السبت، 14 يونيو 2025

دعوا هذا الليل لي بقلم الراقي وسيم الكمالي

 دعوا هذا الليلَ لي

بقلم

وسيم الكمالي

١٣ يونيو٢٠٢٥م


دعوا هذا الليلَ لي...

بِكُلِّ ما فيهِ مِنْ هُمومٍ وأحزانٍ...


دَعوني أُسْرِدُ فيهِ هُمُومي،

وَهُمُومَ وَطَنِي...

دَعُوهُ، فإنَّهُ مَأْمُورٌ بِأَمْرِي...

سأحكي فيهِ كُلَّ ما يَجُولُ بِخَاطِرِي...


دعوا هذا الليلَ لي...

بِكُلِّ ما فيهِ مِنْ خَيْبَاتٍ

وَأَحْلَامٍ

وَأُمْنِيَاتٍ...


دَعُونِي فيهِ أَبُوحُ بِأَشْعَارِي

وَمَشَاعِرِي

وأَسْكُبُ حُرُوفِي كَمَا يَسْكُبُ القَمَرُ نُورَهُ عَلَى مَدَى السَّمَاءِ...


سَأُخْبِرُ النُّجُومَ بِمَا لَمْ يَفْهَمْهُ أَحَدٌ،

وَأُحَدِّثُ الغُيُومَ عَنْ كُلِّ مَا اخْتَبَأَ فِي قَلْبِي مِنْ أَحْلَامٍ غَابَتْ،

وَأُمْنِيَاتٍ تَاهَتْ فِي دُجَى اللَّيْلِ الطَّوِيلِ...


هذا الليلُ لي...

أَحْكُمُهُ بِمَا يَشَاءُ قَلْبِي،

وَأَنْسِجُ مِنْ ظُلْمَتِهِ أَمَانِيًّا،

وَأُرَتِّبُ أَحْزَانِي عَلَى سَمْفُونِيَّةِ الصَّمْتِ،

وَأُدَوِّنُ أَسْطُرَ الأَمَلِ فِي دَفَاتِرِ السَّهْوِ وَالنِّسْيَانِ...


أَيُّهَا اللَّيْلُ، كُنْ كَمَا أُرِيدُ،

وَاحْمِلْ عَنِّي مَا يَثْقُلُ خَاطِرِي،

وَكُنْ رَفِيقًا لِكَلِمَاتِي،

وَصَدِيقًا لِحَزْنِي،

حَتَّى يُوَشِّحَ الفَجْرُ أُفُقَ الأَمَلِ

بِنُورِهِ المُنْتَظَرِ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .