الأحد، 17 أغسطس 2025

عنتبا بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 عنبتا…

 عروسُ السهلِ وحلمُ البحر

نصّ بقلم: د. عبدالرحيم جاموس  


إليكِ أحنُّ كأنفاسِ الطفولة،

وأراكِ في زهرِ الطريقِ ...

وهمسِ الريح،

وفي ظلِّ الزيتونِ العتيقِ ...

الممتدِّ في ذاكرةِ القلب....

***

عَنبتا يا مَدخَلَ الحُلمِ الأنيقِ،

تَستَفيقُ الزُّهورُ ...

 في دَربِ العاشِقينَ،

يَبتَسِمُ الرَّصيفُ ...

 بالبَنَفْسَجِ حينَ يَلوحُ الصَّباحُ،

ويُصافِحُ الزَّيتونُ ...

 شَمسَ اليَقينِ ...

***

مِنَ الشَّرقِ يَمتَدُّ سَهلُكِ ...

 أَخضَرَ كالوَتَرِ،

يَنحَني لِلوِهادِ،

 ويَعلو على القُرى والقَمَرِ،

حَتّى إذا ما بَلَغَ الغَربَ،

اِنثَنى عِندَ البَحرِ ،

فَوَحَّدَ بَينَ زُرْقَةِ الماءِ ...

 وخُضْرَةِ العُمْرِ....

***

يا عَنبتا…

 يا جِسْرَ الرُّوحِ ...

 بَيْنَ الأَرضِ والبَحْرِ،

تَبقَيْنَ وَرْدَةَ الوَطَنِ في صَدْرِهِ،

وحُلْمًا لا يَشيخُ،

ولا بَحرَ يَكتَمِلُ ...

 إلّا بِفِلَسطينْ.... !

د.عبدالرحيم جاموس  

الرياض 17/8/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .