أضعت طيفك
أضَعْتُ طيفك بين الحرفِ والصورِ
وقلتُ أين سرى بي بينكم قمري؟
يا ليتني ألمح من قدّه طلعةً!
فرحت أبحث عن شذاه أو أثَرِ
ظللت بين الرّواقِ حيثما لاح لي
أراقب البحر بين المدِّ والجَزَرِ
ما زلت أبحث عن سرّ يجود به
يمشي على الشوك أم يمشي على الدّرَرِ
كأن طلعته في الحيِّ لمَّا بَدَتْ
لنا تَمُورُ سَماءً غَيمَةُ المَطَرِ
أتعَبْتَ قَلبي بطولِ الصَّدِّ فاخْتصِرِ
عيناك تزهو بهاء من سنا حُوَرِ
والطّلْعُ سمْطٌ بَدَا من بسمةِ الثغَرِ
وَيلاهُ رِفْقًا أيا حظِّي ويَا قَدَرِي
تلك الحمامَةُ لمْ تُقْبِلْ ولم تَطٍرِ
فَرُحت أَقبِضُها والقَلبُ في خَطَرِ
طارتْ ففاضتْ دموعُ العَينِ كالهَمِرِ
الشاعر ال
تلمساني بوزيزة علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .