السبت، 9 أغسطس 2025

السلاح شرف بقلم الراقي خالد أحمد مصطفى

 ⚔️ السِّلَاحُ شَرَف

للشاعر: خالد أحمد مصطفى


مَنْ ذَا يُسَلِّمُ سَيْفَهُ لِعَدُوِّهِ؟

إِلَّا ذَلِيلٌ فِي الحَيَاةِ مُهَانُ!


إِنَّا لَنَأْبَى أَنْ نُهَانَ لِعَيْشِنَا،

فَالعِزُّ يُوهَبُ لِلأُبَاةِ صِيَانُ


مَا كُلُّ مَنْ خَلَعَ السِّلَاحَ بِحِكْمَةٍ،

بَلْ قَدْ تَكُونُ بِبَعْضِهِ الخُذْلَانُ


إِنْ لَمْ تَمُتْ شَهْمًا، فَمَا مَعْنَى المَدَى؟

وَلِمَنْ يُقَدَّمُ دُونَهُ القُرْبَانُ؟


هَذِي الحَيَاةُ كَرَامَةٌ وَبَسَالَةٌ،

مَنْ ضَاعَ عَنْهَا فَالْهَوَانُ مُهَانُ


تَمْضِي وَفِي الأَحْشَاءِ نَارٌ حُرَّةٌ،

وَبِكُلِّ شِرْيَانٍ لَهَا طُنْبَانُ


إِنِّي رَفَعْتُ سِلَاحَ قَلْبِي نَاكِرًا

لِلظُّلْمِ: إِنِّي مَا رَكَنْتُ وَكَانُوا


مَا بَاعَنِي خَوْفٌ، وَلا سَلَبَ الرُّؤَى

إِغْرَاءُ طَاغِيَهٍ، وَلا سُلْطَانُ


سَأَظَلُّ أَهْتِفُ: لا يُسَلِّمُ سِرَّهُ

إِلَّا الَّذِي فِي جَوْفِهِ خَوَّانُ


أَمَّا الأَبِيُّ فَفِي السُّيُوفِ رِسَالَةٌ،

وَالدَّمْعُ فِي عَيْنِ الشُّرُوفِ أَمَانُ


وَإِذَا احْتَسَيْنَا المَوْتَ شَرَفًا سَامِيًا،

فَلَقَدْ وُعِدْنَا فِي السَّمَاءِ جِنَانُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .