على ضريحِ الفقد
يَئنُ ليلي وفي جَوفي دَبيبُ
فهل أُبالي بما أَنا فيهِ أَم أَعيبُ
تَحامَلتُ الأَلمَ وَالصَبرُ ضَعيفُ
فكيفَ أَصبِرُ والقَلبُ كسيرٌ خريبُ
تَذكرتُ أَحبابي وطالَ نَواحيَ
وببعدهُم باتَ ليلي لا يطيبُ
فُجِعَتْ بهم روحي وأضحى مقامُهُم
خَرابًا وضجَّ في جوفي النحيبُ
أَشكو إِليكَ اللّٰهم بعدَ أَحبّتي
وأَنتَ أعلمُ بي فأنتَ القريبُ
أهٰذا رزقي في الحياةِ لعمري
قد رضيتُ ورضيَ بي النصيبُ
ولكم تجرعتُ من النوى مَرارًا
وسقاني زقومًا زماني والطبيبُ
أنوحُ على فقدِ الأحبةِ ولا أدّعي
فقدًا بافتعالٍ مَن عن عيني يغيبُ
ما لي وإن سحَّ الدمعُ مِنّي
وقد فارقَ الدنيا رسولٌ حبيبُ
فواللهِ لئن عزَّ عليهم فراقي
فللهِ درُّ مَن أدركُهُ بعد الفراقِ مَشيبُ
هيهاتَ هيهاتَ لو تأتي المنيّةُ
ليخطَّ رسمي بعد نَزعيَ المغيبُ
غُـــــــ🪶ــــلَواء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .