*عَبِيرُ الحُرُوفِ*
*مِن سِلسِلَاتِ أُغْنِيَاتٍ حَالِمَاتٍ*
بِقَلَمِ ✍🏻
*وَسِيمِ الكَمَالِي*
*الأَرْبِعَاءُ ١٣ أَغُسْطُس ٢٠٢٥*
فِي سُكُونِ هَذَا المَسَاءِ
سَأَنْسُجُ مِنْ عَبِيرِ الحُرُوفِ أُغْنِيَةً
وَسَأَكْتُبُهَا لِلْحُبِّ وَالغَرَامِ وَالسَّلَامِ
لَعَلِّي أَنْسَى أَنَّنِي وَحِيدٌ
أُصَارِعُ عَالَمِي القَاسِي
وَأَمُوتُ فِي اللَّيْلَةِ
أَلْفَ مَوْتَةٍ.
وَسَأُغَنِّيهَا بِنَفْسِي
وَمِنْ دَاخِلِ رُوحِي وَإِحْسَاسِي
وَبِلَحْنٍ جَدِيدٍ..
وَبِكُلِّ تَفَنُّنٍ وَرُومَانْسِيَّةٍ
فَقَدْ تَعِبْنَا مِنْ سَنَوَاتِ الحَرْبِ
فِي بِلَادِنَا..
وَصَارَتْ لَيَالِينَا حَزِينَةً وَقَاسِيَةً...
لِذَا فِي سُكُونِ هَذَا المَسَاءِ
سَأَنْسُجُ مِنْ عَبِيرِ الحُرُوفِ
أُغْنِيَةً
وَأَجْعَلُهَا أُغْنِيَتِي المُسَافِرَةَ
وَالحَالِمَةَ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .