صوتُ الفداءِ
***********البحرالبسيط
أصْبو إلى وطَـنٍ يسـعى لهُ المدَدُ
ذاكَ العــدُوُّ بأرضـي مـا لَـهُ أمـــدُ
فـيـهِ الدَّهـاءُ بدا، هـلْ ذاكَ يُنْقِذُهُ؟
جيش العِدى مالـهُ لِلرِّفْقِ يفـتَـقِـدُ
أمْ نَصْـرَهُ قُـوَّةٌ بـالطَّائـراتِ عَـلـتْ
لابُــدَّ أنْ ينْـتـهِي زيْفٌ لمَنْ حَقَدوا
الــيـومُ آنَ لأنْ نُـحـيـي قَضِـيَّـتَـنَـا
تـعـلو عَلى كُلِّ مَـيْـدانٍ فلا رقَدوا
منذُ الدُّهـورِ فكـمْ أفْـنوا وكَمْ قَتَلوا
فـهُـمْ وبـاءٌ خَطـيـرٌ عافَـهُ الجَـسـدُ
فمِـثْلُـهُـمْ لمْ يذُق خَوْفاً ولا سَقَـماً
يامـوطـنـاً تاهَ فيـهِ الأهـلُ والـولـدُ
قالُوا: رسَـمْـنا بلادَ الـعُـرْبِ نأخُذُها
كُلُّ البلادِ غَـشاها الصَّـمْـتُ والكمَدُ
والأرضُ تزْهـو إذا مالجـيلُ ناصرهُ
صـوتُ الفـداءِ. كأن الصـوتَ يرتعدُ
فالـنَّـصْـرُ آتٍ وإِنْ طـالَ الزَّمـانُ بـهِ
ماضـاعَ حـقٌّ يُراعي خـلْـفَــهُ أحــدُ
واللهُ يحْفَـظُ أرْضـاً ما نسَـيْتُ بهـا
رُوحًـا ودَمْـعًـا ونـصـرُ الله يُعـتـمَـدُ
والصدقُ يعْـلُو وإِنْ جارَتْ بهِ كُـتُبٌ
والنَّـصْرُ يأْتِي إِذا ما الشَّـعْـبُ يتّحدُ
الأرْضُ تُحْـيي وجوهاً لا تَهابُ ردىً
مَـنْ صانَ عهْدَ الهُدى فالرُّوحُ تَتَّـقِـدُ
إنَّ الكِفـاحَ لهُ في القَـلْـبِ مـوْعــظَةٌ
والمَـجْـدُ يُصْنَـعُ إِذْ يحْميهِ مُـجْـتَـهِدُ
لا يـسْــتَــقِــرُّ عــدُوٌّ فــوْقَ أرْوِقَـتِـي
مـادامَ فِـيـنَـا فَـتًى لِلْـحَــقِّ يَسْـتَـنِـدُ
الشاعرة نسرين بدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .