أطراف روحي مكسورة
بحجرٍ وناب
حين وقفت على شرفة ثقة
وتحتي بركان من الأمل
صعقت كالخراب
نزعت شوك صبري
وصرخت عالياً في
الضباب
جلستُ كمقعدٍ خاوٍ على
روحه
وأطلقتُ زفرة في السحاب
تنقب عن شهيق أمل
ليعود إلى رئتي اليتيمة
ونبضٌ يلهث في
جسدٍ يباب
الصمت مقيم
أخرس..
أمّا الآن فأنا أُصارع
كما يصارع البحر أمواجه
من زبدٍ ورحيل مراكب
لا مكان لي هناك
و هنا تلاشيتُ كالبخار
ذهبتُ بي إليَّ ولم أعد
والزمان يعضني بأنياب
عِجاب
غبتُ عني خلفي
دلَّ الوجع عليّ
بأصابعٍ مبتورة
وحده الخيال يتّسع
لخطوي ويضمني
كجبل هوى
وخالف السقوط
في الغياب...!!
انتصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .