الأحد، 2 فبراير 2025

يا ندى السنين بقلم الشاعر رضا بوقفة

 **ياندى السنين**


ياندى سنين الهجر لجةٌ

وأيام الحول فاض صيبٌ

بساطٌ يبكي ألوانَ رأفةٍ

والهيمُ في أرجائها حبٌّ

تنادي غريبَ الدجى

وتمحي في لقياه النصبَ

أشجانٌ تغار من فرحتي

والبدرُ يضيء ويترقبُ

ينجلي في صفوةِ الندى

والورودُ لجمالها تسردُ

امتلأت في رغوة فنجان

وراح في عشقها يتقلب

سيول الغيم تمدح

من كان لها ينجذب

يبصر الفؤاد قصصًا

ويسقي من حروف الجبّ


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر

خائنة هي الكلمات بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 ***خائنة هي الكلمات***


ما كل الكلام

 يُقال

ولا كل المشاعر

تُوصف

خائنة هي 

الكلمات

وكلّنا يدري

 ويعرف 

بعض الكلام

كالألغام

للخاطر المكسور

 يقصف

وبعضها ريح 

سموم

تطيح بالروح 

و تعصف

بعض الكلام 

دمع سخيّ

تضمه الأهداب 

فيُذرف

وبعضها

 جرح شقيّ

على مدى الأيام

 ينزف

خائنة هي الكلمات

وكلّنا يدري 

ويعرف

جارحة حينا

وحبنا

تلملم الجرح

 وتعطف

تبدي الشجاعة

تارة

وتارة تكون كالجبن

و أضعف 

قد ينتهي

شغف الكلام

ويظل صوت

 الصمت

يهتف

لا يسمعه

أحد سوانا

منه حنايانا

تذوي

وترجف

خائنة كلماتنا

مثل الأحبّة 

بل أقسى 

و أعنف


بقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر

صدى الجراح بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيدز

 **صدى الجراح**


اللَّيْلُ يَبْكِي تَحْتَ أَقْدَامِ الثَّائِرِينَ،

وَالنَّهْرُ يَحْفَظُ فِي جَرْحِهِ أَسْمَاءَ الْمَظْلُومِينَ،

وَالْحَجَرُ الْمُهَانُ عَلَى الرَّصِيفِ

يَنْتَفِضُ.. كَالْبَرْكَانِ.


هَذِهِ الْأَرْضُ تُنَادِينَا بِصَوْتِ الْجَرَاحِ:

"مَنْ يَسْرِقُ الْبَرْقَ مِنْ جُفُونِ الْعَاصِفَةِ،

سَيَرْثُ "دَمْعَةَ الْعُصْفُورِ"

قَبْلَ أَنْ تَلْتَحِمَ السَّمَاءُ بِالْأَرْضِ،

وَيَحْمِلُ حُلْمًا يَمْشِي عَلَى حَبْلٍ مِنْ شَظَايَا

حَيْثُ تَنْبُتُ مِنْ قُرْصِ الشَّمْسِ الْمَكْسُورِ

أَشْجَارٌ تَحْمِلُ أَسْمَاءَ الْغَدِ الْمُعَذَّبِ."


أَيُّهَا الْوَطَنُ الْمُعَلَّقُ بِخُيُوطِ الْعَنَاكِبِ،

لَنْ أُصَدِّقَ أَنَّكَ قَفَصٌ..

فَالنَّجْمُ يَخْرُقُ جِلْدَ اللَّيْلِ بِأَظَافِيرِهِ،

وَالشَّمْسُ — يَا سَيِّدَتِي —

تَرْضَعُ أَطْفَالَهَا الْمَوْتَى،

ثُمَّ تَلْدُ غَيْمَةً بَيْضَاءَ.


هَذِهِ الْكَلِمَاتُ لَيْسَتْ حُرُوفًا..

بَلْ "أَجِنَّةُ بَرَاكِينَ" تَنْضَجُ فِي أَحْشَاءِ الصَّمْتِ،

وَنَحْنُ — يَا رَبِّ —

لَسْنَا سِوَى "ظِلالٍ تَسْكُبُ نَهْرَهَا عَلَى مِرْآةِ اللَّيْلِ"

نَرْسُمُ بِالْعِطْرِ وَالدَّمِ..

وُجُوهًا تَسْأَلُ: هَلْ يُمْكِنُ لِلْقُيُودِ أَنْ تَطِيرَ؟.


وَنَبْقَى نُحَاوِرُ ظِلَّنَا عَلَى جُدْرَانِ الْوُجُودِ:

هَلْ نَحْنُ سِوَى أَحْلَامِ الْغِيَابِ.. تَلْعَبُ بِالْأَبَدِيَّاتِ؟

حَتَّى إِذَا مَاتَ الظِّلُّ.. كَتَبَتْ رِمَالُ الْعَصْرِ

أَسْمَاءَنَا بِالرَّمَادِ..

وَانْبَثَقَ الْفَجْرُ مِنْ حِبْرِ الْقَصِيدَةِ.


- #الأثوري_محمد عبدالمجيد... 2025/2/2

رماد ذكراك بقلم الراقية ايمان رسلان

 رَماد ذِكراك 

في كُل مَكان 

تُثلج مرة أُخرى 

ويدك بعيدة 

عن يدي 

الرياح تَهدر بقوة 

وطريقك يبتعد أكثر

 عن طريقي

 شُقَ القمر وتَبَدَدْ الضِياء 

في حياتي

 بَعد فَقدي لِنجومك

 وحكمتك وجمالك

 أُشعل نيران المَوقد 

بِكل حُمق كُل ليلة

 عَلك تأتي

 لكن عَبثا ..

حبيبي 

أَحتاج تِلك العيون

 أرجوك دَعها 

تأتي تُظللني 

قَمري أُريد يَدك أن

 لا تَتركني في هذا الضَياع

 وهَذه الوُحول 

وهذا الحقد

 وهذه الدماء

 وهذه الأحقاد

 بَطَلي ارم أسهُمك

 كُلَها وَدَعْ الشَمس 

تَسقط كُرةً ذَهبية صغيرة 

بين يَدي

 ودَع الأشجار تَنحني

 وتَحْتَضنني بِكل وِدْ

 والليل يَلفني بِعباءة دافئة

 والأعشاب تُلبسني

 أجمل الأثواب

 وتعال قَبِلْ خَدي

 وعانقني للأبد

 فأنا مِنك وأنتَ مني 

إلى أبي الحبيب رسلان 

إيمان رسلان

زخات بقلم الراقي الطاهر الصوني

 زخات /الطاهر الصوني


تحت الزخاتِ

 و ريقاتي ٱنحدرت متدلية 

و لطينك حنَّت

كي تحمل من ظلي ظلك 

و الآهاتْ

كانت روحي في روحك 

تسكنها 

تفديها الكلماتْ 

تشتاق إليْ 

فتزيد الحزن لأحزاني 

 تمتد بآفاقي مغتسلا

من تلك الغيماتْ

عانيْتَ كثيرا منِّي ...

و الغيرة كانت كالموج القاتلِ

تغرقني شكَّا

لمَّا همس حروفك

يعزف لي في الروح

 النغمات ...

لا أعرف، سيدتي، التمثيل أنا 

إن أحببتُ

أحب بصدق ...

لا يتقن قلبي فن السرقات 

كالماء أنا أنسابُ

كالأرض حنيني 

تسقيني 

مطرا

منك الهمساتْ 

كالخصب ٱنشطرتْ في ترب هواي 

العتبات ...

و النور يعانقني 

و به أمحو

كل العتمات ...

مطر مطري 

مطر مطركْ

و غيومك كانت آمالا لغيومي 

حين ٱنهمرت ...

كالشِّعر لتحملنا 

كالنسمات ...

لآخر ما بنت يدي 

في يدك

من جميلٍ 

في جسم الحياةْ

                   الطاهر الصوني

آه آه يا عرب بقلم الراقي وديع القس

 آه آه .. ياعرب ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

عزفوا على لحن ِ الخنوع ِ وتابعوا

سيرَ الذّليل ِ إلى العدى يتضرّعوا

/

القدسُ نارٌ يا عربْ .. فإلى متى

يبقى الخنوعُ لباسكمْ لا يُنزعُ .؟

/

هذا هوَ عزّ العروبة ِ والكرمْ

تنديدُ ذلٍّ والقداسةُ .. تولعُ

/

ودماءُ قدسك ِ يا فلسطينُ العلى

سقتِ الصحارى والعروبةُ تركعُ

/

قد ندّدوا ، واستنكروا ، بمخافة ٍ

والرّعبُ في أحشائهمْ يتقطّعُ

/

تركوك ِ يا أمُّ النضال ِ وروحه ِ

وشقيقكِ العربيّ ينأى يخضعُ

/

هلْ منْ ضمير ٍ يرتقيْ حسَّ الحجرْ

أم أنّكمْ كعبيد ِ ذلٍّ تابعُ.؟

/

ومآذنٌ لحنُ الحزين ِ بصوتها

وكنائسٌ أجراسها لا تُقرعُ

/

حتى البهائمَ أدركتْ إحساسها

والحسُّ فيكمْ نائمٌ أو ضائعُ.!

/

ولعالم ِ الأحرار ِ صمتٌ كالقبورْ

والهيئةُ الكبرى أصمٌّ خاشعُ

/

يكفي خنوعا ً والدّماءُ تدفّقتْ

والظالمونَ قلوبهمْ لا تشفعُ

/

يا قدسنا : أنتِ الكرامةُ والكرمْ

والعاشقونَ بواسلٌ لا تجزعُ

/

أسطورةُ التّاريخ ِ فيكِ تمثّلتْ

درسُ التعلّم ِ كالكواكبِ يلمعُ

/

أنَّ الحياةَ بعزّها وفلاحها

عندَ الكريم ِ بروحه ِ يتبرّعُ

/

وحبيبةُ الشّهداء ِ تسمو عاليا ً

وجباههمْ عندَ الإله ِ ، تسطعُ

/

سمِّرْ نعالك َ في التّرابِ تجذّرَا

وازرعْ رجالاً عطرها لا يُقطعُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا البحر الكامل

بين الرماد والذكرى بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••• بين الرماد والذكرى •••   


    في مدينة الأشباح، حيث تتراقص الظلال وتختفي الأصوات، تنبض حياة أخرى. حياة لا تعرف أشعة الشمس ولا ضوء النهار، تعيش فيها الأرواح الضائعة والذكريات الضبابية. هنا، في هذا العالم المظلم، تتجول الأشباح بلا وجهة، تبحث عن شيء فقدوه في عصورهم الماضية.


في هذه المدينة الغامضة، لا توجد ألوان ولا عطور. كل شيء يبدو رماديًا وباهتًا، كصورة قديمة فقدت بريقها. الشوارع خالية والمنازل مهجورة، والنوافذ فارغة تحدق في الفراغ. لا بشر هنا، فقط أشباح تتنقل في صمت، تحمل أعباء الماضي وآلام الحاضر.


في هذه الحياة التي تفتقر للحياة، لا يوجد زمن ولا مكان. الأشباح محاصرة في دوامة لا تنتهي، تعيد تكرار نفس الأفعال وتسترجع نفس الكلمات. لا بداية ولا نهاية، بل استمرار أبدي في عالم الظلال.


لكن حتى في هذا الظلام الدامس، تبرز لحظات من الجمال. أحيانًا، تتلألأ ومضة من النور، ذكرى من الماضي تضيء وجوه الأشباح للحظات. في تلك اللحظات، يمكن رؤية الحنين والأمل يتأججان في عيونهم، قبل أن يعودوا إلى عالمهم الرمادي.


في مدينة الأشباح، لا تزال الحياة موجودة، لكنها حياة مختلفة. حياة لا تعرف الفرح ولا الحزن، حياة تسكنها الذكريات والأمل. حياة حيث لا حياة.


غُــــ🪶ــــلَواء

قال لها بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 قال لها :

لماذا أنت متمردة ،

 فريدة ؟؟؟!

لماذا أنت عصية ، 

عنيدة؟؟!!

أجابته..

أنثى أنا..

انطلقت من فم إعصار

اندفعت من فوهة بركان

خرجت من تحت الدمار

أنثى لا أشبه النساء

نجمة ساطعة ..

تلمع ليلا في السماء

ورثت عن أبي تاج الهيبة

وعن أمي ورثت تاج الحياء

عزيزة نفس.. سليلة قوم نبلاء

أعشق نظم القوافي...

أرسم الشوق صدقا..

قلبي في القرب حنوون

وفي البعد ربيب الوفاء


بقلمي المتواضع/ أميمة نجمة العلياء

ألم وحنين بقلم الراقي محمد حبيب

 أَلَمُّ وحنين

.................

أنا الحزين على فراقك والعين

تدمع

أفتقدك جدا ياحياتي فمتى لي

ترجع

فلقد طال الغياب والشوق كالنار

أضحى

وفي خلايا القلب حريق النار قد

وَلَّع

وضاق أمام عَينَيَّ فسيح الحياة

ولغير صوت هواك ماعادت الأذنُ

 تسمع


فمتى يارمز حبي وأين عيني

 تراك

 متى يا هلالاً في سماء العشق

تطلع

فلقد ألَّمَّ بقلبي من الفراق أَلَم

شديد

والقلب من حملِ الألَمِ أوشكَ أن

يجزع

وفي حنايا الروح أنين من الآلام

يُدَوي

كصوتُ الرعدِ لهُ الأذن تخضع

وتخشع


أمام عينيَّ أريدك ياملاكاً تكون 

ياغذاءالروح الذي منه لاأشبع


لا ولن بدونك قلبي يطيق الحياة

فكل من سواك قلبي يراهُ لا ينفع


فما لذة العيش إلا وأنت بجانبي

يامن للسعادةِ في أعماقي يزرع


فإني وكما تعلم بغير هواك أموت

فدعني للسعادةِ من ثدي محبتك

أرضع


محمد حبيب

العراق

٢/٢/٢٠٢٥

على الرؤوس قبلة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 فضل الأبوين

=========

على الرؤوس قبلة

وقبلة على القدم

لكل أب في الحياة

و مثلها لكل أم

هما السبيل للعلا

ونحو جنة--. نعم

 قضى الإله برهم

 ومن برسله ختم

فمن سواهما له

من الحقوق والنعم

ومن تولى أمرنا

من بعد بارئ النسم

ومن بكى لحزننا

ومن لفرحنا ابتسم

ومن يهش عندما

يرى لنا من القدم

ومن لربه دعا

لحفظنا من السقم

ومن بعمره فدا

حياتنا وما سئم

لك السلام يا أبي

وأنت يا نبع الكرم

لئن أردت بركم

فسوف يعجز القلم

و ما وجدت ما يفي

من الحديث والكلم

دعوت خالق الورى

هو الكريم والكرم

بأن يطيل عمركم

وتسلموا من الألم

وأن يكون جاركم

رسول ربنا العلم


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

وفي غيابك بقلم الراقية ندى الروح

 وفي غيابك... 

اشتقتُ لمداعبة 

حبات المطر...

خرجتُ أصطحبُ

 مظلتي،

لكني فوجئتُ 

بطوفان من الحنين

 يجتاحني...

فأُصِبْتُ بنزلةِ

 شوقٍ حادة 

زادتني برداً...

واكتسحت الأمطار

 مظلتي...

ولم تستطع 

حمايتي...

لأنها أدركتْ أنني 

أسيرُ وحدي...

ولستَ معي

 لتمسكَ بيدي!

#ندى_الروح

الجزائر

من كتابي

"أحاسيس مبهمة"

شاعر يرثي نفسه بقلم الراقي بشري العدلي محمد

 قصيدة ( شاعر يرثي نفسه)

     بقلم / بشري العدلي محمد 


الآن أكتب لوعتي وعذابي

             هذا رثائي معشرَ الأصحابِ

قد عشتُ عمري ضائعا ومضيعا

       ومحت دموعي أسطري وكتابي

ومضيت في لج الهوى وحسبته

             نورا يهل عليَّ في محرابي

هذا وداع ياجميعَ أحبتي

             فتذكروا حبي لكم أحبابي

مازلتُ أذكرُ كل حب طفولتي

            وكذا صبايا مرَّ مثل سرابِ

ضيعت أغلى ماعرفتُ بلاهدى

         ضيعت أحلامي وورد شبابي

والآن أكتب والدموع تهزني 

     هل تشعرون بحسرتي وعذابي؟

أنا تائه حتى النهاية إخوتي

           كالشاةِ قد قتلت بغدر ذئاب

وتبيعني الأحزان مثل بضاعة

         والشؤم يجثو داخلي كغرابِ

وأسير من هم لحزن دائمٍ 

            فأنا الغريب ورائد الأغرابِ

خمسون عاماً تائها بصبابتي

        لاتحزنوا من حرقتي ومصابي

وحدي أسير على دموعي باكيا

          ولسان حالي تاه منه خطابي

ياحسرتي ماعدت أعرف من أنا

                   فأنا ترابٌ ضائع بترابِ

بين الامل والغد بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 بين الأمل و الغد


 سر حوار

عند خط الأفق

 يتفتق بجاذبية الوجد

 حين يلتهم المنى

 الكلم من عل يغدق

كمولع مبتل مخمور

يراقص الشموخ

 عاتيا بوميض المدى

 لا يكل و لا يرتعد .

آدم من عل ينتظر

للوعد شوقه يسابقه

عاشق هائم من أزل

لعناق نور ..

تشرق من عتمة الليل

و النبل خرير عتق و حرية

يفيض .. ينهمر

يغمر الشروق

و ضفاف الأيام

بشلالات حياة تتدفق

بالعزة و الكرامة

سنابل حب الأوطان .

ألحان عشق تروي

أساطير حكايات

علي صفحات الأبد ،

روايات بحبر من دم

لن تنضب سيوله

و لو ألف طعنة و طعنة

من دبر العدم .

لعشاق الحياة

ممن مروا وعبروا

وعشقوا الشموخ السامق

لهم ذاكرة بتربة الزمان

درر تروي حب المكان .


بوعلام حمدوني