السبت، 9 أغسطس 2025

سامحينا يا غزة بقلم الراقي حسين البار الجزائري

 سامحينـا يا غـزّة :

""""""""""""""""

سامحينـا يا غـزة

إنّ لم نستجب لنـداء الأيتـام

لقد قيّدوا حريّتنـا طوال العـام

هـذا حبرنـا ينـدّد خـارج الأقـلام 

وُلّاتنــا لم يسمحـوا لنـا بالاعتصـام

خوفـاً علينـا أن نتصـادم في ازدحـام ؟!


سامحينـا يا غـزّة

أصبحت النّخـوَّة تُعَـدّ ُمن الإجرام

ونُصرة المظلوم خروجـا عن النظـام

ممنوع التفـوُّه بكلمة لَـمُّ الشَمْل والوئـام

عملية الجمع عندهم صعـبة لكثرة الأرقـام

أمَّـا عملية ناقص تُحسب حتى في الأحـلام ؟!


سامحينـا غـزّة

مشايّخهم فرضوا عنك الصيـام

قالـوا لكِ حميـة غذائية للأجسـام

وموائدهم مملـوءة بمختلـف الطعـام

أمّا بطونهم إذا جاعت تطحن الرخـام

إنّهـا لحـاء سلاطين تحت عبـاءة الإسلام ؟!


سامحينـا يا غـزّة

رضيـع مـات جوعـاً لم يبلـغ الفطـام

جنازة طفلٍ بـلا رأس في مجزرة الخيام

أجساد في المساجد ممزّقة للمأموم والإمام

شهيـدٌ يَـودّع شهيـدا والمنايـا تركض للأمـام

مَشـاهِـدٌ فظيعـة لم نـرَهـا حتى في الأفـلام ؟!


سامحينـا يا غـزّة

بالأمس أزهقـت مئـة تحـت الركـام

أمّا اليوم لم تحص مازالت في الإعلام

لكي لا يُحرجوا أُمراء في المضاجـع نيام

غداً يُصرحون بالمبانـي المهدّمة في الظلام

وحُكّامنـا يتناقشون كيف ستتمُّ عملية السلام ؟!

""""""""""""""""

بقلمـي : حسيـن البـار الجزائري

              2025/08/02 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .