الأثر المحمود
قَاطَعْتُ بَعْدَ الرّضَا كَيدَ الشّيَاطِينِ
وَلَمْ تَعُدْ نَائبَاتُ الدّهْرِ تُضْنِينِي
أضَاءَ نُورُ الهُدَى دَرْبِي وَبَاصِرَتِي
وَزَادَنِي الصّبْرُ ثقْلًا فِي المَوَازِينِ
النّفْسُ بَالقدَرُ المَقْدورُ رَاضيَةٌ
وَالذِكْرُ بِالأثَرِ المَحْمُودِ يُحْيِينِي
طَبْعِي النّزَاهةُ وَالإسْلَامُ مُعْتَقَدِي
وَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرّحْمَنُ يُرْضِينِي
تَقُودُنِي عِزّةٌ أدْمَنْتُ صُحْبَتَهَا
فِي دَرْبِ عِزٍّ وَرَبُّ العَرْشِ يَهْدِينِي
عَلَى خُطَى الرّحْمَةِ المُهْدَاةِ مُبْتَهِلًا
أسْعَى إلَى أمَلٍ للْفَوْزِ يحْدُونِي
أحْيَا الحَيَاةَ سَلِيمَ القَلْبِ ذَا مِقَةٍ
بَيْنَ الوَرَى بِلِبَاسِ الزّهْدِ وَاللّينِ
وَاللّهِ لَنْ يَسْتَوِي حَالٌ لِذِي عَبَثٍ
وَلَا اسْتَوَتْ سُبُلُ الدّنْيَا بِلَا دِينِ
قَدْ كُنْتُ مَيْتًا فَأحْيَانِي بِقُدْرَتِهِ
وَأمْرُهُ الأمْرُ بَيْنَ الكَافِ وَالنّونِ
وَخَطّ لِي أجَلًا فِي الغَيْبِ يَعْلَمُهُ
وَيَسّرَ الذّكْرَ مَحْفُوظًا إلَى حِينِ
هُوَ الّذِي خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ
وَسَخّر الأرْضَ فِي كُلّ الأحَايِينِ
لِعَبْدِهِ بَيّنَ النّجْدَيْنِ مُبْتَلِيًا
إمّا لَجَنّةِ عَدْنٍ أوْ لِغِسْلِينِ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .