الجمعة، 26 أبريل 2024

عدني بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 عدني..!! 

ـــــــــــ

-أما_بعد..

فسأذهب معك..

لكن، هل بوسعك أن تأخذني إلى غير الحزن؟!..

هل بوسعك أن تعيد لي قلبي الذي طعن؟!..

هل بوسعك أن تمنحني ابتسامة لاتزول؟!..

وفرحا لاينقضي، وحياة لاتبأس..

فقد قالوا لي قبلك، ولم يفعلوا..

وفعلوا غير الذي قالوا..

فكان فعلهم أسوأ من نكران المعاول، وقولهم أوجع من قتور الصمت..

هل بوسعك أن تجعلني أولد هذه المرة على قيد الحياة؟!..

فقد أوسعوني قبلك حزنا وموتا وبؤسا ووجعا..

هل بإمكانك أن تعيد لي عمري الذي سرق؟!..

وأن تمنحني بر أمان..

فأنا أتيتك من خوف، من فزع قديم..

من حلم هَلِع..

ومن قيامة رجاءات..

بارت جميعها وأنا أطرق موصد الأبواب..

كأنه دين على روحي، مت تعبا وأنا أقضيه..

ولاااااجواب..

جئتك، وأنا أنتظر البعث..

بعد طول مكث في برزخ النسيان..

جئتك وبداخلي ندوب كثر، ويأس وضجر..

وملالة من كل شيء..

وألف خندق محفورة في أعماقي، كلها على قيد النزف..

خذني لمرة إلى غير الحزن..

فأنا مذ أتيت ما عرفت سواه..

خذني، إلى شاطئ لايشيخ عليه العمر، وأنا أرتقب السفن القادمة من خلف الغياب، محملة بألف غياب..

لاتعرف سوقا غير قلبي..

وكأنه وحده بيت الدمار، وموضع البوار..

فتنفق فيه بضاعتها..

ذلك البائس الذي قتله الصبر واجتمعت عليه الخيبات، وهي تعلم أن خيبة واحدة تكفي لألف عمر..

فكيف بألف خيبة، وعمر واحد؟!..

خذني،،،

إلى أرض مرت عليها سنون العجاف ومضت، وآن لها أن تنبت حلما..

خذني،،،

إلى أرض لم يقتلها ملح الدموع، وهي تنتظر..

لاتعرف لها من الحياة غيره، فتكتب به قصة انتظارها، وانكسارها، وضعفها، وقلة حيلتها..

وهوانها على أولئك الذين صلبوها ضحية وعد..

فلا الوعود صدقت، ولا هُم كانوا أهل وفاء..

خذني،،،

إلى أرض لاتنكر فيها الأوطان أهلها..

ولايسلط المرء فيها سهام الخديعة-أول ما يفعل-على قلبه فيرديه..

هل يمكن أن أئتمنك على ضعفي؟!..

فما أكثر الانهيار في حياة أمثالنا، وما أكثر الانطفاء..

ما أكثر الحزن، وأوفى دواعيه..

فعدني،،،

أنك لن تتركني، أقاسي الوحدة يوما، وأكابد الندم..

فقد أتيتك من تاريخ موبوء بالفراغ، مملوء بالعدم..

سأذهب معك أينما شئت..

لكن قبلها، عدني..

أنك لن تأخذني إلى مواطن السوء مرة أخرى..

عدني،،،

أنك لن تعيدني إلى حيث أنكسر..

فبعض الكسور يا عزيزي لاترممها طبطبة الأيام..

وبعض الأمنيات تخلف بداخلنا ملايين الشظايا..

فمن حينها سيصدق..

أننا-بأيدينا-زرعنا القنابل، وأن دولة البعثرة تلك..

أول الحصاد؟!..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

شمس أضاءت سماء نجد بقلم الراقي مستور محمد الحارثي

 شمسٌ أضاءت سما نجد


يا أهلَ نجدٍ فؤادي مال مالَ وانْجَـذَبا

رفقًـا بــه إنــــه في دهْرهِ تعِــبــــا


قد طاف في الكونِ بحثًاعن خليلِ هوًى

لكنـَّــهُ نــالَ مــن دنيا العنــا نَـــصَـبا


فها تُجــيرونـَـهُ إذْ مـــال نحْوَكُـمـُ

وتفـــتحــون لــه بــابـًــا فقــد رغِبا


قلبٌ هــواكمْ ولم يظفرْ برؤيـتـِـكـم

واهتــزَّ شــوقًا ـ وصـبا


يطيــرُ بي الشـوقُ إن يَمَّمْتُ نحوَكُمُ

والحزن يَفْـتك بي إن رُمْـتُ مُـنْـقَـلَبـا


تـالله إنـي إلـى نجدٍ يسابقني

شوقيالذي لجـميلِ الصّبْرِ قد غَـلـبـا


ومـا اشتياقــي إلـى غــابٍ ولا جــبـلٍ

ولا لـِخُـضـرَةِ أرضٍ أو جــمال رُبـــى


لكنّ شـوقي لذاتِ الطُّـهـرِ تسْكُـنُهــا

هــي المُرادُ ومــالي غــيـرَهــا أرَبـــا


شمسٌ أضاءت سما نجدٍ بطلعتها

وكـلُّ نــجـمٍ سِــواهـا غـابَ وانْـحَجَبا

بقلمي:مستورمحمدالحارثي

صوت الأمل بقلم الراقي فراج خشبه

 صوت الأمل

يامن تحيي صوت الأمل فينا

يامن خلف الركام والهدم تنادينا

أشعر بأنك مريض

ومرضك والله منا وبينا

ولكن كيف نداويك

وانت الذي تداوينا

ابا عبيده قل لأصحابك

إن الله اصطفاكم

أن تحررونا فقد غولت أيادينا

ابا عبيده أنتم شرف الأمه

 وأمانتها بينكم

ونحن خنا الأمانه 

وخابت أمانينا

ابا عبيده

نشتاق لصوتك

وصوتك الذي يسعدنا ويبكينا

فلا انقطع صوتك عنا

ولا انقطع الأمل فينا

احبك في الله واسأل الله ان يحشرني معكم

امانه كل من يحب ابو عبيده يرسل الرساله اليه

فراج خشبه

درب الشغف بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * دربُ الشّغفِ.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


الأرقُ مهنتي

التي لا أجيدُ غيرَها

والهواجسُ

رفيقةُ عمري

منذ أنْ عرفتُ الحبَّ

والدّمعُ

صديقي الأوحدُ

الذي لا أنامُ دون 

أن يحضنَني 

والنارُ

ملبسُ قلبي

وسطَ صمتٍ عاصفٍ

وكتابي

الموتُ الذي لا أمَلُّ قراءتَهٌ

الحيرةُ مأكلي

والسّرابّ شرابي

والصّحراءُ قصري

والدّروبُ عنواني

والسّماءُ نافذتي

لبعدِ حبيبتي 

وانقطاعِ آخبارِها عنِّي.* 


       مصطفى الحاج حسين. 

              إسطنبول

الوفاء بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 .......... الوفاء............


أتعتب؟ وهل يجزئ عتاب؟

وتقرر الرحيل وتوصد الباب


أتراك نسيت عهدا كان لنا

فيه مودة و دنو واقتراب


غبت وجوارحنا مشتاقة

تدعو بدعاء عله يستجاب


كل الأشياء بالدنيا أدبرت

ومابقي بها قرابة وأحباب


تذهب النضارة والشباب

وتبقى الحلاوة والرضاب


كلما امتدت السنوات بنا

أشتاق يوم كتبنا الكتاب


كنت كحمامة ترتج بمشيها

وأنا أحوم حولك كالعقاب


أخالك غنيمتي لا لأفترسك

بل لأسكنك حيث السحاب


وتمر الليالي عنا سريعة

وصرت لاأطيق الغياب


وصرت إذا ابتعدت لحظة

اشتقت وجوارحي غضاب


وظللت اتفقد حالي مغضبا

أسأل عمن حضر ومن غاب


أسأل عنك وليس بسوء نية

لأنني أحس هجرك العذاب


أيا حبيبة القلب يا ملهمتي

إلا أنت و من حولي أغراب


سأبقى وفيا ولعهدك مخلص

ويشهد بذاك خلان وأصحاب


ستكونين حوريتي بمملكتي

ورفيقتي بجنان رب الارباب


ياقارئا أبياتي لا تكن مستغربا

فنبينا تزوج تسعا وله أسباب


لكنه لم ينسى وفاءه لخديجة

فأيامها تذكره بفتوة الشباب


أيام فقر وقهر لدعوة جديدة

وينشرها بعالم جاحد ومرتاب


صلى عليك الله ياخير الورى

أنت شفيعنا في يوم الحساب


بقلمي 

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

قيود بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 [ قيود]


قيود، قيود


فمنذ الولادة حتّى الممات قيودْ


قيود بهذي البلاد


وخلف الحدود قيودْ


تموت القصائد شنقاً


وتفنى مراثي الجدود


بتلك القيودْ


فلا فكر ينمو


ولا حرّ يسمو


ولا عدل يعلو


بقيد جحودْ


تعالوا نحطّم تلك القيودْ


ونرفع فوق الرؤوس البنودْ


ونسعى إلى نورها


فحرّاً أراكَ بهذا الوجودْ


أتخشى الوقوف أمام الطغاةِ


وتعجز أيضاً


بحمل الصمود


لماذا تخاف


العبور لشطّ الفلاح


وترسو هناك بعالي النجودْ


سيشرق حتماً ضياء الصباح


وتثمر كلّ الوعودْ


إذا عشتَ يوماً


بساح النضال


ستعرف حتماً


سمات الجبال


ستغدو طليقاً


وتحيا حياة الخلودْ


فحطّم قيود العذابْ


وحرّض حشود الشبابْ


وسرْفي طريق الصعودْ


وسرْ في طريق الصعودْ


كلمات:


عبدالكريم نعسان⛺🌴

الخميس، 25 أبريل 2024

وأنا بك لي بقلم الراقي سليمان نزال

 و أنا بك ِ لي


أنا جرح ٌ و جذع ُ الوعد ِ ظلي

أنا حرفٌ و طاف َ الكون َ مثلي

بعطر ِ الروح ِ جئناها بصوت ٍ

و ساح ُ العهد ِ و الأقمار قبلي

و نارُ الفخر ِ بالأمداء ِ تعلو 

و رمحُ الصقرِ في الأقوال ِ يدلي

رأيتُ النصرَ للأشداء ِ يمضي

و قال النجمُ إن الضوء خيلي

هي عشقٌ و إن العشق منّي

و قد أوحى ..و قد أمسى بحقلي

هي دارٌ و إن الدار ردم ٌ

هي حزنٌ و إن الحزن أهلي

 و قد نابتْ شجون ُ الوصف ِ عني

فكيف الشرح في دمع ٍ يُصلي ؟

أنا فيضٌ و موج ُ الطيف سيلي

 إذا عدنا فكلّ الأرض ِ أصلي

و قد تاهت ْ لأقوام ِ نعاجٌ

و صبّ العارُ فوق التاج ِ غلي !

جواب ُ البحرِ للأحرارِ يحكي

و شطّ المجد ِ قد أضحى بكلي

بنا دربٌ و سقف الكون فينا

و وردُ الشوق ِ بعد البوح ِ فلي

 إذا فاضتْ على حُب ٍ غيومٌ

تلاقينا على جسر ٍ لميلي

 

سليمان نزال

اي حرب ترونها بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أي حربٍ ترونها


لغة الصمت لم تعد

في ديارٍ بلا سند


غزة العز أصبحت

تندب الويل والنكد


دمروها بنو بنو

أحرقوا القلب والجسد


كم دماءً تسيل في

كل شبرٍ بلا عدد


أي حربٍ ترونها

أيها العالم المسد


كم حبالٍ تجول في

كل دربٍ وكل يد


أوثقت شعبنا الذي

ماله حظ أوسند


وهو بالله مؤمنا

ربه الواحد الأحد


من به الهم ينجلي

حينما النصر معتمد


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٥. ٤. ٢٠٢٤م

جمال كل الوراء في خدك انسكبا بقلم المبدع محمد يوسف الصلوى

 جمال كل الوراء في خدك انسكبا

----------------------------------------

هاتي الرموشَ وهاتي الوجهَ والهدبا

حتى أفصلَ من بحر الهوى سحبا


لكي أعيدَ الى التاريخِ سيرتهُ 

ويغرفُ من جمالك فنه الأدبا


تخجلُ شمس الضحى من هول طلعتهُ 

والنورُ يحصدُ منكِ المسكَ والذهبا


يسافرُ الحُسن في خديكِ مرتحلاََ

من العراقِ الى تونس الى حلبا


في مقلتيكِ لهيب العشق أدركني

قلبي وروحي ووجداني له أنتسبا


جمالكِ يضع الأقمارا في خلدي

ومنه كل جمال الكون قد شربا


سكنتِ يافتنة الأنفاس في كبدي

وذاب حتى ارتوى من حسنكِ العذبَ 


بقلمي محمد يوسف الصلوي

شرفات المجد بقلم الرائعة ماجدة قرشي

🇵🇸شُرفات المجد 🇵🇸

  
      (شُرفات المجد) 

 
وفي القدس، قبة أنهكها التعب. 
لله درّها جليلة، تنتصب. 
ماهمها خذلان، ولاعُصب.
ماهمهاصف الجراح، واللهب.
مسنونةأسنانها، والويل لمن اقترب. 
في حقهاالحق، لاأمتٌ ولاعطب.
ترى الطفل، بلا طفولة، ولالعب. 
في عينيه ألف قيامة، وبأسه مستثب.
أمه غادرت صعودا، وأباه قبلها لبى الطلب. 
معصوب الجبين، بطلٌ في بؤرة اللهب. 
يتمّم الطوفان، بانفرداه، كأنه
كتيبة، بأعلى الرتب.
بالقدس ترى، ماترى،
فاحفظ بعينيك، بريق النّسب. 
حتى الحمائم، تطوف
خفافا، حول القِبب. 
ولهاطوفان، في المدى،حين الغضب. 

روّض دهشتك، لك المدى، لك الشّهب. 
ترى الجند يتخافتون
ويخشون، الغضب. 
يستقوُون بالسلاح، وهم فئران، فرادى، وعُصب.
ياوحيدة، بالنار، والحصار، واللهب: 
تباركت عزا، وشموخا، وصمودا، حدّ العَصب. 
ياوحيدة، في النّزف، والتّعب. 
وكل الدُّنا، شهود، والكل قد هرب.
 مرفوع عنكم، القلم، ياعرب. 
أعفيناكم، من الشجب، والغضب. 
أعفيناكم، فلاملام، ولاعتب.  
يكفي أنكم موتى، وللموتى حرمة، إكراما للخشب.
وفي القدس، حياة، لاتعني كل العرب. 
وفيهاالموت، اشتهاءً، بالطّلب. 
من قال موتا!؟ 
أيموت حي، عند ربه
 يُحتسب!؟
في القدس، صبر، وصبّار، وحياةتأبى التعب. 
في القدس، أطفال، فوق الركام، يستهويهمُ اللعب. 
في القدس، أم تودع أبنائها،وتنتصب.  
وتعلي التكبير، بزفة الشهيد،وتحتسب.
وتطلق الزغاريد، بالمدى، وتشرئب: 
ياصقور علّ بالسما،والصقورللعلا
تُنتسب.
 في القدس، كمائن العزة، تصيد المعتدي، 
لينعم باللظى، ويشرب
اللهب.
في القدس، مافيها، من نار، ونور،وجبال التعب. 
في القدس، جنين، يمسك بالحياة،بعدما صعدت أمه،للشهب. 
وكأنه المتمم، لرحلة الضوء، والتّعب.
في القدس، جميعهم، إلا أنا، فرد مغترب. 
ياقدس أحتاج عمري لألتقيك
وأكتمل. 
أحتاج عمري لألتقيك، وأستطبّ.
متى ياقدس، هذا السخين بالأيسر،يقترب؟. 
أنت البعيدة، والقريبة، حدّ التّعب.
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)

أحبك بقلم الراقية صافيا حناوي

 أحبك ..

أحبك ، يا من علمتني كيف تكون الحياة ..

تتغلغل في خلايا القلب والوجدان

حبك جعلني أعد نبضات القلب

بين كل نبضة ونبضة يولد الحب من جديد

 ينساب بين الشرايين

ويغذي القلب .

من أنت !! ومن أي معدن صنعت

ذهب

الماس

لا أنت أكبر من هذا وذاك

أنت نجمة في السماء متلألأة

ترسل اشعاعاتها للكواكب من حولها

تطوقها بالحب والحنان ..

أنت لؤلؤة من محارةٍ بحرية تكونت من ألف عام

حبك فاق الخيال لأنه يلازمني بهدوء وصمت

يلازمني كظلي فهو في أعماقي للأبد

لن اترك لو جفت الينابيع وقل المطر

وتساقطت أوراق الشجر

لن ابتعد لن انساك لو ضل الطير طريقه إلى الشجر

وامواج البحار سكتت وأصبح لون مياه البحر مثل وريقات الخريف اصفر

دائماً وعودي لك هي الميثاق بين البشر

بقلمي :م صافياحناوي

23 /4 /2024

ليلى بقلم المبدع سامي حسن عامر

 ليلى 

يا ذات الصوت الساكن في آخر ردهات القلب 

يا آخر فصول التمني 

وكل مرادفات الربيع 

يا حلما يسدل خمائل الزيزفون 

تعالي أبتهل عند طلتك ألف صباح من حنين 

وأعانق نور الفجر في عينيك 

وأداعب طيوف المستحيل 

ليلى 

غارق أنا في بحار هواك

وأن أبعد عنك محال

وأنت النيل يعانق أحلام المصريين

متيم حد الوله 

أسرد الحكي عبر قسمات ملامحك

وتشرب الحقول في قريتي من طلتك

وأهذي للفجر بهذا الحب في قلبي

ليلى 

يا قدسية المشاعر 

وعميق إحساس الحب

وجداول من عطر تغزو ملامحي 

ولحظات انسكاب الضوء على المسافات 

ليلى 

تعالي نعانق حلم أن نلتقي 

حلم أن يعانقنا الليل

ونفترش دوح عواطفنا 

ونهمس للقمر نحن هنا أنا وليلى 

أرتب ضفائر محبتنا 

وأجمع من عينيها ملابين النجمات 

وأقطف من ثغرها عشقا عبقري النسمات 

ليلى 

يا آخر ما أبصرت اللحظات 

وآخر ما غزل الحب من قافيات 

ليلى.الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

محطة الانتظار بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 "محطةُ الإنتظارِ"

               

                   بقلم فاطمة حرفوش 


تحت مظلةِ الإنتظارِ

إنتظرت قدومَ حلمٍ ورديٍ 

فاراً من مملكةِ الأحلامِ

بهياً ندياً شهياً يشعُ بالأنوار

يلامسُ شغافَ قلبها 

ببراءةٍ طفلٍ يحبو رويداً

نقياً .. كماء المطرِ 

واضحاً كشمس النهارِ .

أملاً ينهضُ باكراً من غفوته

ويمسحُ فجره عتمَ ليلٍ طويلٍ 

حلَّ بوطنها ولم يُعرف

له إندحارِ .

فرحاً يهطلُ كمطرِ الشتاءِ

يغسلُ الروحَ من أحزانها 

ويمسح أردانها ويعيدُ

 لها .. صحةَ المسارِ .

ويعبقُ بسمائها عطرُ السلامِ

بعد أنْ غابَ من ربوعها السلامُ 

وغادرتها أسراب الحمامِ

وانتشرت برياضها قطعانُ الغربانِ 

وأسرابُ الجرادِ وأشباحُ الظلامِ

فمضى ربيعُ عمرها كلمحِ البصرِ

وقطاره مرَّ سريعاً على سكةِ الأيامِ

ولم تزل واقفةً في محطةِ إنتظارِ