الاثنين، 19 فبراير 2024

قلبي الحيران بقلم الراقية بن سعدون مريم

 قلبي الحيران 

قالوا لم تعشقيه وقد هاجر وجفاك 

فقلت بحرقة مهجتي ولوعة فى جوابي 

أنني أبكيه بحروفي وإلهامي ولوعتي 

وأودعته قلبي حتى وإن تمادى فى عذابي 

سألوني وما أسباب البعاد والجفا 

فقلت متى الهوى والعشق يحتاج لأسباب

ولوكنت معلما فى مدرسة الهوى والعاشقين 

لجعلته يلازمني بحضوره وأحد طلابي 

وأجعل منه عنوانا لقصيدتي أعزفها كل ثانية 

وفى القسم ألقنه درسي ومعنى خطابي 

وأكتب حروف غزلي فى عيونه بهيامي 

وأدونه بكلمات شعري بين سطور كتابي 

وأمدح فيه حكاية أيام غرام عمري 

بات عشقه جنوني أفقدني لذة النوم وصوابي 

وتمنيت أن يداعبني طيفه ولو على غفلة 

يتخطى الدروب ويقف عند بابي 

ولو أبحرت بوجداني داخل أعماقه 

لصار قبلتي وأحلام عشقي ومحرابي 

بقلم الشاعرة الجزائرية

 د.بن سعدون مريم

سقط القناع بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** سقط القناع ***


على عتبة الملهى الليلي

تتساقط الأقنعة

يضمهم المكان

يجمعهم النبيذ

وجمال الراقصة الحسناء

يشربون

يصفقون

ويرشقون

الحاكم والوزير

الغني والفقير

الشيخ

والشاب الصغير

ينفقون بسخاء

يرقصون

يصرخون

ينسون

وعند الفجر

يلبسون وجوههم

ويخرجون

يسرعون

وببقايا الليل يستترون

يا لهذا العالم المجنون

قذارة ومجون !


بقلمي...زينة الهمامي ...تونس

غصة الاشراق بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،، غصَّـــةُ الإشــــراقِ ،،،،،،،،،،


هـــاتِ ألــوانَ الأغــاني والقبَـلْ

ونسيمَ الـرُّوحِ في صيفِ الغزَلْ


هـــــاتِ قلبًا خافقًا فـي مهـــدهِ

يرصــدُ السَّـلوى بخلساتِ المقَلْ


كنتَ صــوتَ الفجــرِ يجتازُ الرُّبا

في حنيـــنٍ صــاغَ معنــاهُ الأزَلْ


بتَّ غيمًــا عاقـــرًا ضـــاقتْ بــهِ

غصَّةُ الإشـــراقِ يخفيها الــوجَلْ 


حيــــــرةٌ أنـتَ ومضنــاكَ الأسى

في خطــاً تـروي ثوانيـــها العلَلْ


غافــلٌ تبــــدو على ماتشــــتهي

أنْ تصــبَّ الـزَّيتَ في نارِ الجدَلْ


فحصـدتَ الآهَ فـي دربِ الهـــوى 

وتوسَّــــدتَ الليــــالي والفشَــــلْ


تســـألُ الأصـــــداءَ تلقـى ردَّهـــا   

مـعْ أفـولٍ في المعــاني والجُّمَـلْ


وتحـاكي العمـــــرَ ما تهفــــو لـــهُ 

ذلــكَ العمـــــرُ يحـــابيهِ الأجَــــلْ 

 

في حـــديثٍ صـــاخبٍ معْ دمعةٍ 

وحكـــايا اللـــومِ تـروي ماحصَــلْ


دربــكَ الإصبــاحُ والكـــونُ ارتأى

أن تحـــلَّ القيــدَ عنْ طيفِ الأمَلْ


ولتنادي النَّفسَ في حـلكِ الدُّجى

أن تــردَّ العتــمَ عن صــــدرِ الملَلْ

 

عنْ حيـــاةٍ تنتقي مـــن خـــوفها

فيضَ حلـــمٍ ساطعٍ يخشى البلَلْ

      

هيبـةُ الـــوردِ جـــلالٌ مـــن رؤىً

يُلــبسُ الحُســـنَ رداءً مـن جــلَلْ


كـــنْ شـفيفًا في ظـــلالٍ راقـــها

طائرٌ يهــدي وما أهـــــدى وصَـلْ      

 

وجمــــالًا مــــن مَعيـــنٍ يرتـــوي 

يرسمُ العطــرَ بلــونٍ مـــنْ خجَـلْ


خيرات حمزة إبراهيم

ســــــــــوريـــــــــــــــة

( بحـــــر الـــــــرَّمــل )

عباءة الود بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 سفر الزيزفون 83

عباءة الود


تعالي نغزل عباءة ودنا المبجل 

من خيوط الشمس 

وضوء القمر

ننسج شالا شتويا 

يقينا برد الشتاء والصيف

نحيك رداءنا الصيفي

 والشتوي

نستودع روحنا في جسدين 

باركتهما السماء بطهر مائها العميم

تعالي نهمس في مسمع الضوء 

همس عاشقين أضناهما بعد اللقاء 

مذ غزا الأغراب موطننا الجميل

نحكي للورود حكايتنا التليدة 

في وضح النهار

نرتل تراتيل الود المباح في منتصف اللّيل 

والناس نيام

نرنم ليومنا وغدنا الآتي 

ترانيم الوصال المستطاب

بعد غياب وطول انتظار

أيتها الجميلة في ممالك الشعر 

ومدن الضوء

عروس المدائن البهية 

ذات الطيب 

و الحسن المهيب


د. سامي الشيخ محمد

الليل داجٕ بقلم الراقي حسن حبيب

 الليلُ داجٍ والنهارُ سيلحقُ 

والعمر يمضي والزمانُ مفرّقُ 


وأخو النهى والنعمياتِ مجرّبٌ 

وله على فهم الليالي منطقُ 


فإذا استقامَ له الزمانُ فماكثٌ 

وإذا اكتوى فمغرّبٌ ومشرّقُ 


والسعي خلف الأمنياتِ حكايةٌ 

تُروى بصاحبها وليس تُلفَّقُ 


يا من تحبون الحياة تحققوا 

من وحي موسيقى الهوى وتوثّقوا 


حتّى إذا صحّ الغرام تألقوا 

حتّى إذا صحّ الوصالُ تدفقوا


دنيا الغرور وكل من يسعى لدى 

ساحاتها من حقّه يستوثقُ 


لا فضل للإنسان في غمراتها

إلا بصبرٍ في الشدائدِ يرزقُ


حسن حبيب

قصة المجد بقلم الراقية مارينا اراكيليان اراببان

 ** قصة المجد ** 


بيّ وجدٌ إلى ذكريات الطفولة

والمساءاتُ بالرؤى موصولة


حيث بغدادُ تزهو جمالاً 

ألقاً وامضاً تنامت فصوله


في أمانٍ مخضوضراتٍ حِسانٍ

وبساتين مخضرة مبلولة


ولكأني لليوم عبق شذاها

في فؤادي سراه يرجو هطوله


هو ماض ألفته في حياتي

ولكم ما زلتُ أرجو مثوله


أنتشي فيه عالماً من جمالٍ

إيه من راحل أتوقُ حلوله


آه من وحشة التغرب كانت

ذكرياتي وعالمي وطلوله


كيف صارت عذوبة الماء مرّاً

والليالي طويلة مغلولة


ورياح الشتاء تقصف داري ..

والبردُ يحيى بموسمي وفصوله


ويح قلبي تحجر الود فيه 

والصبا راحل الهوى للكهولة


عدت أقتات من بقايا أمانٍ

وكأني بعالمي إمثوله


كنتُ.. ما زلتُ دائما 

يا عراقي

قصّةَ المجدِ والابا والبطولهْ.


بقلمي

 مارينا أراكيليان أرابيان

Marina Arakelian Arabian

الطفل السادس بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 الطفل السادس...

جفف دمعك

وٱنثر على عبق القصيد

وبين الضلوع _كل أقساط الهموم _

خذ من حنايا الذاكرة -أحلام الطفولة-

وكن على عقارب الساعة خفيف الظل

وٱجمع بيننا وما بداخلنا 

فمعا تلفظ الروح ما توقف بالقلب

لا تكن خارج النبض منفعلا

فجميع المشاعر تبدأ من حيث تنتهي

وٱقطف من الأيام المصلوبة _زمنا_

وكن على فهرس الأوجاع بلا لون

أيتها الجوارح القديمة

أيها الطفل السادس من عمري 

ماذا تقول بنفسك ...وأنا أخبرك بعدد السنين

لا معنى للحروف وهي تزهو على مشنقة 

ولا معنى لغائب ينتظر جميع المتشا بهين 

جميع الخطوات تهفو نحوك اليوم 

وبعض السكون في عينيك امواج وأفواج

ممتلىء جدا هذا الفراغ

متعب جدا هذا القلق النفسي 

عذرا أيتها العتمة 

فأنا على جدار الصمت أخترق الظلام 

وعلى دمي أترنح مطلق النار 

سأكتب على برودة الكون _أني متجمد _

وأنك على غبار الارض منفي بلا قرار 

بقلم توفيق العرقوبي تونس

الأحد، 18 فبراير 2024

نكاية في القصاب بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 _نكاية،في القصاب_


أنا الآن، لابأس

أرى كوكبا، يتأبط شيئا، كالفأس.. 

يُفتّش أمتعة المدى، 

ويشدّ فوضى الأقنعة، 

من النّواصي.. 

ملح، استنثل الكنانة، 

وامتدّ، لنهر العاصي.. 

أنا الآن، وطن. 

افتحوا المزاد، إذن: 

أرهفوا سمعكم، للثمن.. 

بدينار، بقايا إنسان، بلا وطن.. 

بدينار، بقايا إنسان، فاض، بعدما احتقن!!! 

لاتفتّشوا متاعه.. 

فالدّمع إن تقادم، افتَتن.. 

لاتفتّشوا قلبه.. 

فالثقوب، تنخل المُؤَن.. 

ونكاية، في القصّاب، 

اطمئنّ.. 

أيها النازح: 

قد جاءك الرّهط، بهواء، يخدع الرئة، 

فلاتئنّ.. 

قد جاءك الرّهط، بصكّ نسيانٍ، فلاتحنّ.. 

أيها النازح: 

صدِأت أقفالهم، 

ونكاية، في القصّاب، 

اطمئن.. 

أيها النازح، بلاوطن: 

أوراقك الرّسمية، 

هذا الجسد.. 

ستبقى السرّاج، ويبقى البلد.. 🇵🇸

مفتاحكَ، كل يومٍ،

خبئه، بجيب الأحد.. 

فأنت‌َ كل يومٍ، 

وأنتَ يوم الأحد.. 

أيها النازح، بلا بلد: 

مربط المُشهّر، مانأى، وماابتعد.. 

خفّ المزاد، 

وثقيل جوع، هذا البلد 🇵🇸

ونكاية، في القصاب: 

أنا الشهيد، 

لم أمت، 

       ولم أبتعد.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

أحلام يتيمة بقلم الراقي د.احمد عبدو

 احلامٌ يتيمة: 

حينَ سمعتُ

الكناري يغني

في سجنهِ!!! 

صرتُ حاسده

فصوتي

كبحةالناي

تكويه احزاني

أُحاولُ ان اطلق

الآه من صدري

يتيمة

كأحلام وجداني

فكيف لي ان أُغني

بلادُالعُربِ أوطاني

وانااعيشُ مرغماً

خارجَ الاوطانِ؟

وشملي مُشتّتٌ

في

  الشام وبغدانِ

وفي

  اليمن السعيد

وفي

  أم القرى

وفي

  أم درمانِ

كيف لي ان 

أُغني

بلادالعرب اوطاني

وغزّةَ العزة

تُذبح

من الوريد

الى الوريد

بصمت

خناجرِالعُربانِ؟

كيف لي

ان أُغني

وانامصلوبٌ على

جذوع النخيل

تأكل من رأسي

أغراب غُربانِ؟

كيف لي ان اغني

بلادالعرب اوطاني

وهيهات هيهات

منّاالذّلة

من قصرغرناطة

الى شمالِ لبنانِ؟

د: احمدعبدو

نذرت قلبي بقلم الراقي الشاذلي دمق

 ذات يوم .. أصابته جفوةُ الزّمان فكتب : 


      ♥️ نَذَرْتُ قَلْبِي ♥️


نَذَرْتُ قلبي وَعْدًا لن أسترِدَّهْ 

خُذيه فإنّي لست ناكثا ودَّهْ

 

مهما رجوتِ أو أنّكِ ناشدتِ

لا ، و لن تستطيعي الآن رَدَّهْ

 

شَرَفُ الفؤاد في جمِّ الوفاء  

و على الإِباء قد أَبْرَم عَهدَهْ


جريحٌ ذاك الّذي غَدَا فأمْسَى 

نزيفًا لكلّ ما قد يَؤُول بَعْدَهْ


أوّاهُ ! كيف هان بقلبكِ عُمري 

و أنا الّذي كنتُ جاثيًا عِندهْ ؟

 

فَلَكَم تَسوَّرَ اللّيلُ ضجيعًا !

حين تَوسَّدَ على السُّهْد خَدّهْ


الآن كيف أسْتشرفُ غَدَواتي؟

و منكِ أَقْبَاسُ نُورها مُستمَدَّهْ


لَئِنْ تْقْطَعِيها الأَوصال مِنِّي  

فحِبالي تمتدّ لك بألف عُقدَهْ

 

إدامٌ و كَوثرٌ و لُهًا ثُمّ قُرْبى

و الحُبُّ قد تَلوتُ عليكِ وِرْدَهْ

 

كم ذكرى أَلِفتْنا ؟ كم نَجاوَى  

ناشَدْنا سويًّا ؟ كم سجدة ؟


كم دُروبا معًا و أُفْقًا لَمَحنا ؟

و أيُّ حُلم قد نَاغَينا رَصْدَه ؟


إن تُوصدي أبواب الرّضا عنّي 

فَعَتَبي غَمْرٌ و أَنَّى لكِ صَدَّهْ


إذًا ، أَغِيثي رَعاكِ يا ظَلومًا

مُضَامًا قد نفد الصّبرُ عِندهْ

 

و اُسْعِفيه مُضناكِ إثر جَفوة 

فَمَنْ إلاّكِ يَرُدّ للسّيف غِمْدَهْ ؟

 

هَجرُكِ صَمْصَامٌ بِحَدِّه رَهَقٌ 

ومَن سِواكِ يُعيد إليه رُشدَهْ؟


                                      نظم الأستاذ 

                                     الشاذلي دمق

استثنائية بقلم الراقية يمن النائب

 استثنائية....... 

أنا...... 

في زمن

يشوبه الكدر

كنجمة لامعة وسط السماء

ياسمينة وسط الأشواك

من مخاض الالم

سنديانة نمت

تحدت الرياح

بركان يثور

يقذف من اهلكها

مازالت كعود الخيزران

تصغي لصوت فؤادها

تسمع همس نبضها 

من غيث العشق

ارتوت

ترانيم الروح أطلقتها

تخبر العالم بأسره

زالت ومازالت ترتدي عباءة

الإيمان

مطرزة ببراعم الحب

تنحني لمن يقدم روحه لها

تخاطبه برزانة عقلها

ترمقه بحنية نظراتها

هي معجزة

في زمان المعصية

هي معجزة لمن يحظى

بحبها


بقلمي

يمن النائب

الحنين بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»»» الحنين «««««««««

_______________________________


وداعة الله يامن بعد فرقتهم

احس بالشوق مثل النار تكويني


أستودع الله مَن ساروا وقد تركوا

لي ذكريات بهذا القلب تشجيني


التفّه في ثيابي كي ينام على

انشودة النوم ترقب جفنه عيني


ينام قربي وأبقى الليل منتظرا

اشراقة الصبح مِن عينيه تكسوني


لنا لقاء مع الأشراق يجمعنا

فإن غفوت أتى نحوي يناديني


نلهو سويا كأني كنت تؤامه

بصوته العذب ما أحلاه يدعوني


حتى اذا سار وقتا من مناوبتي

اشكوا اليها نعاسا كاد يرديني


تقول يكفيك هذا الجعد ياابتي

اقول حقا فهذا الجهد يكفيني


مابالك اليوم ياحبري ويا قلمي

تئن بالحرف هل تبكي لتبكيني


لا نسكب الدمع إلا مِن محابرنا

وهكذا حال أهل الشعر فاعفيني


دمعي عصي ولكن اليراع له 

حرف رقيق يعبّر بالذي فيني


هاك السطور فقل ماشئت قافية

على البسيط وحاول ان تبكّيني


مازلت تذكر من كانت انامله

تلك الصغيرة أن تجريك مِن دوني


اراك تذكر كم قلبا رسمت على

كف الصغير وتردفها بتلوينِ


هذا هو الحال كل قلوبنا رحلت

في راحتيه وهذا الأمر يرضيني


عما قريب سيجمع شملنا قدر

ياليت شعري متى الأقدار تأتيني


هذا حفيدي وتلك اميرتي زرعوا

شوقا يدق كنبض في شراييني


يا أيها الصبر هيا مدّني جلدا

لا يستطيع سواه أن يواسيني

_______________________________

للشاعر / يحيى سيف

اضعت طيفك بقلم الراقي تلمساني بوزيزة علي

 أضعت طيفك

أضَعْتُ طيفك بين الحرفِ والصورِ

وقلتُ أين سرى بي بينكم قمري؟

يا ليتني ألمح من قدّه طلعةً!

فرحت أبحث عن شذاه أو أثَرِ

ظللت بين الرّواقِ حيثما لاح لي

أراقب البحر بين المدِّ والجَزَرِ

ما زلت أبحث عن سرّ يجود به

يمشي على الشوك أم يمشي على الدّرَرِ

كأن طلعته في الحيِّ لمَّا بَدَتْ

لنا تَمُورُ سَماءً غَيمَةُ المَطَرِ

أتعَبْتَ قَلبي بطولِ الصَّدِّ فاخْتصِرِ

عيناك تزهو بهاء من سنا حُوَرِ

والطّلْعُ سمْطٌ بَدَا من بسمةِ الثغَرِ

وَيلاهُ رِفْقًا أيا حظِّي ويَا قَدَرِي

تلك الحمامَةُ لمْ تُقْبِلْ ولم تَطٍرِ

فَرُحت أَقبِضُها والقَلبُ في خَطَرِ

طارتْ ففاضتْ دموعُ العَينِ كالهَمِرِ

الشاعر ال

تلمساني بوزيزة علي