الاثنين، 10 نوفمبر 2025

خلف الضباب بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 خلف الضباب

////////

يطرقُ الضبابُ همسًا 

على اللوح الحزين

لنافذةٍ مهجورةٍ

تداعتْ معالمها

كأشواقي المُبعثرة

وحلمٌ توارى خلفَ الضباب

لاشيئ سوى الخطوط المبهمة

لسحابٍ عابِرٍ 

وسرابُ إمرأةٍ تَلوح مِنْ بعيد

تَسْتفزُ الصمتَ والسكون

توقظُ في الصدر الجمرات

مثل حنينٍ يغزو القلب

جمرةٌ مغطاةٌ برمادِ الحسرات

تُشعلُ نارًا في حُطام الجسد

الريحُ تُخاتل الأشجار

تُراقص الأغصانَ المُثقلة بالثمار

مثلما قلبي الذي أثقلته الأحلام

الجدرانُ لَبَستْ الصمتَ والسكون

لا أحدَ يكون

في زاوية أو في فراغ ما 

يبحثُ عن قلبه الضائع

هناك في اللامكان

حيث الوحدة والزمان

والخطوات الراحلة بشوق

تُفتشُ عن بقايا من أثر هنا

أو هناك

لا أحد؛ صمت وفراغ

وحفيفُ الاشجار

وللريحِ همهمةٌ وضجيج

وللكلماتِ والأقدار

همسٌ وحكايا .

......!!!

سرور ياور رمضان

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .