رسائل /
في موقد النسيان
تغتالني ....
الأماني ........
تدغدغ فؤادي
حفنة من الأشواق
تذريها رياح الماضي
والصباح
طيراً يفتش
عن الأرزاق
تغتالتي الأشواق
تطوي سنين
الجفاء
أن التقي بك
على جسر مديتني
العتيق
حبات مائه .
لؤلؤية .
تربة طينية
كالعقيق .
هوائه عليل
ننهل فرات
دون ارتواء
خمراً طيب المذاق
سلسبيل
موجه عذب عميق
كؤوس
مترعة بالشوق
فاض رحيقها
رسمتها على أوراق
دفتر
يلفها دخان وحزن
عميق
كم يتوق لقلبي ؟!!!
الركض أنا وانت
ذهاباً وإياباً
نعيد ذكرى الطريق
أيام الدراسة
ثانوية .مستقلة
اسمها
ثانوية العاشقين
خفقات قلبينا
تشبه مدقة البوظة
وصوتها
طرب عربي أصيل
لحن يلملم
صقيع قلب تقطعت
أوتاره
يغلفه نبض الغائبين
وصوت بلبل يشدو
هناااا حريق
لصوته صدى
صوت يئن كالغريق
كحفيف أشجار
الخريف .تساقطت
على الطريق
تستعر ناراً تغرق
الأماني والمنى
حزينة تسأل
آين الصديق ؟!!!
أين الرفيق ؟!!
لا صوت مجيب
فقط
صوت من النحيب
من جسم نحيل
عارٍ
ودمع ثقيل
صوت طفلة
من سنين ماضية
حفرت على وجنيتيها
من دمع العيون
اخاديد
تثاقلت خطى
السنون
بطيئة كالبطريق
مايغيظ ؟!!!
استحالة
أن نلتقي
فلا مناص . ولاعودة
فقد ضاق الطريق ؟!!!
سيبقى فؤادي
بوجد إليك يسافر
روح تعشق نداي .
رسائل في موقد النسيان
هل مات الشوق ؟!
أم مات ساعي البريد ؟!
كلثوم حويج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .