أُراقِصُ الرِّيحَ
لا كي أُغالِبَها
بل كي أُجرِّبَ خِفَّةَ النَّجاة منِّي…
أُسَلِّمُ خُطوتي لمَجازِها
فتأخذُني إلى جهةٍ
لا اسمَ لها…
غيرَ أنّها تُشبهُ الحُلم
أُراقِصُها
فتنحلُّ في عُروقي الجهات
ويَتَّسِعُ الضِّيقُ في صدري
كأنّي حين أَميل
أستقيمُ بطريقتي
يا هذه الرِّيح
خُذيني كما أنا
نصفُ يقين
ونصفُ حنين
وما تبقّى…
ارتجافُ روح
تُجيدُ الرقصَ
كلّما عجزت عن الوصول
أم مروان /ندى🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .