وهج الصَّبابة ...
من أين أبدأ بالحديث وأطرقُ
هذا فؤادي في هواها يخفقُ
عجز القصيد عن المديح فخدها
روض ترى فيه الزهور تفتَّقُ
يا لهف نفسي والهوى متوقدٌ
في خافقي والنَّار فيه تحرِّقُ
والشَّوق نحو ديار من أهوى سرى
كالطَّير في جوِّ السماء يحلِّقُ
بالله يا من في سناهُ آسرا
قلبي ومن حقِّ الأسير ترفُّقُ
امنن عليَّ بنظرة أحيا بها
بنعيم عيش بالعطايا يشرقُ
لك من خصال الحسنِ قافيةُ الغنا
لسماعها راح الفؤاد يصفِّقُ
شهدت لحبي كل أعلام النُّهى
حتى الصُّخور لوجد شوقي تنطقُ
وتسلسل الإسناد يروي حبنا
بعلوِّهِ يعلو السحابُ ويبرقُ
يا عاذلي لا تسرفن بملامتي
فالقلب مقرون به لا يفرقُ
ما صحَّ في سفْرِ الحقيقةِ عذلكم
بل من ضلالتكم فؤادي يشفقُ
هذا فؤادي في الهوى مُتَجِدِّدٌ
عبر الزمان بثوبهِ لا يَخْلَقُ
لا زال وهج صبابتي في خافقي
كالشَّمس في وضح النَّهار تَألَّقُ
✍️ رفيق
سليمان جعيلة
"السُّليمانيّ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .