الجمعة، 20 يونيو 2025

تأملات صقرية بقلم الراقي سليمان نزال

 تأملات صقرية


ستواجه ُ الكلمات ُ شاعرها..

فيقدّم ُ الأعذار َ لرمية ِ الإبهار و لمباغتات النزول ِ السحري

تقصمُ ظهورَ الغزاة ِ و كائنات النمرِ الورقي المرتعد في ملاجىء الهلع ِ الأزرق المذعور..

     و سيكتفي شجرُ الغرندق ِ الكياني بالبكاء ِ التوارتي , و قد أبصرَ مواكب النيران , تقتحم و تهزّ جذوع َ الخرافاتِ فاقدة البقاء والحقائق و الجذور

لا شمس َ لثكنة ِ العابرين..ليل ُ الإفناء و التجويع زائل ٌ بحكم ِ البسالة الغزية و آلام التشظي و الرشقة ُ من زند ِ طهران تشقُّ دروب َ التاريخ فيبتسم الوقت ُ الفدائي في الصدور

ستلومني أحرف ُ الميدان, فأقيم ُ لرحلة ِ التماهيات الزيتونية حفلا ً بين كروم الذكريات, فتستعدُ قهوة ُ الأشواق ِ للرجوع ِ الحبقي, فيرتشفُ البوحُ البرتقالي ما بين السطور !

       , مدّت ِ المواعيد ُ جسرا ً من قبلات ِ النسب ِ الخاكي, كي تعبر َ قوافلُ الشهدِ والياسمين و الألق ُ الجلناري المسافة َ ما بين زفرات التردد ِ الزنبقي و باقات التفاؤل ِ اللوزي و مسامات التعبير

   وضع الوردُ ذاكرة ً على حواف ِ الشبابيك ِ الساهرة , فاتسع َ صدر ُ التأملات ِ الصقرية و قد أسهم َ البنُّ الوصالي في رؤية ِالأبعاد النورانية, كما تشتهي الرشقات ُ المؤمنة و أهازيج و مدائح البطولة في ملحمة ِ الشاهنامة لأبي القاسم الفردوسي    

    تذكرت ْ شجرة ُ الإلهام ِ فاكهة َ العام الرصاصي, فحثت الأغصان َ و الأوراق َ و المعاني السندسية, على غزارة الثناء للثمار المقبلة..تلك فاتحة العناق ِ القمحي لبراعم التبشير, وهذه غريزة القطف ِ الكنعاني تعلو في ذروة ِ التفاني و المصير        

ليست الكلمات المنفية كشاعرها, جسد ُ المقارنات عليل ٌ , و عطرُ العتاب ِ الشعري , يجلس ُ على أريكة النداء ِ الأرجواني , فيحرّض البنفسج َ العاشق على التفكير.


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .