أخلاق الحبيب
محمدٌ في الأخلاقِ كان أسمى
وفي الصبرِ جُودٌ ما له مِثلا
صِدقهُ كان نورًا هاديًا
ونورهُ في الأرضِ ما له بدلا
حبيبنا إلى سدرة المنتهى
قد صَعَدَ
مُعَانِقًا العُلا بَعْدَ الهُدى أملًا
سَارَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الطُّهْرِ قُدُمًا
وَالنَّفْسُ إِلَى السَّمَاءِ تَرْتَقِى
في الخُلُقِ كانَ النَّورُ شَمْسًا تَجْلِى
بَحُورًا منَ الرَّحْمَةِ وَالنَّاسُ
فِي سُرُرٍ
بَارَأَهُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ
وَرَفَعَهُ لِلسَّمَاءِ حَتَّى لَقِيَ
المَلَكُ صفًا
فَصَارَ فِي السَّمَاءِ عَلِيًّا قَدَرًا
وَالْبُراقُ يَحْمِلُهُ فِي أَمَانٍ
حتى عَلا وتجلى
فَزَادَتْ أَخْلاقُهُ جُودًا وَبَرًّا
مُصَطفَّى مَرْتَفِعًا
فِي الْجَنَانِ أغلى
نشرَ الإسلامَ بالصدقِ عزًّا
وبأخلاقِه فازَ من تَبعَ
إليهِ تجمّعتْ القلوبُ صفًا
وعلى هُداهُ سُمّيتِ الأممُ نهلا
هو الشفيعُ يومَ لا مفرَّ لنا
ومن لُطفه بالوعدِ لا يتخلى
وبمكارم الأخلاق تحلى
رأفته بالناس شامه
و لكل رَبِعْ مُعجِزًا وَعَلاَمهْ
بَاتَ يدعو قومه
للسلامِ والعملِ الطيبا.
فهو الكريم والله أكرمُ
ا.ناهد شريف
مصر المحروسة
دمياط