مَدَارُ السَّنَا
البحر::الطويل
القافيه: الكريم المضمومه(م٫)
عَلَى قِـمَمِ الأَجْفَانِ شُـدَّتْ خِـيَامُهَا
فَأَضْحَى لَـهَا فِي مُقْلَتَيَّ مُـقَــــــــــامُ
وَمِنْ. نُـورِهَا سِرٌّ تَـجَلَّى. بِـمُهْجَتِي
فَأَنْتَظَمَتْ مِـنْ فَيْضِهِ الأَيَّـــــــــــــــامُ
هِيَ الشَّمْسُ إِنْ ضَاقَ المَدَى بِضِيَائِهَا
أَعَـادَتْ لِـفَجْرِ الحُسْنِ بَعْدِي نِـظَـــــامُ
وَمَا الحُسْنُ إِلَّا جَـذْوَةٌ إِنْ تَـوَقَّدَتْ
تَهَاوَتْ جُـيُوشُ الصَّمْتِ وَانْـهَارَ كِـتَــامُ
تُـهَذِّبُنِي حَتَّى. كَـأَنِّيَ. صَـخْرَةٌ
يُـشَكِّلُهَا بِـالصَّبْرِ فِـيهَا إِلْـهَـــــــــــــــامُ
إِذَا نَـظَرَتْ. شَقَّ الرَّجَاءُ دُرُوبَهُ
وَفَاضَ عَـلَى قَلْبِي الظَّـمِيءِ غَمَـــــــــامُ
وَإِنْ. هَـمَسَتْ. طَارَ الفُؤَادُ مُـحَلِّقًا
كَأَنِّيَ هَـزَارٌ فِـي الرُّبَى مُـتَيَّــــــــــــــــمُ
لَهَا فِـي. زِحَـامِ الوَجْدِ. وَجْهٌ مُـنِيرُهُ
مَلَاذٌ لِـصَبٍّ ضَاقَ فِـيهِ الـمُقَــــــــــــــــامُ
أُحِبُّكِ مِـيقَاتُ الـنَّدَى فِـي. جَـوَانِحِي
وَتَرْتِيلُ عِـشْقٍ فِـي خُتُومِهِ مِسْكُ خِــتَامُ
تَعَالَيْ فَـمَا لِـلْعُمْرِ دُونَـكِ. بَهْجَةٌ
كَأَنَّ سَـمَاءَ الحُسْنِ فِـيهَا ظَـلَــــــــــــــــامُ
نَقَشْتُكِ. فِـي. رُوحِي. وِشَاحًا مُـخَلَّدًا
يُرَافِقُنِي حَتَّى يُـوَارِيَنِي الحِـمَــــــــــــــامُ
البروفيسور م.د. صالح أحمد الحصيني
التاريخ: الاثنين 20 أبريل 2026م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .