الاثنين، 4 نوفمبر 2024

إلى من نشتكي بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( إلى من نشتكي ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


إلى من نشتكي

يارب

ماعاد بالأرض مجيب 

من يسمع نداءنا

من يرى مانعانيه

أصبحنا نتلهف الموت

دوما نناديه


ضاقت علينا الأرض

لم يبق لنا أي مكان

 نقتل بأي وقت

أجسادنا تدفن أشلاء

لا ماء

ولا طعام

لا مأوى

داخله ننام

حياتنا جحيم

النار

أحرقت كل المعايير

الطفولة ذبحت

والإنسانية احترقت 

لم يبق منها

إلا ذرات من رماد


نباد أمام الجميع

دماؤنا أصبحت أنهارا

أشلاؤنا أصبحت تلالاً

ومازال الموت يحصدنا

يلاحقنا لايستريح

كتب علينا الرحيل

طبع على جباهنا 

هذا شهيد


هنيئا لكم الدنيا

وهنيئا لنا الآخرة

من المنتصر بالنهاية

حساب الخاسر عسير

سنصبر

ولنا بالسماء رب

وحده نداءنا يجيب


بقلمي :

د.محمد الصواف

٤ / ١١ / ٢٠٢٤

حداد المداد بقلم الراقي بهاء الشريف

 بقلمي


حداد المداد


نزاهتي

قداستي

براءتي

عنواني


زماني 

لطفاً منك تأنى

اغزلي

 من قطرات المطر 

ثوب تمني

خذي عني 

حلم طفل كان يغني

رذاذ المطر يطرق نافذتي

يغوص بأعماقي

تبللت أوراقي

أعلنتها

 يسقط صمتي

نور خافت يتسلل

داخل محرابي

ثورة قلمي تنظم عقديّ

تزين جيدي

أحفر على جبيني

مرفوض الظلم

تسقط قيّم الجبناء


صار الدم الأحمر نهراً

شهداؤنا قدموا أعناقهم

 للحرية مهراً  

محبرتي تنبت زهراً

ترسم بأوراق الزيتون أملاً

جنين الحرية سيولد منتصراً 

طفلاً يحمل راية بنت النور

شرفها آية

صديق الأمس بلا غاية

محزون قلبي

من يسمع مئذنة القدس 

تنادي

فيعتصر الألم فؤادي

رمز السلام

هديل الحمام

نذل حقير قتل الوئام

ضاع الزمان فوق الغمام 

سحاب كثيف

دموع المطر

قلب حجر

عيون السماء تبكي

فهل من معتبر

رحماك مولاي

ما عاد في العمر متسع

لن نصمت دهراً يا زمن الأوغاد

لن نركع يوما سنعيد زمن الأجداد

يتحرر وطني و تعود الأمجاد

متى نستفيق

جريح ملثم ضل الطريق

طفل تيتم بالحزن غريق

فقد الرفاق خان الصديق

ابنة العروبة تناجي الشقيق

دموعها شبت بقلبي حريق

غصن الزيتون ينزف دماء

أرض الأرز تصرخ لم الجفاء

والزيتون يعلنها حرباً هوجاء

طفلتي تنزف دمّا على شعوب حمقاء

أشلاء من بقاياها 

يعزيني و قد عز اللقآء

و يستمر حداد المداد 

بقلمي

بهاء الشريف 

٢٠٢٤/١٠/٣١

ليلة حب بقلم الراقي أ.محمد أحمد دناور

 (ليلة حب)

 عند أبواب المساء

أنخت المطايا  

واتكأت على الماضي

جالت في البال قصيدة

سرحت في الرحاب

تبدد الخوف

وهيمن الأمل ....والفرح

بألوان زاهية شفيفة

هو ذا رذاذك يصافحني

يرشقني بالأمنيات

فتربو حقولي ندية الأعطاف

ياإلهي للتو عادت ثقتي بعد يأس

ولجت محراب الجمال

شدتني ردهات القلب 

وقفت منبهرا 

  ومشدوها بالزجاج المعشق

وعيون الماء 

 ونوافير الحسن

ماست الأشياء طربا بموسيقا البهاء

بودي غفوة في جنبات الحب 

وفضاءات الغنج

ياروعة الأرائك السامقات

والزرابي المبثوثة  

والنمارق المصفوفة

تسحرني وتأخذني اللآلئ 

  تخطف الأبصار 

أسافر في أيقونة العيون

تنتابني نشوة

وتحتويني لحظات سعادة

وداعا يادهور حرماني

وياغمامات أحزاني

تنفس الصبح بالحياة

تحضرني الذكريات وتظل 

كالوشم قابعة في الروح

          لاتزووول

أ....محمد ..أحمد....دناور...سورية.. حماة ... حلفايا

الأحد، 3 نوفمبر 2024

لعبة الحب بقلم الراقي عادل العبيدي

 لعبة الحب

———————-

ماذا أقول؟

وقد خذلتني نفسي

ولسانك خان الصدق

في زحمة الشوق

ماذا أقول ؟

وقد خاب مني فيك ظني

أنت، كنت النور في عيني 

وكنت الروح في قلبي 

والآن أنت ظلي

 أيها الكاذب بلا رحمة

كيف تحطّم القلب؟

كيف تجعل الدموع تغمر عينيَّ؟

فلتذهب بعيدًا

فلا مكان لك بين الأضلع

فأنت الخائن

وأنا الضحية في لعبة الحب

 وحيدة، بعيدًا عن أكاذيب العشق

ولوعة الحزن

فارحل ودعني

فإني لم أعد أسيرةً للعبث

————————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

إلى كل من قال عني بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ........ إلى كل مَنْ قالَ عنِّي......

..... ................

ـ إلى كل من قال عنِّي بأني 

 الذي لا يُفكِّر طبعاً أفكر 

 كيف تموت النهاية قبلي

 وأبقى لأصبر...؟

 أصبر حتى لو دنا الموت مني 

  لا أفضلُ ذاتي أو أبيع رفاقي..


ـ إلى كل من قال عنِّي بأني 

 الذي لا يُزمجِر فكيف أزمجِر ؟ 

وأنا أعرف السر ـ خلقت لأبقى 

 شريفاً ـ وأرفضُ أن يدوس

 فوق كرامتي نفاقي ..


ـ إلى كل من قال عنِّي بأني 

 الذي صَمتي دماراً سيُسفِر 

فكيف أعارض حكم الإله ؟ 

وقد قال ـ يرزق ويقدر .

وكيف أفكر بما لم يكن لي؟

 وأعرف أن الحياة قصيرة 

 وأفهم أيضاً بأن الذي 

  يستجيب لنفسه سوءً يلاقي ...


ـ إلى كل من قال عنِّي بأني 

 الذي لا يُبشِّر .

وأن السماء ـ لولا وجودي أنا ـ

كانت ستمطِر .

 أنا لم أكن نحساً لهذا البلد لأني 

قد وهبته مهجتي واشتياقي ...


ـ إلى كل من قال عنِّي بأني 

 الذي لا يُنظِّر .

لمن سأنظِّر أنا اليوم ونحن

 نعيش انتكاسات تُنذر .

بأن الذي سيفوز غداً 

سيصبح طاغية بامتياز

 يكسِرُ عظمي ويقطع ساقي...


أبو العلاء الرشاحي 

عدنان عبد الغني أحمد 

اليمن.. إب

أن تسجن خلف الف باب بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أن تُسجن خلف ألف باب 

وينادي عليك المستحيل 

وأبحث عنك في دروب المحال 

فلا أعثر إلا على عتمات من شجن 

لفظتك كل الأماكن 

فما عدت ألقاك إلا حلما 

يرافق الخيال 

يا بعيدا حد اللامحدود 

ألم تشتاق لذكرانا تقبع بالروح 

وكل خيوط الليل تلهث خلفك 

وفنجان قهوتي 

وصوت المذياع المتقطع 

وتعانق النظرات 

وهطول الدمعات 

ألم تتذكر دفء الجسد 

وهذا الغياب وهذا العبث 

مترامية هي حكايتنا 

حد الذهول وحد الحرمان 

تسأل عنك بقايا الجسد 

وتلك النوافذ وعطور الياسمين 

تسأل عنك الحنايا 

وألف أمل ما صمد 

تهاوى كل شيء وهذا الشحوب يلازم الساعات 

بعادك أورث الوهن 

بعادك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

احفظ شبابك بقلم الراقي عامري جمال الجزائري

 ....إحفظ شبابك...


       إحفظ شبابك بحسن خلق)! يطول...

                            واحفظ نعمة الله بالحمد هي تدوم.


       وصن لسانك أن تجرح به قلبا فإن...

                               جرحه لا يلتئم إذا تلتئم الجسوم.


        ولاتكن لواما منكدا على إمرئ..

                              فإنه من خلق النساء والنساء تلوم.


         بل هون على أخيك مازلت به قدم...

                              فبعض من اللوم على القلب هموم.


        واحفظ في الغيب أعراض الناس...

                             إن أعراض الناس كلها دست سموم.


         تنهش الأعراض في غفلة من أصحابها...

                              ويوم القيامة هؤلاء لهؤلاء خصوم.


          وأعلم أن الناس وفاء مادمت سخيا...

                              وإذا نابك دهر جفوك والجفاء أليم.


          وتزين لعاقبتك كما تتزين للصلاة...

                          إن عواقب الفتى تزينها خشية وعلوم.


                         بقلم عامري جمال الجزائري.

                 المسمى فرحي بوعلام نورالدين.

                               الموطن الجزائر 

                  ولاية سعيدة يوم03/11/2024.

يا فاتنتي بقلم الراقي ادريس العمراني

 يا فاتنتي

ما كنت أحسب سيدتي

أن جمالك ينسيني ميلادي

و لا فكرت أو ظننت يوما

أن يغمر طيفك قصيدي

و لا الغيرة عرفت منابعها

و لا الشوق يملأ تنهيدي

رماح عينك أصابتني فجأة

فأدمت قلبي و وريدي

نادتني ليتني ما سمعتها

فسلمتها روحي و فؤادي

بمهجتي عشق لم أعتاده

و صبابة شاب لها سوادي

عيونك أصداف مرصعة

و الحاجب حار فيه مدادي

لعمري إنك قمر متفرد

نسيت فيه تاريخ أعيادي

أغريتني بجمال لحاظك

فحسبتها ملجأي و ملاذي

كيف السبيل لقطف ثمار

قبل أن تمتد لجنيها الأيادي

طاب نسيم الهوى بمحياك

فشب لهيب حبي و ودادي

الثغر خاتم يحكم بحكمه

و الجيد زاد أرقي و سهدي

 أين أنا من رحيق الشفاه

و أين من غيث يبلل و ريدي

  عطش الشوق أودى بحلمي

و تعثرت خطاي و نفذ زادي

أخاف إن بحت بحبك جهرا

أن يزاحمني فيك حسادي

سيبقى ما بيني و بينك سرا

تخفيه القوافي في قصيدي

مراسيك لا يبلغها راكب بحر

و لا هائم على ضفاف وادي

ادريس العمراني

قيم الجزائر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 قِيَمُ الجزائر

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إنَّ الصّدارةَ في الألبابِ للقِيَمِ

فاسألْ إذا شِئتَ أهلَ العقلِ والحِكَمِ

ما مِنْ نظامٍ ولا شعبٍ بلا قيمٍ

إلا أُزِيلَ خلالَ الدَّهرِ كالوَرَمِ

الكونُ يشهدُ أنَّ الأمَّة انْتَكَبتْ

غابتْ مَعالِمُها في حُلْكة العُتَمِ

لا لمْ تَعُدْ أبدًا رمزاً لشِرعَتِهاَ

صارتْ مُقزَّمة ًفي غيِّها العَرِمِ

***

تبقَى الجزائرُ في الأخلاقِ رائدةً

إنَّ الجزائرَ أمُّ العزِّ في الأممِ

دمُ الشّهيدِ لها تاجٌ تعِزُّ به

فاضتْ منابعه في الأرضِ من قِدَمِ

مهما تكالبَ أذيالُ العِدَى فلَها

فضْلُ الصَّدارةِ في الإيمانِ والشِّيَمِ

الكونُ يعلمُ ما تعنيهِ ثورتُها

هي الدَّواءُ لِموتى العزْمِ والهِمَمِ

إنَّ الجزائرَ عنوانٌ لأمَّتنَا

لولا التَّهاونُ بعد النَّصرِ في النُّظُمِ

الشَّعبُ ضحَّى لتبقى الأرضُ طاهرةً

منَ المهانةِ والكفرانِ والظُّلَمِ

لكنَّ من غَدَرُوا بعد التَّحرُّرِ قدْ

خانوا مبادِئَها الشّمَّاءَ في غَشَمِ

ساقوا الشَّبابَ إلى الأهواءِ فارْتطَمتْ

بهِ السَّفاسفُ في الآفاتِ والصَّممِ

أضحى يميلُ إلى الأعداءِ مُعتبِرًا

تضحيَّةَ الشَّعبِ تَخريفا لذي لَمَمِ

يَرى الحضارةَ في أمْساخِ فَرْنَسةٍ

يرضى المذلَّة َتحتَ الكفِّ والقدَمِ

الخَيرُ يَشْفِطُهُ الأعداءُ في وَضَحٍ

والشَّعبُ ينظرُ في ضيقٍ وفي ألَمِ

لولا الخيانةُ والإفسادُ في وطَنِي

لَكانَ واقعُنا الإشراقُ في القِممِ

أرضُ المواردِ والخيراتِ يَنخَرُهَا

رَهْطٌ لِشانِئِنا قد دُسَّ من قِدَمِ

أفشى مفاسدَهُ في كلِّ ناحيةٍ

في الحُكمِ والمالِ والتَّعليمِ في نَقَمِ

من قام يُصلِحُ تَرْسُو في مَفاصِلِهِ

بَراثِنُ الغدْرِ كي يبقَى بلا حُلُمِ

لكنَّ أمَّتنا تَقْفُو الكتابَ ولا

ترضَى بطائفةِ الإخباتِ للصَّنمِ

فالشَّعبُ مُنتبهٌ يُخْزِي الخؤونَ إذا

طالتْ مَخالِبُه منظومةَ القِيَمِ

الشَّعبُ يُنزِلُ من تَفْشُو مفاسِدُه

حتَّى وإنْ وقفتْ رِجْلاهُ في السُّدُمِ

لسنَا كمنْ سكَتُو عن خائنٍ دنِسٍ

يُرسي بِردَّته الإشراكَ في الحَرَمِ

لسْنا كمَنْ رهَنوا أرضَ الرَّسول لِمنْ

قد قدَّسوا نُصُبَ الأبقارِ والغَنَمِ

لسْنا كَمنْ فرَضوا غَيَّ الدَّعارةِ في

شعبِ العُروبةِ كي يَندكَّ بالسَّقَمِ

لسْنا كمنْ ركعوا للغاصبينَ وما

غارُوا على شرَفٍ للقدسِ لم يَقُمِ

فالدَّهرُ يلعنهمْ في كلِّ ثانيةٍ

بعد الذي فعلوا ، بالقولِ والقلَمِ

سحقًا لمن طَعنَ الإسلامَ مُقتَفِياً

بَغْيَ ا ل صّ ه َا يِ نَ ةِ الأعداءِ في وَهَمِ

***

الأرضُ يَحكُمها ربُّ الوجودِ ولا

ينجو الذينَ بَغَوْا من حُفرَةِ الرِّمَمِ

الله اكبرُ والأكوانُ شاهدةٌ

حَتْماً سيندمُ أهلَ الزَّيْغِ في الحِمَمِ

من خبايا الذاكرة بقلم الراقي عاطف خضر

 من خبايا الذاكرة

...   

من يمسح دموعي 

ومن يربت على كتفي

من يقاسمني أتراحي

ومن يشاركني أفراحي

من يجبر بخاطري

ويرفع عني الحرج والأسى

ثم من يحنو على ظهري

ويأخذني من منكبي

من أفرغ نفسه ليسمعني

أو حتى ينظر لي ولا يكلمني 

فمن ذا الذي رضي عنه ربي

ذاك الذي يشعر بي

دون أن تناديه وتستجديه حروفي

أين أجد من يفهمني بإشارتي

ويا حبذا لو فطن لمرادي

هل هناك أحد يقدرني

أم سأظل أجري 

وتعلو صرخاتي

من يعيدني إلى الحواري

وجمال ساعة العصاري

ومن يعيد لي أبائي وأجدادي

كل شئ كان جميلاً فيك يا بلادي

حتى قضمة الخبز الحافي

كل له مذاق لم يغادر أذهاني

أين الله أكبر التي كانت تهدئ بالي

حتى السير حافيا على التراب

من يعيد ماء النيل في السواقي

لم نبكي ونتحسر على الماضي

وأين رفقائي وأعز اصحابي

ومن أين أجد النساء يعلوهن الحياء

وأين أجد براءة الابتسامة عند التلاقي

لم تدمع عيناي لشجن الموسيقى

وتسود جسدي قشعريرة عند سماع الآيات 

وأخيرا أين الحب لينير ظلمة فؤادي 

أم سأظل غريبا حتى مماتي

عاطف خضر

عيون وشفاه راوغت بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،، عيــونٌ وشفــاهٌ راوغــتْ ،،،،،


خفـــقَ القلـــبُ مهــــابًا وارتـَمَى

في عيـونٍ سحرها أصـلُ الــوَمَا


وشفــــاهٍ راوغـــتْ فـــي فتنـــةٍ

لاطفتهُ بالهــــــوى كــــي ينعَمَــا   


رشفـــةٌ مـــن ريقهـــا ذاقَ السَّــنا

أيُّ عطـــرٍ صاغـــهُ ثغــــرُ السَّــما


ناسيًـا مـــنْ لهفـــةٍ أمـــرُ النَّـــوى

مـذْ غــــداهُ الرِّمشُ أمسى مغرَمَا


نفحـــةُ العشـــقِ وكــمْ نادتْ بــهِ

أيُّها الظَّـــامئُ في عـــذبِ اللمــى


قد ملأتَ الكــأسَ أنخـــابَ المنى

في حنيــنٍ عاصـــفٍ لــو أضــرَمَا


وعتــــابٍ صـــــامتٍ في خــــدرِهِ

غــادرَ الصَّـــوتُ بــــهِ كــي تُرحَمَا 


أيُّهــــا الشَّــــاكي بمــا لاتشـــــتهي

قـــد حبـــاكَ النَّبـــضُ حتَّى تسلَمَا


لحظــــةٌ رقَّـــتْ وأقــــــدارٌ تـــرى

أن تـــزورَ العشـــقَ طيــــرًا مفعَمَا


مســـتهامُ الشَّـــوقِ تتلــو فيضـــهُ 

فـــي غنـــاءِ المنتشـــي إن أحكَمَا


تستقي الضَّــوعَ بأكــوابِ الــدُّجى

ويــلَ صـــدرٍ كانَ مضنـــاهُ الظَّمَــا


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريـــــــــــــــــــــة

( بحــر الـــــــــــــرَّمل )

خاتم غلواء بقلم الرائعة منبه الطاعات

 •••••• خـــاتم غُلَـــواء ••••••


أنا فحلٌ مِن فُحولِ الشُّعـراء 

وشعري يعانقُ بيارقَ السَّماء 


ولي مِن أصـولِ المَجـدِ جنـدٌ

قوافٍ تدُكُّ كلَّ صَخرةٍ صَـمّاء


جلمودٌ في ساحِ الوغىٰ فارسٌ

أقيلُ الدُّجىٰ بقصائـدَ عَصمـاء


أُلقي سلامي علىٰ البيدِ شعرًا

لتُنبِتَ بعدَ أَن صُيّرَت رَمضاء


ولقد تحصَّنتُ بالمِنْعَـةِ شرفًا

وببلاغةِ البيـانِ كمـا الخَنساء


سديدٌ لساني مِنطـيقُ حـالي 

يُطلقُ فخـرًا ومدحًـا وهِجـاء


وشواهدُ مِـن عناويـنَ عظـامٌ

أحاذرُ عـداوةَ سكـرةٍ صَهبــاء


 صَرَمتُ حبالَ الهوىٰ ووِصالَه

وكـلَّ بَـذيءٍ شـيمتُـهُ الـريـاء


مطيّتي أبيـاتُ شـعرٍ ركيبُـهـا

ثـاوٍ علىٰ صَـلدِ أمـانـةٍ ووَلاء


أحابي موزونَ الحـرفِ قَــولا

بفارقةٍ أوثّقُها بخـاتمِ غُــلَواء


غُـــلَواء ••••••••••••••••••••🖋️

عيناك وهم وقصيدة بقلم الراقي عبد القادر زرنيخ

 (عيناك وهم وقصيدة)..في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

(نص أدبي)...(فئة النثر)

.

.

.

وأعلم أن عينيك وهم وقصيدة


             قد كتبت من الوهم امرأة


                       أرقت بجمالها سطر القصيدة


                                 فأنت امرأة جيشت لعينيها


                                           كل كلمات الهوى القريبة


وأعلم أن هواك كنز ونشيدة


                قد صغت من حبك تلاوة


                          أغنية بها كل عبارات الهوى


                                 وأنشدت بهيامك لحنا


                                               تاهت العصافير بأنغامه


وأعلم أنك للحب معجزة


           أعدت بها ترتيب دفاتري


                       فأنت للمعاني جوهرة


                                ضاهيت بها كل مفردات الشعراء


وأعلم أنك للشعر مفخرة


                ضجت بوحيها القوافي


                                        هاهي الكلمات ثكلى


                      تبحث بكل سطر عن صدى هواك


حبك ياجميلتي


           كأوراق الشجر


                         يسعدني رسمها


                                   فالجمال من هواك أدب وكتابة


                                         والعشق من عينيك رواية


                                   فكيف لا أكتب الصباح


                                                 وفي حبك ألف رواية ورواية


                                                    وفي مجدك فلسفة


                                                        أعادت للجمال بداياته


حبك يا سيدتي


               كمفردات القصيدة


                             مفردة أتوه بها


                                         وأخرى أحلم بها


                                               حتى زارني وحي هواك الدري


                                                      وأخذت قلمي أبحث وأبحث


                                                 فقد لا تعطيني الكلمات


                                                  كل جمالك النادر بين الأسطر

                            

                                                       وعلى يمين الأمنيات


حبك يا سيدتي


             كنسيم القصائد العابرة


                              ينعش حلمي بجمال الصباح النادر


                                        ويعيدني للحروف تارة أخرى


                       فكيف لا أكتب لهواك


                                   وبك الجمال اكتحل


                                        ومن عينيك رسم


                                            ومن هيبتك وشم


                                  يا ذات الجمال الفاره


                                          قد غمر حبك الكلمات والقلم


                                                ووقعت الدواة حرة بعينيك

.

.

.

الأديب عبد القادر زرنيخ