا تَزْجِي الْبَذْلَ آلَافَ الْعَطَايَا  


هُمْ الْبَدْرِيُّونَ، كَانَ خُلْقُهُمْ جِهَادًا فِي اللَّهِ  

فَأَعَانَهُمْ لِيُلَقِّنُوا الْعَالَمَ دَرْسًا فِي الْمَنَايَا  


فِي الْمَيْدَانِ تَشَرَّبُوا الْبَأْسَ أَثَرًا قَيِّمًا  

وَفِي الْأَخْلَاقِ اسْأَلُوا مَنْ كُنَّ سَبَايَا  


فَالحَرْبُ مَا حَطَّتْ أَوْزَارَهَا إِنَّمَا  

مَعْرَكَةٌ قَضَتْ وَفَتَحَتْ أَبْوَابًا خَفَايا  


فَالعَادِيَاتُ وَالْمُورِيَاتُ وَالْمُغِيرَاتُ  

يَتَرَبَّصْنَ يَوْمًا صُبْحَهُ غَيْرَ الْمَسَايَا  


وَالْفَتْحُ الْمُبِينُ يَسْبِقُهُ تَمْكِينٌ نَعُدُّ لَهُ  

زَادَهُ مِيمُونًا لِيَكُونَ مِعْرَاجَ الْبَرَايَا  


هُوَ النَّصْرُ مَصْدَرٌ مُؤَوَّلٌ إِعْرَابُهُ  

نَحْتَفِي بِهِ فَهَلْ صُنَّاعُهُ بَعْدُ خَفَايا  


أَلَمْ يُثْكَلُوا بِالشُّهَدَاءِ وَأَنِينِ جَرْحَى  

وَجُوعٍ وَعَطَشُ أَطْفَالٍ وَنِسَاءٍ عَنَايَا  


هُوَ النَّصْرُ لَيْسَ لَقِيطًا إِنَّمَا بِدِثَارِ الْأَلَمِ  

دُرِزَ عِزَّهُ وَتَطْهِيرُ الذَّاتِ مِنَ الْخَطَايا  


فَإِنْ أَنَّ آنُ أَوَانِهِ فَارْفَعُوا الْقُبَّعَاتِ لِمَنْ  

عَبَّدُوا طَرِيقَهُ بِالْغَالِي وَآلْالْفِ الضَّحَايَا  


وَقِصَرُ الْبَصَرِ أَنْ نَقِيسَ بِمَا اعْوَجَّ  

فَالْأَهْدَافُ مِقْيَاسٌ وَالْوَسِيلَةُ تَبَعٌ للرّزايا  


فَهَلَا حَدَّثْتُمُونِي بِغَيْرِ لِسَانِ الطَّامِعِينَ  

الْمُرَجِّفِينَ عَنْ نَصْرٍ لامعٍ بِغَيْرِ سَرَايَا  


كُنتُ بَشَّرْتُكُمْ أَنَّ النَّصْرَ بَالِغُ أَمْرهِ  

وَبَشَارَاتُ الضَّفَّةِ سَتُعِيدُ حِسَابَ الْقَرايا  


هَلَّا تَسَاءَلْتُمْ كَيْفَ اسْتَقَرَّ سَفِينُ الطُّوفَانِ  

عَلَى الْجُودِيِّ وَتَأَمَّلْتُمْ الْمِنْحَةَ وَالْمَزَايَا  


فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَافْعَلُوا تَرِبّتْ يَدَاكُمْ إذْ  

هَلَكَ الْكَافِرُونَ جَمْعًا بِوِزْرِ الْخَطَايا


فالجّرحُ مفتوحٌ بالطَّيّونِ نُطبِّبهُ ونَفْرَةُ

الغَزيّينَ كَيومِ عَرَفةُ حَمْداٌ لِربِّ البَرايا


فَطُوبى لِمَنْ كَانَ لَهُ مَعَهُم دَعْوةٌ عسى

أَنْ يَكونَ لَهُمْ مِنَ الأَجْرِ مِثلِه عَطَايا


د.حسين موسى

كاتب وصحفي فلسطيني

مابال الرفاق بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

ما بال الرفاق مضوا 

فارقوا الدنيا 

دون وداع  

تجازوا حدود الزمان 

وقبروا في 

مد ذراع

أتت عليهم المنون 

وهم في غفلة 

يحسبون المتاع

متاع أغراهم 

بالمد والباع 

هي بضع ساعات 

تحسب من أيام 

العمر بعدما 

بدأت الحياة نطفة 

أتت من العدم 

ونمر في دهاليز 

الزمن من جنين 

حتى الهرم 

ونعود للتراب كما

جئنا من سالف الدهر 

ويتوارثنا الأقرباء بعدما 

فارقنا الديار 

وقد سكنها الغرباء 

وأعرضت الأحبة عنا

ونصبح ذكرى 

وننسى مع مرور الزمن

وصرنا بعد الضجيج 

إلى صمت العدم

ربي توبة قبل أن ينتهي

العمر ويحين الأجل

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

ردة فعل بقلم الراقي عبد المولى بوحنين.

 السلام عليكم احبتي في الله .

       / ردة فعل/

على مساري سنين مضت

     و كأنها يوم أمس

 من بينها صورة عشتها

في وحدتي دامت أنسي

واقع مر أمام أعيني و

بجنبي أمي و أنا و إبني 

      على الكرسي

ذاك يوم حرارته مفرطة

 أرسلتها أشعة الشمس

وضعت قبعتي على رأسه 

خوفا على أعز من نفسي

فبادرت أمي دون أن تدري

و رمت بغطائها على رأسي

تظلل كلانا و تحمينا من

           حر قاسي

قلت ماذا فعلت ، أحميتنا

 و أنت من يحميك من 

      ضربة الشمس

قالت لا عليك ، ألست من

   من رحمي و نسلي

إني وضعته على رأسك

 خوفا عليك من البأس

فأنت ابني و ابنك حفيدي

و كلاكما ينعش نفسي

ما فعلته خير لك و لابنك

 فكيف لا أحميكما بظلي

 ردة فعل من أم ، باتت

  ترعاني و تدفع نحسي

ردة زادت إحساسي بالأمومة 

فارتعش كلي و خفق حسي

                                              عبدالمولى بوحنين

                                                   * المغرب *

لنا ما نرى بقلم الراقي سليمان نزال

 لنا ما نرى

و ليَ ما ليس لهم

و بي ما لا يعرفه الغزاة

 قالت ْ لنا أقداسنا : هُنا المجد كله

نحن ُ هنا قال الوعدُ للجباه ِ المرابطة

إن العناق للحياة ملحمة ٌ

إن الرجوع للضلوع آية و رايات

شاءت لنا أقمارنا ما يُلهم الأنفاس َ

لتلتقي برجعة ِ الأرواح ِ أنوارُ الأهلّة

وبي شجرٌ غزي ٍ يشتاق شرفة العرفان

و يطلق سراح َ النبضات ِ و الفرسان

و يعيد ُ للدرب الخاكي خضرة َ التاريخ ِ و الأصوات

نحن ُ هُنا قال البدر ُ للعيون ِ العاشقة

جاء اللقاء ُ زيتوني اللون ِ فلسطيني الوجه ِ واضح الوجد و العنوان

سرُّ البقاء ُ الحُر..و اغتاضت ِ الأشباه ُ الزائلة

قلبي على الضفاف و هذا الوهج الهادي يُسلّم وصايا الدماء ِ للمآثر و الحُماة

و لنا ما نرى..حرية الأسرى , نثر الزهر فوق الجرح و مراسم التبجيل و مشية الواثق الهيثمي في الميدان

كان المسير ُ مُشمس الخطو و المرور الملائكي و العلاقات الباسلة

ماذا عرفت َ بعد السجن ِ من ولادات ٍ جديدة ٍ

و كيف صار الوقت العائلي في حضرة الأحفاد ِ و وصف المسرات للشريان ؟

نحن ُ هُنا قال َ الوثوق ُ القطاعي الشعاعي , فاستردت ِ الأوراق ُ

لمعة َ التبليغ ِ و الأنباء ِ و خيمة التشريد في الصفوف ِ الحاشدة

يا ثغر مَن أحببتها..لم تعجب الأطياف نكهة الصمت و الهروب الرمادي في لحظة ٍ فارقة !

فلي ما يجعل الأعمار تختفي خلف تلة الإبهار ِ و المراسلات الشاردة ..

فبي طقس التجليات ِ و إنني في موسم الأمنيات ِ رأيت ُ القدس و جنين ضد الجهات المارقة

إن الطليق َ في الطريق..عاهد َ الماء َ و الأفلاك َ و اقتفى آثار َ التوق في العروق ِ و الأشجان

صاحت ْ بنا أعماقنا خذوا الأيام َ للحراس ِ و الأقدار ِ و تمعّنوا في قبلة الموعود ِ لوجنة ِ الأزمان ِ الماثلة

فلي ما ليس لكم..

فلتصرفوا عن خافقي..هذا الوجود الهلامي لغزوة الأغراب ِ و كائنات الجحور ِ و كل ما يوهب أسباب َ البطش ِ للكيان

أنا هُنا..فلتحضني الآن همسة َ التشويق ِ و تباريح الغوايات ِ و توت المباغتات ِ الوافدة .

سليمان نزال