هذا الحبيب المصطفى
ولي به الفخرُ الكبير
نورٌ من الرحمن يغمرنا
فحُبنا الأبدي هادينا البشير
في القول فاق بلاغةً
نهرٌ من الفصحى يسير
والرحمة المثلى تجلَّت
ومثالُها شكوى البعير
وإن دعا داعي الجهاد
كلٌّ بأحمدَ يستجير
زاد الجميع شجاعةً
فهو المجاهدُ والظهير
من أي بابٍ أبتدئ
فالحبُ أحمدُنا الجدير
وما عسى مني الكلامُ
في مديحِ محبوبِ القدير
الحرفُ يُنشِدُ حُبَّهُ
وبه القوافي تستنير
من ذِكرِ أحمد فيضُها
أعلى ومعناها مثير
تاريخُ سجِّل أننا
يمنٌ تجمَّل بالمنير
ميلادُه الأسمى ربيعي
وورودُه ُ فَوحُ العبير
شرفٌ ربيعيٌ أتى
لرسولِنا الحُبُّ الكبير
كل الأماكن تحتفي
وطني بذكراه الجدير
لأن أصلي يرتقي
أوسٌ وخزرجُ كالوزير
وبطيبة النور المقامُ
والدورُ باهٍ مستنير
رُفِعوا بحبِ محمدِ
وإيمانُهم زاد المسير
واليومَ نحن الوارثون
بمجدِ أجدادي نُنير
كل الأماكن ترتدي
خضرَ الحُلل نحن السفير
يمني بحبهِ رائدٌ
لجهاد أعدائه النفير
يمني بحبهِ رائدٌ
لجهاد أعدائه النفير .
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .