الاثنين، 3 فبراير 2025

رحلة ومعراج الحب الإلهي بقلم الراقي بديع الزمان عاصم

 رحلة ومعراج الحب الإلهي


"كلما عرفتُ الله، رُفعتُ روحي 

نحو السماء،

فأصوغ في قلبي معبدًا فقيرًا

، مستغيثًا بربّي العليّ.

أطلب غنى الحبِّ، وحمدًا في

 ظلِّ الرضا،

وأشكرُه على نعمة الوجود في

 حضرته، وكلَّ لحظةٍ تسكنني.

قلبي خالٍ إلا من نورِه، أطلبُ

 قربه في مسيرتي،

وفي تواضعي أجد سكينةً،

 وعطاءً يفوق حدود الزمان.


أنا معك كل يوم في التأمل،

وخير التأمل معرفة الله في

 طلب علمه وحكمته.

أحب أن أحمد نفسي وقلبي

 بالحمد استحقاقًا بالحمد، رب 

العالمين.

والله يحب لنا أن نحمد أنفسنا 

بحمده، ولله الحمد.

يؤتينا من الجنان فضلًا و

رضوانًا،

الحمدلله صراط الذين أنعمت

 عليهم بالرضوان."


بديع عاصم الزمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .