🌠 دمشق
غازلني الصباح برقة
يديه؛ ودفء عتاب
بين شفتيه
تنهد معاتبا" لبس عباءة
الشوق منك يادمشق
لطم الجيد بكف حبيب
معاتبا" أبدا" ...
هو الشوق حملته يادمشق
في مواسم من أيام برد
بلافصل أغدقت بشتى
ألوان الصقيع؛
دمشق ملاعب الطفولة
ماذا حل بها ؟!
وتلك الحدائق نلهو ونغني
وصبغ الفرح يملأ الثغر
بعبير بسام ...
أين مدارج الشباب منك ؟!!
أين سحرك يرتسم على
النحر متدليا" ؟!!
أيقونة حب لألوان الطيف 🌜 تتدرج في متاهات الذاكرة
حبوا" فمشيا"؛
والقفز إلى العلياء منك
هدايا لمرابع ملأت الفؤاد
وساحت مع النبض...
دمشق التاريخ بصمتك منذ
الأزل؛ وموطن الحب والأمل
مهد الأنبياء؛
وعروش الملوك فيك
استوت؛
أمل لكل نفس بهوى" سارت
حلم البعيد لأرض
الشام صدح
وتغريد ...
دمشق أين الأحبة ورفاق
العمر؟!..
شتات رمى فرقة"
في كل زاوية أو على
قارعة الطريق
صوت أجراس الكنائس
منك تغازل بالصوت
كل المآذن؛
أنغام وتراتيل ....
دمشق يا ابنة الشآم المخدرة
وعاصمة سوريااا العظيمة
ياصنو الشمس، وقبلة
الغرب قبل الشرق
ضممت إلى القلب خير
الأعراق مباركة، والكل إليك
شد الرحال، من الشرق 🌜
دفق نهر بأهله عظيم
فراتا" سلسبيلا" ودجلة الرفيق ...
وطريق عبدوه بالحرير
من الشمال سلكوه
أيقونة حب؛
ونسيم بحر على جنح🌤
فينيق حملوه حرا"؛
بلسم الجراح؛
ومن الجنوب حمام الدوح
ناصع البياض لا يغيب ...
ومن جاءك مهاجرا"
أوإليك لجأ؛
ومن فاض به لأمنك
شغف
والكل في عيش تشاركية
حمى" لايضام، وفخره
عرين أسود؛ قائدهم
درغام مقدام شبل
توجه الرب منذ
غابر الأكوان .
عشتااار سوريااا
بقلمي د/ نوال علي حمود
٢٧ / ١١ / ٢٠٢٢م
@الجميع
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2022
دمشق.... بقلم الشاعرة الأديبة د. / نوال علي حمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .