الجمعة، 10 يونيو 2022

أسيرات بلا قيود حديديه ~~~~ بقلم / زينب محمد عجلان

  أسيرات بلا قيود حديديه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بقلم / زينب محمد عجلان
كل منا يعلم أن هناك أسرى مكبلين الأيدي والارجل ومحبوسون في أماكن لا تصلح للحياه الآدمية ، ويعاملون معاملة سيئة من الآخرين
ومحظورين حتى من الكلام أو المناقشة او التعامل في المجتمع الا بحرص
فهم أسرى أي تحت امر من يمتلكهم أو من هم في حوزته - - - كأنهم مسيرون وليسوا مخيرون في اي شيئ في الحياه. ، ذلك لأنهم وضعوا تحت سيطرة أناس لا يعرفون الرحمة ولا الرفق فذلوهم وأهانوهم ولم يراعوا الله فيهم
مع انهم ليسوا أسرى حرب أوسبايا موقعة او يطلق عليهم مجازا اسري أفكارهم او اهوائهم
والأسري الذين أتحدث عنهم اليوم - - - هم بالفعل أسرى ولكنهم ليسوا أسري حرب و إنما هن أسيرات لمعتقدات خاطئة فرضها عليهن مجتمعنا. الشرقي
َ { أسيرات بلا سلاسل حديدية }
إنهم أسيرات القيود المجتمعية ، التي فرضها مجتمعنا الشرقي بل وفرضها عليهن ، وقيدهن بها
نعم فإن مجتمعنا الشرقي مع الاسف قد وضع قيود أقوى ، وأكثر إيلاما من من القيود الحديديه وضعها وفرضها
علي
( المرأه - - - المطلقه )
فعذرا لك أيتها الاخت والصديقة والجارة المطلقة عذرا لك على هذه المكانة المهينة التي وضعك فيها مجتمعنا الشرقي الذكوري ، وحكم عليك بالخزي
والعار وانت انسانه من حقك أن تمارسي حقوقك بصوره طبيعيه وان صح القول عليك أن ترفضي العبودية
هذا هو حكم المجتمع عليك هو وأفرادة الذين لا يمتون لأي صفة من صفات الآدمية باي صله - - لا الرحمة ولاالرفق ولاالمؤازرة
وقد جعلك المجتمع الشرقي بقيودة التي ادمتك قبل أن تؤلمك جعلك تواجهين تجارب قاسية ومحنة
أشد من محنة الطلاق نفسها
نعم أيها المجتمع إن الطلاق بلا شك يعد من الأمور التي يبغضها الله عز وجل - - - ذلك لأنة يؤدي إلى التفكك الأسرى
وما يسببة من أبعاد نفسية سيئة على الأبناء وعلي
كلا من الرجل والمرأة
وبالرغم من أن الضرر يقع على الرجل والمرأة
إلا أن المجتمع يوقع تأثيرة السلبي على المرأة فقط
من الناحية النفسية والمعنوية والمادية
ف بمجرد ان يتم الطلاق يبدأ مجتمعنا العربي في تكييل التهم والقذف بها جزافاََ علي المرأة دون أي تقدير لحالتها النفسية والمعنوية
مع ان الإسلام شرع الطلاق
في حالة إستحالة العشرة بين الزوجين
إلا ان المجتمع لم يرحم المرأة ، وكأنه يحاول ان يعاقبها على ذنب لم ترتكبة - - - ويحكم عليها بسجن ابدي داخل كلمة المطلقة
يجعلها تقع في مجتمعنا تحت أسر نظرة قاسية بحكم الفهم الخاطئ الذي يجعل الناس ينظرون لها نظرة قاسية وكأنها إمراة - - - معذرة لا استطيع ان اقولها
وكان المطلقة دقت أكبر مسمار في نعشها لأنها طلقت
عذرا لك اختي المطلقه فأنت إنسانه محترمه - - رفضتي السكوت على الإهانة والمهانة والإهمال واللامبالاة وعدم الإحترام ~~~ وابيتي ان تعيشي تحت قيود أدمتك من الزوج الذي لم يراعي الله في زوجتة ولا يعاشرها بموده ورحمه ومشاركه وموده ومحبه
أختي المطلقة لقد خذلتك الظروف وانت تحتاجين لدعم نفسي حتى تستطيعين ان تتغلبي على هذا الواقع المرير الذي فرض عليكي - - - وقبل الدعم النفسي والمعنوي
ولا تستحقين العزله والاختبار من الناس داخل بوتقه من حرارة عيون الناس وكلامهم عنك بوتقه من صنع المجتمع الغير منصف لكي لايراكي الناس
انت تحتاجين لتغيير مفهوم المجتمع لك - - - وتحويله الي المفهوم الصحيح السليم الذي يعطيكي حقك في الأداء برأيك بصوت عالي تطالبين فيه بتغيير واقعك الي الأفضل وبأن يراعي الله فيكي ويعملك بما شرعه كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم
لك الله سيدتي المطلقه
قال تعالى " و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاََ لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودةََ ورحمةََ
إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " . صدق الله العظيم
فلتراعوا الله ايها الأزواج في زوجاتكم ولتعاشروهن بالمعروف
" ولا تنسوا الفضل بينكم "
~~~~~~~~~~~~~~~~
كاتبتكم المحبه لكم علي الدوام
[ زينب محمد عجلان ]
قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏زینب محمد‏'‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .