#جمرة الحب
ما الحُبُّ إلا جمرةٌ ما مَسَّها
أحَدٌ وراح بمَسِّها مَسرورا
إذا ما الحبُّ أقبل لا يُرى
إلا وقد خلَّى الفؤاد كسيرا
يُريك الدفءَ في كفّ الجوى
ويُخفي في المحبة كل شرورا
هو سكرةٌ تُغريك في وَلَهٍ
ثم المصير يكون فيه مُرورا
فإنِ ارتضيت الدخول في نعمائه
فاستودِعِ القلبَ الصبورَ صبورا
سـ تَهيمُ فيه كأنك لا ترى
إلا الهوى مأوى ، ناراً ونورا
تغفو على الأشواق مُنهكة ،
وتُفيقُ ،والقلبُ استزاد فتورا
فالحبُّ سيفٌ إن نَبا حدُّ المنى ،
لم يُبق للعشاق إلا الثورا
لكنّهُ بالرغم من جمر الأسى ،
يُبقي لروحِ الحالمينَ سرورا
شعر /ناصر ابراهيم
عمان /الاردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .