| مايا عبدالغفور العبسي |
طَيْرٌ منَ الأَفْراحِ حَلَّقَ فِي السَّما
والنُّورُ من وَجَناتِهِ كمْ يُشْرِقُ
تَمْضي وكَمْ زَرَعَتْ بكَفِّها بَسْمَةً
تَشْفي الجِراحَ بكُلِّ قَلْبٍ يُحْرَقُ
مايا أيا نُورَ الحَياةِ وبَهْجَةً
نَجْمٌ تَبَسَّمَ يَزْدَهِي يَتَأَلَّقُ
وَجْهٌ لَكُمْ حَمَلَ البَشاشَةَ مُشْرِقًا
قَلْبٌ يَفِيضُ حَنانُهُ يَتَدَفَّقُ
صَوَّرْتِ هَمَّ النَّاسِ كُنْتِ صَداهُمُ
وصَداكِ في الآفاقِ لا يَتَفَرَّقُ
يا وَردةً في روضِ عَزْمٍ شامِخٍ
أَمَلٌ بهِ الأحزانُ كَمْ تَتَمَزَّقُ
يا نَسْمَةً لِلْيائِسينَ وبَلْسَمًا
لِيُداويَ الجُرْحَ المُتْعَبينَ ويُشْفِقُ
مَهْما نَثَرْنا الشِّعْرَ فيكِ فإنَّهُ
في وَصْفِ حُسْنِكِ ما عَسانا نَنْطِقُ
فَلْتَبْقَيَ زَهْرًا في المَحبَّةِ مُورِقًا
في قَلْبِها يَزْهو الجَمالُ ويُسْمِقُ
كلمات ابو ود العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .