الخميس، 8 أكتوبر 2020

(("صخب الصمت"))✍️بفلمي نجاة غزال

 (("صخب الصمت"))

صمت ضجيجه هادر لا يستكين هذيانه يصم اذاني يصر أن يجادلني في ماكان وان كان اضحى ذكريات وطواه النسيان وخف المي٫عن طيف غازلني بصحوي وبالمنام وكيف بمساءاتي تسلل في ثبات ادمنته وبمسامات الشرايين سرى كدمي٫
وكيف بالخيال وفي اللا وجود شيدت مدنا و دونت قصتي رسمت حدود حكايتي بالحروف وطاب في العشق كلمي٫راقصني حنيني وانتشيت حد الثمالة نسجت من خيوط الشمس فقعات سراب غيمات وزخات هطول دموع كالجمرات قرحت اجفاني حين ينتابني سقم يعشش بمفاصلي وياخدني بمتاهات الضياع الى العدم٫ رسمت الحب بين السطور نجوم في مدارها غافيات هدهد الوله امنياتي وانعش حلمي٫ توشحت بعطور المسك كالملكات اشعاري في الحب واهازيج البلابل بين شفاهي نغم كالسلسبيل رقراق بفمي
وكيف فجأة حل خراب بعالمي شطب من أوراقي بهجة واشراقة أمل وبصفحاتي غدا القلم يخط حروف حبرها سواده ظلام مدلهم ٫و مدائن عمري وكل الروايات أصابها قحط ببحور الضياع تلاشت اشلاء سفني باعماق عتوه الهادر المحتدم٫ تهاوت أشرعتي وغياهب ألاعذار الواهية طوت الصفاء وغامت السماء عصفت رياح بعثرت توقعاتي مؤلمة وخزات الحسرة والندم
ربيعي بترت اغصاته المورقة التحق به خريف في جنون المستبد المكابر سقطت وريقات بالندى تجملت جرفتها رياح قدر غامض مبهم ٫كأسِ المرار سقت حلمي تخدر والاوجاع استباحت وتيني وصوت الاسى مخنوق أنينه ملجم
و روحي تزمجر غضبها كبركان ثائر راغبة في اقلاع عن التوهان بنفق اخره احتراق بالشظايا والحمم٫ وكيف تمرد قلبي واعلن عصياني وكيف جوابي في تخاذل كالامتنان : عد إن شئت... لا تسألني لم يبقى المنع بإمكاني فالبعد أفناني وانهاني ٫وكيف أعلنت استسلامي وادعيت الضعف وشدة الالم٫ يردد في اصرار مسلوبة الارادة أنت تصدقين في سذاجة كذب كلمات الحب ولا ترعوين. حتى متى انهكك ودك أسوار صبرك ضج من تناقضات أهوائك الحرف والورق وشح نبعك الملهم
كان بيننا اتفاق أن ننسى وادعيت النسيان زيفا جرحك النازف دليل بهتان و خذلان للعقد المبرم

✍️بفلمي نجاة غزال

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .