قصيدة: بوح البدر
بقلم الشاعر: عبدالكريم قاسم حامد
25/8/2025
كيفَ أبوحُ بوجدان قلبي،
وأنا أمام بدرٍ يلوح،
لهُ من الكبرياءِ نجومٌ،
ولهُ سماءٌ لا تُباحُ ولا تُبوحْ؟
أهيمُ في نوره المديد،
كأنّي أسير في فضاء الروح،
كلُّ الحروف تجف، تذبل،
وأنا أُساقُ إلى صمتي الجموح.
يا بدر… أيقونة السرِّ والضياء،
يا من حملت للعاشقين صدى الغناء،
كيف لي أن أختزل وجودك في سطر،
وأنت تاريخ الشعر والبحور؟
دعني كالحمام أرسم السلام،
أنقش من تنفس الفجر الألحان،
ففي حضورك فم للأيام،
تبقى للحن أغنية وريشة رسام،
تسافر بي على أجنحة الأحلام.
وفي صمت الليل، حين تسكن النجوم،
أرى في وجهك الحقيقة المرسومة:
أن البدر ليس فقط ضوءًا، بل صرخة وجدان،
تهزّ الروح، وتبني في القلب مجدًا خالدًا لا يزول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .