الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020

انا الذبيح...بقلم د. حفيظة مهني


بأرض القراح

مكلوم الحشا

على رماد الاغتراب

نزفت جراحي

نبتت غصون الألم

بين ضفاف الجفون

و الدمع ملأ قداحي

سكبت الهموم

بوريدي

و بليل بهيم كثر نياحي

نام الانين بالقرار

و الوجع بضلوعي صاح

انا الذبيح

اطالب بفجر اغتيل

بسيف الصباح

طواحين هواي

ثكلى

خاصمتها الرياح

و عيدان الكبريت

انطفات نارها

بليال ملاح

لظانى جمر النوى

واحرق جناحي

ساعة عرجاء

دقت نواقيسها

بكنائسي

و عانقت مراحي

تلاعبت فصولي

الباردة بسنابل قمحي

و جذت بسمات

ربيعي من الشفاه

انا غصن توت

عشقته الطيور

و الزهر الوردي

ذبل من سقيا

النياح

فارقت اقراطي

همس الكلام

و جف حبري

عن حرف مباح

سوار الذكرى

قيد لزنود

كانت بالأمس

سلاحي

جراح معتقة

فتقت وتيني

فمن يخيط

جراحي!!!؟

ايا ضفائر

علقت على

خصلاتها

فرشات بيض

بلون الصباح

برد و حر يكوي

وجنات الصبا

فمن يعيرني

عين تبكي قراحي !!؟

انا الذبيح

ماء و خبز

و حسير

و جسد مطعون

بالسهام و الرماح

عظني الزمن

بنابه

و الصبر كان راحي

انا وطن ثراه

للحب غير متاح

بقلم د. حفيظة مهني

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .