الشادن
أطيافها بعتابها و نسيمها سأصونها
مع أنها في شرفتي همساتها و شجونها
وضعتْ سؤال َ العشق ِ بين ورودها و ردودها
و قصدتها بإجابة ٍ فتنفّستْ بغصونها
و تحمّستْ نظراتها لقراءة ٍ سأريدها
بشهابها و غيابها و حضورها و حنينها
هل تكتفي أشواقها بزيارة ٍ لعطورها
و تراني بحديقة ٍ نبضاتي ستعينها ؟!
يا قبضة التاريخ ِ في رشقاتها و رعودها
أبصرتها بأوارها و جموحها و رنينها
شرب َ الهروب ُ كؤوساً من غزوة ٍ و سمومها
لا فرق بين ضعيفها و سخيفها و بدينها
أكل َ الجرادُ خطابها فتشبثتْ بيبابها
و تخابثت ْ و تحالفت ْ مع قاتل ٍ سيهينها
صدقَ الأباة ُ بغزتي و صقورها و همومها
صمد َ الملاك ُ بخيمة ٍ و دمارها و أنينها
أسرتْ دماء ُ شهيدها بصعودها و خلودها
آلامنا معراجنا أقداسنا بحصونها
أبصرتها مع شادن ٍ خفقاتها في موكب ٍ
و أنا الذي قبلاتي في سعيها لجبينها
لولا الحياء لزرتها في ليلة ٍ و جنونها !
و كأنني غازلتها و لثمتها بثمينها
فغزالتي كلماتها شاهدتها بحديقة ٍ
فتمنّعتْ فقطفتها بطيوبها و متونها
سهوتُ عن أسبابها و أعدتني لحكاية ٍ
في موطني ميدانها زيتونها كعيونها
حضن َ الفداء ُ بسالة ً بنسورها و نجومها
وتمحّورت ْ آفاقنا و تمسّكتْ بأمينها
يا موجة ً في نبرتي و لغاتها لحُماتها
في مهجتي ربّانها و ضلوعي كسفينها
أيقونتي في نبضتي أيامها و زهورها
و حبيبتي قد أكملت ْ دفعاتها و ديونها !
يا أمة قطنَ الخنوع ُ بيوتها و مصيرها
فلتبصروا "عبسانها" في غزتي و كمينها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .