الجمعة، 16 فبراير 2024

بأي ذنب قتلت بقلم الراقي مروان كوجر

 " بأي ذنبٍ قتلت"


يا أيها المنبوذ في خلجاتي

              قد جاءت النبراتُ من عِذَباتي

يا قاتل الأطفال هونكَ لم أمت

            فأنا الشهيدة في الجنانِ حياتي

قولوا لأمِّي أن هنداً قد غَدَت 

                 نورٌ لظلم الليل في الفلواتِ

فدموع أمِّي لم تجفَّ برحمها

                تبكي الفراق وأكملت بمماتي

قتلوا البراءة في حدائق مُهجها

                   نثروا بغلٍ حقدهم لسماتي 

هذا منالٌ أن أزفَّ بحفلها 

                 فأنا الملاك وإن أتى ميقاتي 

أتظن أنكَ قد سلبت إرادتي 

                 وغدوت تهذو فرحةً بوفاتي    

 تبَّت يداكَ لكم طغت في قتلنا

                 ورميتَ ناراً أثخنتْ بجهاتي   

كيف الرقاد لنوم عينكَ قاتلي 

              فكفاكَ تجرع أدمعي وفُتاتي

أحصي بذنبكَ كل ما أثقلته 

                     فأنا لقهركَ جامعاً أشتاتي  

فسواد وجهكَ قد بدا في دكنةٍ 

             فامسح دميمكَ من رماد رفاتي

لا لن تنال بحقد فكركَ أمَّتي

                    إن العدالة حكمها لقُضاتي 

أحمل ورهطكَ كل قهرٍ غلتهُ 

               واترك لأرضي قد أتاكَ حُماتي

فإذا نجوتَ من المحاكم فانتظر 

                     فقضاءُ ربِّي قادمٌ بل آتِّ

زيفٌ لحقٍ قد أقمت سجونه

               وجعلت في كل البلاد شتاتي

أبداً وربي لن تهون عزيمتي

               سأفوز في حقِّي ومعتقداتي

أنظر ليومكَ قد أتى في غفلةٍ

               فمديد بطشكَ لن يهيل ثباتي

أحرارُ أمِّي أقسموا بدمائهم

              فاذكر وليداً قد رمى بحصاتي

فأنا كركبي قد سعيتُ لجنةٍ 

              قد جاء يومي كي أتمَّ صلاتي 

 

                       بقلم المستشار الثقافي

                       السفير د. مروان كوجر

ويظن قومي بقلم الراقي خالد فريطاس

 ويظن قومي أن أمري قد انتهى

وليس لي عود وليس بأحمد


ونسوا بأني للرياح مروض 

ونسوا بأني الثائر المتمرد


ونسوا بأني بالغ بشكيمتي

سرب النجوم وبدرها المتودد


جهلوا بأني قد رضعت زوابعا

وفطمت من ريح في يوم أسود


وأنني ما ذقت يوم نومة

إلا وحلم المجد فيها ممدد


ويظن قومي أن أمري قد انتهى

ولهم فضول كي يزوروا مرقدي


وما لهم علم بأني مالك

سبع من الأرواح فينا ترقدي


إذا خبت روح تقول لأختها

قومي مقامي ريثما أتجدد


لا مستحيل حامل سيف الأذى

على الفؤاد معاند ومهدد


لا راية بيضاء بين متاعنا

مرفوعة ترجوا السلام وتنشد


من رشنا بالماء سوف نرشه

بالنار دون مشورة أو موعد


الليل ليلي والسماء حكايتي

والبحر روحي والسحابة موردي


ما ضرني شيئ قضته مشيئة

لله بل رفعت مقام تجلدي


ما ضرني وقت السقوط رضوضه

لكن كلام الحاسد المتوقد


يمضي السحاب إلى أديم ميت

ليفرغ الودق المغيث المسعد


ليس السقوط بمن يصوغ نهايتي

لكنه عنوان مجد سرمدي


قل للذين تخافتوا ما خطبكم

كنت ولا زلت الفتى المتسيد


ألف وألف من قصائد قلتها

فاضت على القرطاس كي تتنهد


والله يشهد أن شعري خارج

من نبع روحي صافيا متبرد


شربت قصائدنا المحابر كلها

وأذابت الأقلام طوعا في اليد


توضأت بالدمع حين سكبته

ومضت تصلي ركعة في المسجد


ويظن قومي أن مالي حيلة

ولن أعود من الظلام وأهتدي


وأنني تحت الرماد مسربل

ثوب السواد ولا خليلا ينجد


لكنني مثل القيامة أقبلت

والناس في سهو وعيش مرغد


أقبلت لا أبقي رؤوسا أينعت

وقطافها في الحين صار مؤكد


ولعمركم إني بليت بغلكم

ولقد بليتم بالفتى المتبغدد


لأسافرن إلى النجوم أصوغها

ولأنثرن على المنازل عسجد


 وأمشط الأقمار حتى إن بدى

ذاك النعاس تركتها كي ترقد


تأتي الرياح بما اشتهى رباننا

الفلك تجري والعواصف ترشد


وغدا لنا أمر على خلجانها

إذ ما وصلنا بالسلامة في الغد


الشعر في قلبي استوى متعجرف

والغمد في كفي يصون مهندي


ويظن قومي أن أمري قد انتهى

عجبا لأمر إنتهى لم يبتدي


الدكتور خالد فريطاس الجزائري

أين أنت بقلم الراقي محمود عبد الوهاب حسن

 أين أنت 

أيها العالم الظالم كفاك فأين أنت 

هل عجزت أم صممت أم كففت  


يا عرب أما كفاكم من مذلة وصمت

ماذا تنتظرون ألم يحن بعد الوقت


هيا لنجدة أهلنا فإنهم يلاقون الموت

أم تنتظرون حتى يسود غزة الصمت


ف يقبر أهلها ووجوهكم عنهم تولت

ا.سر.ا. ئ .يل قدطغت أفسدت تجبرت


وهذا سفاحها يداه بالدماء خضبت 

هذا الن.تن.. يا...هو.. حياته قد أدبرت 


و دماؤه أحلت أعلنها للعالم قد أهدرت

فقد زمام أمره وأراه من يديه إ نفلت


فكم يا سفاح من الأبرياء يداك أزهقت

كم من الأطفال قتلت ومنهم شردت


كم من نسائنا الحرائر رملت و أثكلت

غزه تستصرخ كم و آذانكم قد أغلقت


أصبحت خراب ودمار خربت دمرت

يارب رحمتك إذا أبواب الدنيا أغلقت


انصر عبادك بجند إذا السماء أرعدت

زلزل الأرض فكم ب جبارين قد زلزلت

  بقلمي الآن 

محمود عبد الوهاب حسن 

مساء القاهره

16/ 2/ 2024م

ذات مساء بقلم الراقية مريم أحمد جزائري

 💭 ذات مساء 💭

ذات مساء خرج كل أفراد الأسرة   

وبقيت وحدها تتأمل من شرفة منزاها الواسع 

لاحظت تغير الجو ، بدأت الأشجار تتمايل وكأنها تنذر بعاصفة 

والرياح تعبث بأوراقها الجافة التي تتساقط صفراء ذهبية 

فجأة انتابها شعور غريب فأغلقت النوافذ 

جلست في زاوية مقابلة للنافذة ،ساعتها استرسلت شريط 

الذكريات الغائبة الحاضرة 

قالت في نفسها: كان أبي يجلس هناك في الحديقة يتأمل شجيراته الصغيرة التي نتمو كل يوم قليلا 

كانت أمي تراقب احفاذها كي لا يعبثون بالورود والنعناع الذي يمتد على مساحة صغيرة وتأنبهم على اقتلاعه ،كانت تعيش الماضي لكل التفاصيل،عاشت بصع دقائق مع أمها وأبيها  

رحمهما الله 

كانا منبع البهجة والسرور،فجأة دق الجرس فاستيقظت 

من حلمها ،مسحت دموعها وهرولت لفتح الباب 

بقلمي: مريم أحمد جزائري

شاخت مشاعرنا بقلم الراقي محمد الدبلي

 شاخَتْ مشاعِرُنا


بالحُبِّ نَحْلُمُ والأحْلامُ أوهامُ

هذا سرابٌ وجُرْحٌ لَيْسَ يلْتامُ

كمْ عاشقٍ عَسْعَسَتْ بِالهَجْرِ لَيْلَتُهُ

وَمُحْبَطٍ أصْبَحتْ دُنْياهُ أوْهامُ

ضاقتْ ولوْ لَمْ تَضِقْ لَما انْفَرَجَتْ

إنّ الخَبيرَ بِظَهْرِ الغَيْبِ عَلاّمُ

تَجْري بِنا سَنواتُ العُمْرِ مُسْرِعَةً

ونحْنُ في قَبْضَةِ الأقْدارِ أقْزامُ

شاخَتْ مَشاعِرُنا بالإفْكِ فاخْتَنَقَتْ

حتّى كأنّ مُرورَ العامِ أيّامُ

محمد الدبلي الفاطمي

قصة حياتي بقلم الراقي محمود حميد الشرعبي

 ... قصة حياتي......


إني وهبتك كل روحي

كل إحساسي

وكل مشاعري لك والسلام

وكتبت لك قصة حياتي

لوحةً مرسومةً

بالحب لك وحدك

وبالأشواق لك

يانبض قلبي والغرام

من أين تبدأ قصتي

ياسيد الحرف المعطر بالمشاعر

يا ضياء الروح

يا حبي المسافر فوق أنداء الغمام

قصة حياتي أنت

من أول حروف التطق

إلى الصمت البليغ عن الكلام

وبها بداياتي

روياتي

ونبض قصائدي

وأول نص في درب المحبة

والختام

ياأنت يامن في دمي تسري

وفي نبضي

وفي خفقات قلبي

لك أخط الحب

أبني لك قصور الشوق

لك أعلى مقام

أنت الفصول بقصتي

أنت الرواية

والبداية

والنهاية والختام

وقصائدي بعبيرها

وبعطرها وأريجها

تحمل أحاسيس المشاعر

من ندى حبك

عبق أشواق حبي والغرام

وتسافر الأشواق نحوك

في حقول الحب

ترسم قصتي

بحروفها باقات عطر ٍ

نغمٌ بأصوات الحمام

عهداً الوفاء بقصتي

أنت البداية والختام

ولك المحبة

والمشاعر

والقصائد

من أول حروف الشوق

لك حتى السلام

أنت بداية قصتي وأنت النهاية و الختام

أنت بداية قصتي وأنت النهاية و الختام


شعر : مهيوب حميد الشرعبي

عذراً أيا قلمي بقلم الراقية وفاء فواز

 عذراً أيا قلمي

سأُشعل رأسَ البوح بأعوادِ التمّرد

 وأنفثُ الحزنَ من أعماقي 

أبدأ من رواياتِ ألف ليلة وليلة 

من تاريخ ابن رشد ومن شعر مجنون ليلى

من قصيدة لابن زيدون، وقنبلة من شعر نزار ؛

من فراسة درويش ؛ من أشعار طاغور ؛ ومنّّي أنا

بلغة الطيور ؛ بهمس الفراشات وكلام النسيم

برؤى طفلة تنافس عشتار 

في الليالي المقمرة ؛ في قوافل المسافرين ؛

 في واحات العشب والماء 

 بين أسطر قصائد الغزل بديوان شعر قديم ؛

 أوقرب الحقول ؛ في أكواخ المنجمين والعرّافات 

فلا تعجبْ ..

إن استفاقتْ جِنيّةُ الموسيقى 

 وتلبّستْ أصابعي بهمسةِِ مجنونة العزفِ ؛

إن ضلَّ صدى صوتي طريقَهُ المعفّر بغبارِ الحزنِ

 وخانتني كلّ العبارات 

إن عضضَتُ على شفتي حتى أُدميها 

لأرتشفَ دمعةً هاربة

إن سمعتَ بكاء قلبي رغمَ أنّ العصافير

 أنبأتني بالربيعِ

إن قصصتُ جديلةَ صمتي وعَبَرتُ لكَ ؛

فلا تعجب .. 

إن قرأتكَ يوماً القصيدة ذاتها لمحتكَ تتبخترُ 

بينَ أبياتها ؛ وبكيتُ من حيثُ لا أحتسبْ

إن أخبرتكَ أنّي أسمعُ صخبَ ريحِِ وحفيفَ أوراقِِ

 وموسيقى مطر تعزفُ على شبّاكي

إن عصفَ القلقُ باضطراب صدري وغلبتهُ أنتَ

 بيقينِ الطمأنينة

إنْ كتمتُ أفواهَ الحزنِ بشهقةِِ تفتحُ أكفّ الدُعاء

إن أطلتِ الشمسُ على استحياءِ وعاندتِ الغيوم 

لتشعَّ لكَ ضياءً 

فلا تعجب ..

أن تخرجَ من فمي قصيدةٌ وبين عينيكَ تنام ...


وفاء فواز \\ دمشق

أطرق باب من؟ بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أطرق باب من،،،،؟ 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

أطرق باب من،،؟ 

يفقه قولي،، يداوي جرحي،،،،،!! 

يشعر بما أعاني،،، بما يعاني قومي،،،،!! 

جلس على الاريكة من أجل القتلى يبكي!! 

من ؟ 

في ساعة الصفر،،، يمد يد العون لهم!!

 ،يكون أيام الشدائد،، أيام الصعاب وزري،،،،!! 

قد نستطيع أن نفعل شيئا،،،، جميلاََ

نعبد طريقاََ؛،،،!! 

نزرع إبتسامة على الوجوه الحائرة،،،!!

اليتامى،،، 

الأرامل،،،، 

قد نغير حاضراَََ قاتلاََ،،،!! 

قد نشبع جائعا،،!! 

قد نداوي جرحا،،،،،،،!! 

أصرخ،،!! 

أبكي،،،،!! 

 من من كوكبنا يسمع،؟؟ 

لا أحد،،،،!! 

لا أنتَ،،،،، ولا أنتِ،،،،،!! 

القوم في بحر الدماء،،، تغرق،،،!!

عن منقذ للغرقى تبحث،،،!! تستغيث،،،،!! 

، تصرخ،،،،!! 

ما بال الأبواب،،،، أين ولت،،،؟ 

أين اختفت،،،،،؟ 

بالأمس كانت هنا.،،، أين رحلت؟ 

لا باب أرى،،،؛!! 

لا نافذة،،،،!!! 

ولا منفذ،،،،!!

أطرق بابي،،،، هل ينفع،،،؟

عبد الصاحب الأميري

لا تخافي بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 لا تخافي.


مُدّي يديكِ حبيبتي

مُدّي ولا تتردّدي

يا فرحة الحب الكبير إذا أتيتِ لمعبدي

يا فرحة التاريخ إن أرّختُ حبّكِ مولدي

يا فرحة الشعرِ إذا، أعلنتكِ جهراً بكلّ قصائدي

عصفورةٌ أنتِ على نبضات قلبي

على لساني فغرّدي

مُدّي يديكِ واتركيها تسكنُ الدهرَ المبجّل َ في يدي


مُدّي يديكِ، لا زالَ في مُستودع الدنيا أمل

لا زال في خليّةِ النحلِ عسل

لا زال في الجوْ شتاء وغيوم

لا زال في الليلِ ملايين النجوم

لا زلتِ أنت حبيبتي البدرُ فيها

بدرها العالي المهيب المكتمل

لا زال هذا النبض يحياكِ هوى

لا زال يكتبكِ غزل

ما زالت الأحلام تحيا في بساتين الأمل

مُدّي يديكِ حبيبتي

من فوق أكوام الرماد

من فوق أعناق العباد

لا تسألي

لو كان ما بيني وبينك حقل نفطٍ مشتعل

مُدّي يديكِ وفكّري

الشمس مالت للغياب

لا تخافي من تراب الأرض، كل من فيها تراب

لا تحسبي كم يبقى إن حضر المشيبُ. من الشباب

لم يبق بعد الآن خوف أو عثور

لا زال فوق النهر تنتظرُ الجسور

لا زال في مستنقع الأصحاب دربٌ للعبور

لا زال بين عقارب الأيام نور

لا زالت الصحراء تحفو في مرور الريح

وفي الفصول

وفي صوتِ الرعودِ وفي السيول

مُدّي يديكِ كالصحاري دون حد

كالحكايات القديمة.. والسراب

لا تخافي من سواد الليل

من أفاعي الليل

من صوت الذئاب

مُدّي يديكِ إل السماء

وارفعي الصوت بألوية الدعاء

لا تخافي

رغم أن الخوف دربٌ للحياة

لا تخافي

لا يدومُ الضعف لكن

قد تدوم الكبرياء


صالح ابو عاصي

على ايقاع البارود بقلم الراقية توكل محمد

 َعَلىَ إيقَاعِ البَارُود 

أُزْلِفَتِ الجِنَان وفَاحَ العَبِير 

نَادَى مُنَادي السَّمَاء ..

أَنِ اقْبِلُوا اليَوْمَ يَوْمُكُم 

فَلَبُّوا النّفِير ..

رُتِِّلَتْ صَلوَاتُ الخُلُود ..

أُولائِكَ أَصْحَابُ الأُخْدُود 

وَيوْمُهُمُ المَوعُود ..

وَشَاهِدٍ وَمَشْهُود ..

ضَجّتِ السّمَواتِ

 وَالأَرَاضِين ...

والمَلأِ الأعْلىَ فَعِليّيِن ..

وَجِيئَ بِهم زُمَرَا .. وفرادى 

ورُجّتِ الأرْضُ رَجَّا ...

هَنَاك حَيْثُ فِرْدُوس الأَرْض 

كُتِبَ التّارِيخُ ...

أَنّ الغَلبَةَ لِجُنْدِ الله..

أَنّ العَاقِبَةَ لِلْمُتّقِين.

توكل

ماذا أقول بقلم الراقية ميسون علي

 ماذا اقول عندما يتفتح الحزن في عمق انسجتي 

في الممر الضيق القابع في أوردتي 

والسحب الماكرة العاصفة قد كسرت ماطاب من اجنحتي

ماذا اقول والثلج أصبح شمسا والشمس ذابت في اروقتي 

والعصائر ثكلى لاتريد الصراخ باتت نائمة لايهمها هواء في مطري 

والعوسج قابع ينتظر ما لذ وطاب من بوح النعمان في تربتي 

لولا 

كل النوى وسفح الخطايا وعابثات

  الرثاء هم الجند والسأم الاسود في مدمعي

هنالك الاوجاع البائسات تسكن الأرواح وكل السقوف الٱمنات 

قد تدلت في مرتعي 

لن يجيء الغد الثائر في قلبي زهوا بل حبه الأكبر أنه الجامح مراً في اليوم وفي بكرة غدي

أجمل ما في الوجود بقلم الراقي إبراهيم الضاوي

 اجمل ما في االوجود ان يسعد الناس بسعادتك و هم يبادلونك الاحساس بطعم الحياة التي تعيشها بصدق وان يكون الرابط الاجتماعي رسالة لاولئك النفر الكريم اللذين يعشقون الحرية بصدق النوايا لا هوس السلطة وان يمتد عطاؤهم نحو مستقبل مشرق هم صانعوه لا مقلدين من سبقوهم وهم يدركون ذلك جيدا فلرسم لوحة الحياة محطات تامل لابد من الوقوف عندها و بان نصف الحياة بغزالة يافعة لا تقل صفراء فاقع لونها و انما هي جديةبيضاء لونها او حتي ريله تعشقها ا شجار الغابة قبل حيوانتها المفترسة منها و الاليفة ان وجدت و هي تغازل اغصانها ولنا عوده مع تباريح الرببع

و الشمس ترسل اشعمتها تستعد ليوم جديد

هكذا نتعلم من الطبيعة من حولنا من فجر اليوم و إشراقة شمسه و حضور نهاره و الترحيب بالنساء و ما اجملك يا مساؤو

و تتبخطر شمسك و هي تدنو نحو الغروب و ينال منها الاصفرار حلة

ذهبية تودعنا و تعلن عن مجى الليل

طول يا ليل و فيك تطول زكرياتنا و

فرح اماسبنا

غزة في حصار بقلم الرائعة فاطمة محمد

 غزة فى حصار

  ◼◼◼◼◼◼

ياضمير الأمة

اشتدت الغمة


كيف أغلقت الجفون

ونامت العيون


ألم يصلكم الخبر

عن أخت لكم في خطر


كلنا إخوة فى كل مكان

حتى إذا 

اختلفت اللغة والأديان

 

غزة فى حصار

مابين الجوع والنار

تلعق كل يوم المرار


هى أرض الأنبياء

مهد 

الرسالات من رب السماء


بلد المحبة والسلام

أنزل عليها

التوراة والإنجيل والإسلام


كثر فيها الطغيان

وشاب فيها

الصغار قبل الأوان


طفل 

يقرأ الشهادة في أذن أبيه

وأخر يحمل

في جعبته اشلاء أخيه   


ألم تسمعوا 

صرخات النساء

وتشاهدوا رصاص

الغدر في صدور الأبرياء 


يا أيها العرب

ما خلقنا جبناء

كل التكريم لنا

أن نكتب من الشهداء 


فالعزة 

والكرامة من شيم الكرماء

والذل والهوان لمن 

يرضى أن يكون من الضعفاء


      كلمات الشاعرة

         فاطمة محمد