السِّنْدِبَادُ وَقُرَّةُ الْعَيْن
نَفَدَ الْيَوْمَ صَبْرِي
وَأَنْهَيْتُ يَا طَيْفِيَ انتِظَارِي
فَأَبْحَرْتُ بِأَفْكَارِي
أَنَا السِّنْدِبَادُ الْبَحْرِي
أَبْحَرْتُ بِسَفِينَةٍ مَخَرَتْ عُبَابَ مَوْجِي
بِشِرَاعِ مَشَاعِرِي وَأَشْوَاقِي
فَسَافَرَتْ بِي رِيَاحُ العِشْقِ
مُحَلِّقَةً بِي إِلَى حَيْثُ الحَنِينْ
أَيَّتُهَا الْفَاتِنَةُ وَقُرَّةُ العَيْنْ
أَنْتِ الْبَعِيدَةُ القَرِيبَهْ
وَسَاحِرَةُ خَيَالِيَ الفَرِيدَهْ
رَحَلْتُ فِي الْيَمِّ وَمَعَ الْغَمَامْ
ْإِلَى حُضْنِ وَجْدِكِ وَمَنْبَعِ الإِلْهَام
أَنْتِ نَجْمِي بَلْ قَمَرِي الْهُمَامْ
نُورُكِ فِي عَيْنَيَّ..
مُقِيمٌ عَلَى الدَّوَامْ
َطَيْفُكِ يَسْكُنُ وِجْدَانِي
يَسْكُنُنِي.. وَيَسْكُنُنِي..
فِي الصَّحْوِ وَالأََحْلَامِ
ْيَمُرُّ كَنَسْمَةٍ مَاتِعَه
ْتُدَاعِبُنِي رَقِيقَه
ْفَتَتْرُكُنِي فِي دَوَّامَةِ وَلَهٍ عَنِيفَه
ْبَلْ هِيَ دَوْخَةُ عِشْقٍ فَرِيدَه
تَلُفُّنِي وَتُعَانِقُنِي
ْبِالصِّدْقِ وَالسَّخَاء
فَمَتَى تَصْفُو الْعُيُونُ وَالسَّمَاءْ
عَنْ أَجْوَاءِ عَوَالِمِكِ يَا حَسْنَاءْ ؟!
لِأُحَلِّقَ فِي تَقَاسِيمِ غُرَّتِكِ
ْالفَيْحَاء
ْفَأَنْتِ آسِرَتِي وَمُلْهَمَةُ الرُّقِيِ وَالسَّنَاء
ْسَأُسَافِرُ فِيكِ وَمَعَك
، لأتَعَلَّمَ كَيْفَ الرِّحْلَةُ فِي الْبَهَاءْ
مُتَيَّمٌ أَنَا أَبَدًا أَهْفُو..
لِتَحْلِيلِ حُرُوفِكِ فِي الْلقاءْ
وَلِهٌ أَهْوَى الْمَفَاتِنَ..
مُرِيدٌ مُقَدَّرٌ مِنَ السَّمَاءْ
..مَجْنُونٌ تَائِهٌ
فِي تَضارِيسِكِ وَفُتونِكِ سَوَاءْ
مَسْحُورٌ بِعَيْنَيْكِ
يَسْتَهْوِينِي الْجَمَالُ وَالذَّكَاءْ
أَهْفُو أَبَدًا لِشِعَابِكِ
فغَمَرَاتُنَا شَجْوُ مُنَايَ وَالرَّجَاءْ
إدريس البوكيلي الحسني
المغرب
(نص معدل )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .